تفاصيل محاولات سرقة جسد النبي ﷺ وكيف انتهت هذه المحاولات

تعددت محاولات سرقة جسد النبي عبر التاريخ لكنها بفضل الله وعنايته باءت كل هذه المحاولات بالفشل، فقد تم محاولة سرقه جسده الشريف خمس مرات عبر التاريخ.

محاولات سرقة جسد النبي عبر التاريخ

محاولات سرقة جسد النبي عبر التاريخ

فالمحاولة الأولى من محاولات سرقة جسد النبي الشريف كان ورائها الحاكم العبدي منصور بن نزار الإسماعيلي وكان معروف عنه أنه كان رجل جبار وفاسق وسافك للدماء وكان حاكم لمصر في ذلك الوقت، حيث قد تم نصحه من قبل بعض الزنادقة بنقل جسد الرسول عليه الصلاة والسلام وصاحبيه من المدينة المنورة إلى مصر، حيث ظن أنه بهذا الفعل سوف يشد الناس من جميع أنحاء الأرض إلى مصر بدلا من السعودية.

وبالفعل قام بتكليف أبو الفتوح وهو من أحد قادته بالذهاب إلى ارض الحجاز لنقل جسد النبي من مكانه، أثناء رحلته إلى هناك هبت رياح شديدة وكانت علامة الأبو الفتوح أنه على خطأ فرج عن طريقه عائدا إلى مصر.

والمحاولة الثانية كانت من قبل حاكم عبيدي أيضا وكان لقبه الحاكم بأمر الله، حيث قام بإرسال رجلا إلى المدينة المنورة وأمرهم بالحفر تحت الأرض وسكنوا في منزل بالقرب من المسجد النبوي الشريف لكن أكتشف الناس أمرهم فقتلوهم على الفور.

أما المحاولة الثالثة فقام بالتخطيط لها بعض من الملوك المسيحين وقام بتنفيذها اثنين من الرجال المغاربة في عام 575 هجرية وكانت في عهد السلطان نور الدين زنكي، حيث رأى السلطان النبي عليه الصلاة والسلام في منامه حيث كان عليه السلام يشير إلى اثنين من الرجال الشقر وهو يقول “انجدني انقذني من هذين الرجلين” فقام السلطان بالاجتماع مع وزراءه وأخذ قرار بتجميع جميع أهل المدينة المنورة ليتصدق عليهم وأخذ يبحث فيهم عن صفات الرجلين الذي أشار لهم الرسول في منام السلطان لكنه لم يجدها، فسال السلطان هل يوجد احد لم يأخذ صدقة فأجاب الناس أن هناك رجلين لم يخذوا بعد وهم رجال صالحين وأغنياء كثيري التصدق فأمر بإحضارهما إليه وتم استجوابهم واعترفوا بانهم خططا لنبش قبر الرسول علية الصلاة والسلام وتم إعدامهما وأمر السلطان ببناء خندق متين من الرصاص للحفاظ على جسد النبي وصاحبيه من السرقة.

والمحاولة الربعة كانت في عام 578 هجرية وكانت من قبل مجموعة من الروم من مسيحي الشام حيث وصلوا إلى البحر الأحمر وقاموا بقتل عدد من المسلمين وكانوا عازمين على التوجه إلى المدينة المنورة وإخراج جسد النبي وكشفهم قوم من مصر قتلوا منهم وأسرو الباقي.

المحاولة الخامسة والأخيرة وقد وقعت في نصف السابع الهجري حيث حاول أربعون رجل من مدينة حلب في سوريا بمحاولة إخراج جسد الصحابين أبو بكر الصديق  وعمر بن الخطاب وكان ذلك بعد أن دفعوا لأمير المدينة المنورة أموال كثيرة وطلبوا منه أن يقوم بتمكينهم من فتح الحجرة النبوية لكن بعد اقترابهم من الحجرة النبوية ابتلعتهم الأرض.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.