متى يبدأ وقت تكبيرات العيد وأفضل صيغة لها؟

تكبيرات العيد أحد أهم مظاهر الاحتفال بقدومه، فهي بجانب أنها شعيرة دينية وذكر لله مستحب تعد مصدرا للبهجة والسعادة في قلوب المسلمين على مر السنوات، يحرصون على الاستماع إليها وترديدها وإعلاء صوتهم بها خاصة ما بعد فجر أول أيام العيد وحتى قبل صلاة العيد.

تكبيرات العيد

وعيد الفطر المبارك هو عيد للرحمة والتهنئة وصلة الأرحام وتوثيق الروابط من المحبة والإخاء وكذلك إدخال البهجة والسرور على قلوب ذويهم.

وقت تكبيرات العيد

وصلاة العيد هي اجتماع عام للمسلمين يؤدون فيه الصلاة يُكَبِّرُون فيها ويُهَلِّلُون ويشكرون الله على ما هداهم، ويهنئون بعضهم بعضا بقدوم العيد، ويستفتحون الصلاة بالتكبيرات، فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بعد آيات الصيام: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ﴾ [البقرة: 185]، وهو ما فسره الفقهاء بأنه تكبير عيد الفطر.

والتكبير في العيدين سُنَّة عند جمهور الفقهاء، والمراد به تعظيم الله عز وجل على وجه العموم، وإثبات الأعظمية لله في كلمة “الله أكبر” كناية عن وحدانيته بالإلهية، حسبما أكدت دار الإفتاء، والتَّكبير هو التَّعظيم، والمراد به في تكبيرات العيد ؛ لأن التفضيل يستلزم نقصان من عداه، والناقص غير مستحق للإلهية؛ لأن حقيقة الإلهية لا تلاقي شيئًا من النقص، ولذلك شُرع التكبير في الصلاة؛ حيث شرع التكبير عند انتهاء الصيام؛ إشارة إلى أن الله يعبد بالصوم، لذلك من السنن أن يكبر المسلمون عند الخروج إلى صلاة العيد كما يكبر الإمام في الصلاة وفي الخطبة.

ويبدأ وقت تكبيرات العيد بغروب الشمس ليلة العيد ومن المستحب أن يكون التكبير في المنازل والطرق والمساجد والأسواق برفع الصوت للرجل؛ إظهارًا لشعار العيد، ويستمر وقته حتى يفرغ الإمام من صلاة العيد ومن الخطبتين، لمن لم يصلي مع الإمام، أمام من يصلى مع الإمام فينتهي وقت التكبيرات بمجرد أن يبدأ الإمام صلاة العيد بتكبيرة الإحرام.

تكبيرات العيد كاملة

ومن صيغ تكبيرات العيد التكبير بصيغة: “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد”.

وهناك الصيغة المشهورة لدى المصريين وهي: “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا”.

وقد أكدت دار الإفتاء أن صيغة تكبيرات العيد هذه مشروعة صحيحة استحبها كثير من العلماء ونصوا عليها في كتبهم، موضحة أن زيادة الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وأصحابه وأنصاره وأزواجه وذريته في ختام التكبير أمر مشروع.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.