ما حكم مصافحة النساء

حرمت الشريعة الاسلامية مصافحة الرجل للمرأة الاجنبية، ومن الأدلة على هذا التحريم حديث النبي عليه الصلاة والسلام: (لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له)، وقد كان النبي علية الصلاة والسلام يمتنع عن مصافحة النساء، ففي الحديث: (انني لا أصافح النساء)، كما جاء عن السيدة عائشة رضي الله عنها قولها: (ولله ما مست يد رسول الله يد امرأة قط، ما كان يبايعهن الا بالكلام)، واما مصافحه الرجل لمحارمه من النساء كأمه واخته وعمته وخالته فلا خلاف في اباحتها.

حكم مصافحة المرأة
حكم مصافحة المرأة الاجنبية
حكم مصافحة المرأة الاجنبية

الرد على شبهة من قال بأن تحريم المصافحة خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام

زعم قوم بان تحريم المصافحة للأجنبية انما كان من خصوصيات النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال اني لا أصافح النساء، وهذه الشبهة مردودة على أصحابها لأن النبي الكريم يجوز له ما لا يجوز لغيره من المسلمين من الخلوة والنظر وغير ذلك لأنه أبعد الناس عن الريبة والشك، كما أن مناسبة بيعة النساء يوم العقبة اقتضت وجود المصافحة لإتمام البيعة، وعلى الرغم من ذلك امتنع النبي عنها ولم تمس يده امرأة، وبالتالي يكون الامتناع عن المصافحة في حق غيره من الرجال أولي واحري لمظنة الريبة والفتنة في حقهم.

علة تحريم مصافحة النساء

حرمت الشريعة الإسلامية مصافحة النساء لأنها سبب من أسباب الفتنه وثوران الشهوة، كما انها سبب من أسباب الوقوع في الحرام، ولا عذر شرعي لأحد في مصافحة النساء بحجة الاضطرار لذلك بزعم أن المرأة التي يصافحها زميلته في العمل أو غير ذلك، بل الواجب عليه الاعتذار عن المصافحة بأسلوب لبق مع توضيح حرمة هذا العمل للأخرين.