ليلة النصف من شعبان.. هذا موعدها وفضلها وأين سيحتفل بها في مصر؟

تعتزم وزارة الأوقاف في مصر إقامة احتفال خاص بليلة النصف من شعبان في مسجد السيدة زينب رضي الله عنها، وذلك بحضور قيادات ورموز في الدولة على رأسهم وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، فيما سيكون عضو هيئة كبار العلماء الدكتور أحمد عمر هاشم متحدثًا في هذا الاحتفال.

دعاء النصف من شعبان

وتنطلق احتفالات ليلة النصف من شعبان بعد صلاة مغرب يوم الأربعاء على أن تستمر حتى فجر يوم الخميس من خلال إقامة بعض الفقرات الدينية البسيطة مثل التواشيح وقراءة القرآن إلى جانب خطبة يلقيها الدكتور أحمد عمر هاشم للحديث عن تلك المناسبة العظيمة وكيفية استقبال شهر رمضان المبارك.

موعد ليلة النصف من شعبان وفضل صيامها

وليلة النصف من شعبان ستكون ليلة الجمعة المقبلة على أن تبدأ من مغرب يوم الخميس المقبل وحتى فجر الجمعة الموافق ١٥ شعبان، حيث يعد من الأمور المستحبة والجائزة شرعًا الصوم فيه كونها ليست من الأمور المحرمة وتأتي في أيام يصاحبها فضل كبير.

دعاء نصف شعبان
ليلة النصف من شعبان

وأكدت دار الإفتاء في مصر، أن ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة كما ورد فيها العديد من الأحاديث التي تبين فضلها وبينها ما ورد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: “يَطَّلِعُ الله إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ”.

وتعد من أكثر الأمور المستحبة في تلك الليلة المباركة الدعاء كثيرًا لله عز وجل والتقرب إليه والاستغفار، وكذلك صلة الرحم وإنهاء المشاحنات وفق ما دل عليه كلام العلماء في فضل هذه الليلة وكيفية التعامل معها.

دعاء نصف شعبان
ليلة النصف من شعبان

دعاء ليلة النصف من شعبان

وقد ورد عن غالبية العلماء أن أفضل الأدعية في ليلة النصف من شعبان هو دعاء “اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِى عِنْدَكَ فِى أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَى فِى الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِى وَحِرْمَانِى وَطَرْدِى وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِى عِنْدَكَ فِى أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ”.

اترك تعليقاً