لماذا حرم النبي قتل الضفدع وبالتالي حرم أكلها

هناك العديد من الفواسق من الحيوانات والتي أمرنا نبينا الكريم بقتلهم ولقتلهم حكمه ومنع ضرر، كما أخبرنا نبينا الكريم عن حيوانات لا يحل قتلهم ومنهم الضفدع  واليوم نوضح لماذا حرم النبي قتل الضفدع وبالتالي حرم أكلها، فهل هو من باب النفع أو من باب الرحمة بالحيوان لذا دعونا نوضح سبب التحريم وفق الحديث الشريف.

لماذا حرم النبي قتل الضفدع

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ «أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضِفْدَعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِهَا».

نهنا نبينا الكريم عن قتل الضفدع وعن سبب تحريمها قال “<<روى البيهفي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: «لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ>>، أي أن أصوات الضفادع ما هي إلا نوع من التسابيح لله وقد ذكر المفتى السابق للجمهورية أن التحريم لأكل الضفدع وقتلها له العديد من الأسباب وهو عكس الوزغ أو البرص وهو من الفواسق الذي أمرنا بقتله في الحل والحرم.

قال المفتي السابق أن هناك ثمان حيوانات يحل لنا قتلهم حتى لو كنا في الحرم وذلك لضررهم الشديد لبني البشر  لذلك سموا بالفواسق، ولكن هل الضفدع فقط من المنهي عن قتلهم في الإسلام؟.

<<عن سهل بن سعد الساعدي: «أن النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- نهَى عن قتلِ أربعٍ من الدوابِّ النملةِ والنحلةِ والهدهدِ والصُّرَدِ>>.

ومن الحديث يتضح أن النملة والنحلة والهدهد و  الصرد من المنهي عن قتلهم.