لا تحزن.. روائع الدكتور محمد راتب النابلسي كلام تجد فيه الراحة والطمأنينة

لا تحزن فهذا الكلام سيريحك للدكتور محمد راتب النابلسي حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم “أن هذه الدنيا دار التواء، ليس دار استواء ومنزل طرح لا منزل فرح، فمن عرفها لم يفرح لرخاء، ولم يحزن لشقاء، قد جعلها الله دار بلوى وجعل الأخرة دار عقبة، فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سببا، وجعل عطاء الآجرة من بلوى الدنيا عوضا، فيأخذ ليعطى ويبتلى ليجزى”، لماذا صنعت المركبة أو السيارة؟ بالطبع صنعت لتسير، ولماذا وضع المكبح؟ والمكبح في الأصل يتناقض مع السير ويوقف الحركة هذا المكبح مع انه يتناقض مع علة صنع السيارة، إلا انه ضروري لسلامة الركاب، فكذلك المصائب فنحن في دار امتحان ودار ابتلاء وحينما يغفل الإنسان قد قع في خطأ، ويقول المولى تبارك وتعإلى “ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون” ولهذا يجل نقول لك لا تحزن أبدا، فإذا فطبيعة الحياة الدنيا أن بها ابتلاء، فحينما سئل الإمام الشافعي أندعوا الله بالابتلاء أم بالتمكين؟ فقال لن تمكن حتى تبتلى.

لا تحزن.. روائع الدكتور محمد راتب النابلسي كلام تجد فيه الراحة والطمأنينة 1 10/11/2018 - 4:10 م
لا تحزن للدكتور محمد راتب النابلسى
لا تحزن ابدا

لا تحزن فالله ربك

الله عزوجل يؤكد في معظم الآيات وضح أن هناك مصائب للمؤمنين، فقال تعإلى “ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ” هذه مصائب المؤمنين فهى مصائب دفع لباب الله وكذلك مصائب رفع في مقامات المؤمن، فهذه المصائب كلها خير فلا تجزع وأيضا لا تحزن فالله ربك، فقال تعإلى “واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة”، فالباطنة هى المصائب التي تصيب المؤمنين كي تسوقهم إلى باب الله وتحملهم على التوبه، وترقى بهم إلى أعالي الدرجات، ولكن مصائب الطرف الآخر مصائب العصاة والمجرمين والفجار فهى مصائب ردع وانتقام وهذه الأمور تؤكد أن الدنيا مليئة بالمصائب والأحزان جعلها الله جل وعلى بهذه الطريقة لكى نسعى إلى الأخرة،

لا تحزن إذا لم تدرك حظوظ الدنيا

لا تحزن لحظوظ الدنيا

المال حظ والبنون حظ والذكاء حظ والقوة والعمر المديد وكل هذه الحظوظ وزعها الله في الدنيا وزعها الله تعإلى توزيع ابتلاء وسوف يوزعها الله تعإلى توزيع جزاء، قال تعالى”انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللأخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا” فهذا كله من أرزاق الله على عباده لا تحزن من هذا، وقال عليه الصلاة والسلام ” عجبت لأمر المؤمن إن أمرة كله خير وان أصابته سراء شكر فكان ذلك خيرا له وان أصابته ضراء صبر فكان ذلك خير له”.

لا تحزن فهناك قانون تفريج الكروب

الدنيا دار ابتلاء وفيها مصائب يصيب الله جل وعلى عباده المؤمنين، فلا داعى للقلق ونذكر الشاب المبتلى لا تحزن فاشد الناس بلاء الآنبياء لأن الله تعإلى يأخذ بعباده المؤمنين إلى الدرجات العلى في الأخرة، ويقول الله تعإلى ” ومن يتق الله يجعل له مخرجا” ولحكمة بالغة تغلق الأبواب أمام المؤمن أحيانا، ويفتح له باب السماء الذي في سعادته وسلامته.

قد يهمك أيضا:

لا تحزن فمن يتق الله يجعل له مخرجا

https://www.youtube.com/watch?v=3ggXK1PDp5w

المخرج من المصائب هو تقوى الله لا تحزن ما دمت تلتزم بتقوى الله هذه الأية الكريمة لها سياق ولو نزعت من السياق لأصبحت قانونا، فمن يتق الله في كسب المال ويسعى للمكسب الحلال يجعل الله له مخرجا من إتلاف المال، ومن يتق الله في اختيار زوجته وسعى لاختيار الصلاح والدين، جعل الله له مخرجا من الشقاء الزوجي، ويوكد الدكتور محمد راغب النابلسي عن عدم الحزن ويوصى الشاب بقوله لا تحزن في خواطره أن ما ساق الله لنا مصيبة إلا ليقربنا منه.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.