كيف كانت حياة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

البيئة الصالحة، الكل منا يتمنى أن يجد البيئة الصالحة التي تعينه على الطاعة دائماً، فالكل يريد الحياة التي يتواجد بها حتى يلقى الله سبحانه وتعالى، حياة سعيدة ملتزم بطاعته متقرب إلى الله دائما، نعم سنجد اليوم الذي نقول فيه هل نستطيع  أن نقول للناس كما قال الصحابة رضي الله عنهم للناس كونوا مثلنا.

ماهو الطريق الأمثل للحصول على الصفات الطيبة وترك الصفات الخبيثة؟

هناك طريق واضح للحصول على الصفات والطريق واضح ولكن الأمر يحتاج إلى عزيمة وإصرار كبير منا، وهي حياة الصحابة فماذا هي حياة الصحابة، كانت حياتهم مثل حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا زاهدين في الدنيا ومقصودهم الآخرة جهد الصحابة سبب لهداية الناس كانوا يوجهون الناس للآخرة ونحن للأسف نرغب في الدنيا وننسى أمر الآخرة.

الصحابة على ماذا كانوا يرغبوا الناس؟ 

فالصحابة رضي الله عنهم كانت همتهم الآخرة، كانوا يقولون للناس أنتم خُلقتم للآخرة أما الدنيا فقد خُلقت لكم الصحابة فهموا أنهم أمة مجتباة ومصطفاة لمقصد عظيم المقصد الذي كان الله يجتبي فيه الآنبياء ولكن مع الأسف الشديد ـ الأمة الآن نسيت مقصدها الصحابة رضي الله عنهم قاموا بمسؤوليتهم عن البشرية فأقاموا الدين في كل شبر وصلوا إليه. ولكن هذه الأمة جعلت الملك والمال والراحة والمخترعات والأشياء نصب عينها.

الفوز في الآخره ثلاثة أنواع… أي فوز تريد

 كيف كان يوم الصحابة؟ 

فأول عمل قاموا به هو تغيير اليقين على الأشياء إلى اليقين على ذات الله سبحانه وتعالى، فغيروا عواطف الناس من المخلوق إلى الخالق وطهروا القلوب من غير الله، والعمل الثاني الذي قاموا به هو إقامة مجالس الإيمان ومنه أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا جالسين يحمدون الله على مامنّ به عليهم ربهم من نعمة الإسلام حينما دخل عليهم سيد الخلق وقال لهم: ماأجلسكم فكان كل صحابي داع لله كان كل صحابي يذكر قصص الآنبياء والجنة والنار وقدرة الله كان كل صحابي ذاكرا لله كان كل صحابي متخلقا بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الله سبحانه وتعالي هل خالق أم مخلوق

ماذا علينا كبشر أن نفعل؟ 

البداية تكون دائما من تكوين بيئات الإيمان والطاعة ونشكل الناس لهذه البيئات لأننا في بيئة الدنيا صعب علينا التوجه إلى الله تعالى  فنحن لابد أن نكون في بيئة الإيمان حتى يأتي في قلوبنا الخوف من الله تعالىإذا فالبيئة أكبر الأثر في الإلتزام بالطاعات، واجتناب المنكرات وقد كان للبيئة أثر كبير في تغير الصحابة رضي الله عنهم بمجالسة النبي صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم بن أبي الأرقم، أو عند هجرتهم إليه في المدينة المنورة، فتغيرت مقاصدهم من الدنيا إلى الآخرة وعرفوا من خلال كلام الإيمان في هذه البيئة مقصد وجودهم في هذه الحياة الدنيا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.