فضل صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع

رسول الله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم بأنه كان يصوم كلا من يومي (الاثنين والخميس) من كل أسبوع، حيث ثبت انه كان يقول إنهما يومان تعرض فيهما أعمال العباد على الله عز وجل فأحب أن تعرض أعمالي إلى الله وأنا صائم، وكان الرسول حريص على صيام تلك اليومين في الأسبوع لفضلهم العظيم.

فضل صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع

وإتباع اسنه الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث أن عدد كبير من المسلمين في كافة بقاع الأرض يحرصون على صيام يومي الاثنين والخميس مثل رسولنا  لما لهم من  فضل كبير سنوضحه في مقالنا.

أن يجعل الله بينك وبين النار خندق كبير كما الذي بين السماء والأرض

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من صام يومًا في سبيل الله ؛ جعل الله بينه وبين النار خندقًا كما بين السماء والأرض”، حسن: السلسلة الصحيحة (2 / 563 )

أن الصيام يشفع لك يوم القيامة

يقول رسول الله “صلى الله عليه وسلم: “الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة؛ فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه، قال: فيشفعان”، إسناده صحيح: رواه أحمد (2/174 )

يوم القيامة تدخل من باب الريان

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق؛ فلم يدخل منه أحد”، وفي رواية عند ابن خزيمة: “……. فإذا دخل آخرهم أغلق، ومن دخل شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا”، رواه البخاري (1896)، ومسلم (1152)، والترمذي (765)، وابن ماجة (1640)، والنسائي (4/118)، وابن خزيمة (1902)

 أن تُرفع أعمالك وأنت صائم

عن أسامة بن زيد ـ رضي الله عنهما ـ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الاثنين والخميس، فسألته؟ فقال: “إن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم”،  صحيح: فتح الباري (4 / 278).