فرنسية ليست على الإسلام، رأت سيدنا محمد في المنام، فتغيرت حياتها

روى الدكتور مصطفي محمود رحمه الله، أحد المواقف التي تعرض لها في حياته، حيث قال أنه أثناء تواجده في المغرب، وذلك في عام 1968 في مدينة الرباط بالتحديد، حيث أوضح أن قابل هنالك سيدة فرنسية عمرها تقريبا حوالي 60 عاما، وأنها حكت له رؤية في منامها، وكانت هي ضمن فوج سياحي قادم من فرنسا.

سيد فرنسية

وعن الرؤية التي رأتها السائحة الفرنسية، فتقول أنها رأت رجلا شكله جميل ويرتدي زيا أبيضا، ثم أهداها مصحف في المنام، وتقول أنها استيقظت وجدت نفسها ترتجف، وعندما روت الرؤية لزميلاتها الفرنسيات، قالوا أنها أضغاث أحلام، إلا أنها لم تقتنع، وشعرت أنها يجب عليها دراسة الإسلام، وقررت أن تمكث في المغرب وعدم العودة إلى فرنسا، وهاجمها زميلاتها على هذا الأمر إلا أنها أصرت على موقفها.

وتوضح أنها بدأت في دراسة الإسلام، وتعلمت اللغة العربية، واعتنقت الدين الإسلامي منذ ذلك الوقت، وتقول بحسب رواية الشيخ، أنها بعد حوالي 10 سنوات شعرت بورم في صدرها متحجر، وعندما ذهبت إلى الطبيب، أخبرها أن ذلك سرطان الثدي، وأنه في دور متأخر بسبب انتشاره في العضلات وجدار الصدر ولا يمكن عمل جراحة.

وتصادف قدوم نفس الفوج السياحي الذي كانت قد سافرت معه في المرة الأولى، وعندما وجدوا حالتها كذلك، بعد أن أخبرتهم أن الطبيب أخبرها أن حالتها ميئوسا منها، وطلبوا منها أن تسافر معها ليبحثوا تقديم علاجا لها في باريس، إلا أنها رفضت كذلك في هذه المرة.

وتضيف أنها وقفت تصلي في هذا اليوم، وتبكي بين يدي الله، وتشتكي إلى الله بعدما سخروا منها زملاءها واتهموها بأن ما فيه هو سبب ما وصلت إليه الآن، ثم نامت لتفاجئ بعد استيقاظها أن الورم اختفي نهائيا، وذهبت إلى الطبيب مرة أخرى ليذهل الطبيب كذلك من عدم وجود أي ورم لديها.

ثم قالت للدكتور مصطفي محمود، أن المسلمين لديهم جوهرة لا يشعرون بها، وهو جوهرة الإسلام الذين لا ينتبهون لها.



اترك تعليقاً