طريقة صلاة الكسوف وما يستحب ذكره من أدعية في هذا التوقيت

طريقة صلاة الكسوف وما يستحب ذكره من أدعية في هذا التوقيت تعتبر من الموضوعات الشائعة التي تشغل اهتمام الكثير من المسلمين في كل مكان، فصلاة الكسوف هي إحدى أنواع صلاة النفل المؤقت، المرتبطة بحدوث كسوف الشمس أو خسوف القمر، ويُطلق عليها أيضاً صلاة الخسوف أو صلاة الكسوفين، وفي سطور هذا الموضوع نقدم لكم متابعينا الكرام طريقة صلاة الكسوف وما يستحب ذكره من أدعية في هذا التوقيت.

صلاة الكسوف

طريقة صلاة الكسوف وما يستحب ذكره من أدعية في هذا التوقيت

صلاة الكسوف هي سُنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والدليل على ذلك

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا» متفق عليه.

ويجوز أداؤها في جماعة، بدون آذان ولا إقامة، وتكون صلاة الكسوف سرية، لكونها صلاة نهارية، أما صلاة الخسوف فتُصلى جهراً، لكونها صلاة ليلية.

وتؤدى صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة منهما قيامان وركوعان وسجودان، وتُصلى كالتالي:

  • يبدأ الإمام صلاة الكسوف باستحضار النية واستقبال القِبلة والتكبير.
  • يبدأ الركعة الأولى بقراءة الفاتحة، وما تيسر من القرآن ويُستحب التطويل، ثم يركع، ثم يقوم من الركوع، ويقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن، مع التطويل أقل مما سبق، ثم يسجد السجدتين مع التطويل، ويقوم للركعة الثانية.
  • تُصلى الركعة الثانية بنفس كيفية الركعة الأولى، ثم التشهد والتسليم.

وبعد الصلاة يُلقي الإمام خطبة، يُذكّر فيها المُصلين بالله ويعظهم، مع الإكثار من الاستغفار والدعاء.

كسوف الشمس
طريقة صلاة الكسوف

ما يُستحب من الدعاء وقت حدوث كسوف الشمس

الحمد لله حمدًا دائمًا طاهرًا طيبًا مباركًا فيه، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أحق ما قال العبد، وكُلُنا لَكَ عبد.

اللهم صل على سيدنا محمد، النبي الأمي، الطاهر الذكي، وعلى آله وصحبه حق قدره ومقدارهِ العظيم. اللهم ارزقنا شفاعته، وأوردنا حوضه، ولا تحرمنا زيارة مسجده، واسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا، اللهم اجزهِ عنا يا ربنا خير ما جزيت به نبيًا عن قومه،ورسولًا عن رسالتهِ.

الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانهُ ما أعظم شأنه.

اللهم رب النبي مُحمد (صلى الله عليه وسلم)،اغفر لنا ذنوبنا، وأَذهِب غيظ قلوبنا، وأجرنا من مُضلات الفتن ما أحييتنا.