صيام يوم عاشوراء.. فرصة لن تعوض

أيام قليلة وتطل علينا السنة الهجرية الجديدة 1441هـ، ومن المتوقع أن يأتي غرة شهر المحرم يوم الأحد الموافق 1 سبتمبر 2019م، والتي يحتفل بها معظم الدول العربية والإسلامية لعظم المناسبة التي أوجبت على الخليفة عمر بن الخطاب أن يجعل تقويم المسلمين يبدأ بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة حيث اضهده معظم عظماء قريش بما فيهم أقرب الاقربين إليه ومنهم عمه أبو لهب، متوجهًا إلى المدينة المنورة حيث يتشوق الجميع إلى رؤيته ومساندته والدفاع عن دعوته بالتخلي عن كل غالٍ ورخيص.

اسباب صيام يوم عاشوراء

سبب صيام يوم عاشوراء

عندما النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجّى الله بني إسرائيل من عدوّهم، فصامه موسى – عند مسلم شكراً – فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: فأنا أحقّ بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه)، وقد أكد الرسول لأحبار اليهود أن المسلمين أحق بموسى منهم، ولما لا ولا سيما أن أيمان المسلم لا يكتمل إلا أذا آمن بالرسل جميعًا.

حكم صيام يوم عاشوراء

كانت قريش تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية، وكان رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – يصومه، فأمر النّاس بصيامه، فلمّا فرض رمضان قال: (من شاء صامه ومن شاء تركه)، كما قال صلّى الله عليه وسلّم: (إنّ هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب عليكم صيامه، وأنا صائم فمن شاء صام، ومن شاء فليفطر) رواه البخاري ومسلم.

فضل صيام يوم عاشوراء

لصيام يوم عاشوراء فضل كبير، يجعله فرصة لجميع المسلمين لا يجب أن يتركها، ولا سيما الباحثين عن الأجر والحسنات للتقرب إلى الله، فقد روي عن الرسول – صلّى الله عليه وسلّم – أنه قال: (صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ )، كما أنه نوى صيام اليوم التاسع من محرم في قوله: (فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِل إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِل حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.