شواهد وأحداث ملفقة في الإعجاز العلمي يجب عدم التصديق بها

ظاهرة خطيرة متنشرة بشكل كبير متمثلة في مقالات مفصلة عن الإعجاز العلمي والكوني وآيات الله في الكون ومستغلة بأسوأ الصور رسخ لها الملحدون الذين لم يجدوا طريقة لتشويه الإسلام الحنيف ومحاربة دين الله غير بعض المقالات الزائفة والتي تنتشر كالنار في الهشيم نظراً لتأثر المسلمين بسرعة بأي شئ يتعلق بالدين دون تفنيد أو بحث جيد وراء تلك المعلومات المغلوطة والتي لا تفيد الإسلام في شئ بل على العكس وتظهر العقل المسلم بصورة سطحية لا تتبع المنطق والعقل.

شواهد وأحداث ملفقة في الإعجاز العلمي يجب عدم التصديق بها 1 21/4/2017 - 6:04 م

قدرة الله المطلقة لا حدود ولا شهيد عليها فالله قادر على كل شئ هذا أمر لا خلاف عليه ولكن بعض الأفكار الرائجة ما هي إلا تدليس متعمد كاذب وسنن الله في الكون واضحة لا تقبل التشكيك ولا يحتاج المولى إلى أن ينتقم من أحد.

الفتاة الممسوخة

منذ فترة ليست ببعيدة انتشرت شائعة عن فتاة استهزأت بالقرآن الكريم فمسخها الله ولكن الحقيقة أن الصورة كانت لتمثال في أحد المتاحف وهو ما يمثل موضع سخرية من أمر كهذا وتصدير صورة مشوهة عن العقل المسلم.

لا إله إلا الله بجذوع الأشجار

صورة أخرى لرسام هاو رسم الأشجار على شكل اسم الله فأخذها المدلسون وجعلوا منها معجزة كونية كبرى ليس هذا فقط بل في ألمانيا حتى تتأثر أكثر بل وتشفي كل من يذهب إليها وللأسف ينشرها المسلمون بطريقة غريبة بدون تفكر فهناك فرق كبير بين صور جميلة للكون يتمتع بها المسلم وبين المعجزات الكونية.

انهيار برجي التجارة العالمي

أكذوبة أخرى روج لها بعض أصحاب المنتديات المظلمة عن أن سقوط برجي التجارة في أمريكا ذكر في القرآن الكريم وفسروه بالتفصيل ولا يوجد من الأساس مكان في أمريكا اسمه “جرف هار” ولا العدد 2001 موجود في السورة بأكملها وهي سورة التوبة في الآية”(أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)” فما العلاقة بين سقوط مبنى مثل آلاف الأبنية والآية الكريمة التي تحذر المؤمن من بناء أعماله على غير تقوى الله والأدهى من ذلك أنه سيتم إلصاق التهم بالمسلمين مباشرة ويقال أننا نحرض على العنف والقتل.

تفحم شاب وآثار تعذيب عليه بعد وفاته ب 3ساعات

بالطبع ليس أمراً حقيقياً مثله مثل الكرامات التي انتشر وذاع صيتها في الآونة الأخيرة بعدد كبير والله تعإلى قادر على إعطاء من يشاء كرامات ولكن المدلسون استغلوا هذا الأمر على هواهم الشخصي وأهدافهم الدنيئة كفانا تخلفاً ووضع الأمور في غير مكانها ولا حجمها.

خلاصة القول لا إنكار للإعجاز العلمي في الكون ولكن يجب تحري الدقة فيما يتم تصديقه ونقله ونشره بين الناس بسهولة وهذه الأشياء لا يوجد دليل علمي واحد عليها:

  • مشاهدة شعاع يخرج من الكعبة إلى السماء.
  • الملاك الذي هبط على سطح الكعبة وصوره بعض الأشخاص.
  • اكتشاف قطرة للعين من سورة يوسف.
  • الحجر الأسود من خارج المجموعة الشمسية.
  • بصمة خاصة للزوج في رحم المطلقة والأرملة وعدتهما.
  • تحريم الذهب على الرجال سببه أنه يؤذي الحيوانات المنوية.
  • مكة المكرمة هي مركز اليابسة.

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.