شروط التوبة النصوحة لله وكيفية تنفيذها

شروط التوبة النصوحة لله عز وجل، إن الله عز وجل وسع رحمته لعباده فقد شرع لهم التوبة والإنابة إليه وحثهم عليها ورغبتهم فيها، ووعد التائب بالرحمة والغفران مهما بلغت ذنوبه، والتوبة النَّصوحة لله هي أن تعقد النِّية والعزم على الإمتناع عن الذَّنب وعدم الرجوع إليه مرة أخرى، والبُعد عن الخطيئة والمعصية والتوجه إلى الله سبحانه وتعالى؛ فلابد أن يُقرر الشخص بنيةٍ صافية وصادقةٍ عن عدم العودة للذنوب والبدء بالأعمال الصالحة والمواظبة على فعل الخيرات.

شروط التوبة النصوحة لله وكيفية تنفيذها 1 10/11/2018 - 7:19 م

في قوله تعإلى : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ* وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ.

وقد شرع الله على وجوب التوبة، ولزوم المبادرة إليها، وأجمع على ذلك أئمة الإسلام رحمهم الله تعالى، وإذا علم ذلك فإن التائب لا يكون تائباً حقاً إلا إذا توفرت في توبته بعض الشروط:

شروط التوبة النصوحة لله

  • الإخلاص : وهو أن الشخص يقصد بتوبته لوجه الله تعالى.
  • الإقلاع عن الذنب ولا الرجوع إليه ثانية.
  • الندم على أفعاله الجسيمة.
  • تكون التوبة قبل أن يصل العبد إلى الموت أو الاحتضار عند الموت.
  • لا بد أن يبذل طاقته ووسعه في إرضاء من هو أذنب فيهم وأن يبحث عنهم وأرضاهم فيما أذنب فيه معهم.
  • أن كانوا غير موجودين فليتصدق بقيمة ما أذنب فيه إن كان قادراً على ذلك.
  • ثم يكثر من أعمال البر، لأن أصحاب الحقوق قد يطالبونه بها يوم القيامة.
  • الأكثار من الحسنات فإن الحسنات يذهبن السيئات، فعليه أن يكثر من الحسنات.

من هو التائب؟

فلا يسمى تائباً من ترك الذنوب لأنها تؤثر على جاهه وسمعته بين الناس وأيضا لا يسمى تائباً من ترك الذنوب لحفظ صحته وقوته، مثل الذي ترك الزنا أو الفاحشة خوفا من الأمراض المعدية  أو أنها تضعف جسمه وذاكرته.

وفي النهاية أن الله يهدي قلب كل عاصي بعد هذه الشروط أن تلفظ بالشهادتين وتتوضأ وتصلي كما أمرك الله وحافظ على واجبات المسلم واترك المحرمات.

من مواضيع الكاتب أكثر شهرة

واسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه وأن يتوب علينا أجمعين أنه هو التواب الرحيم