سنن النبي صلوات الله عليه وهديه في التعامل مع الزوجه

“إنما بعثت  لأتمم مكارم الاخلاق”  صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فهديه النبوي اتم لنا علمنا ونواقص فهمنا في امور عده لذلك فقد حق علينا الاقتضاء به كي تستقيم حياتنا وتستوي امورنا.

رفقا بالقوارير

ومن ابرز المشكلات العصرية لدينا هو الخلاف بين الازوج فتزايدت نسب الطلاق في العالم اجمع ونسي أو تناسي المسلمون سنن الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الشأن كما انه للاسف بعض الرجال يذكرون حقوقهم الزوجيه ويحفظون احاديث تدعم كلامهم متناسين واجباتهم لذلك سندرج لكم في ايجاز بعض من هذه الواجبات.

سنن النبي في معاملة الزوجة:

  • الابتسامة في وجه الزوجه.

(( تبسُّمك في وجه أخيك ))

  • ملاطفة زوجتك باطعامها في فمها.

(( وأن يضع الرجل اللقمة في فم زوجته هي له صدقة ))

  • ملاطفت الزوجة بالشرب من موضع فمها.

((عن عائشة رضي الله عنها قال : كنت أشرب وأنا حائض، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع فاه على موضع في ، فيشرب وأتعرق العرق، وأنا حائض، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في ))

  • الاتكاء في حجرها.

((عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن.))

  • يغتسل معها في اناء واحد.

((عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة)).

  • ملاعبة الزوجة وممازحتها.

(( عن عَائِشَةُ أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: تَقَدَّمُوا، فَتَقَدَّمُوا، فَقَالَ لِي: ” تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ “، فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ. فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، خَرَجْتُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: تَقَدَّمُوا، فَتَقَدَّمُوا، فَقَالَ: تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، وَنَسِيتُ الَّذِي كَانَ وَقَدْ حَمَلْتُ اللَّحْمَ، فَقُلْتُ: وَكَيْفَ أُسَابِقُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ؟ قَال: لَتَفْعَلِنَّ، فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي وَقَالَ: هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ ” ))

  • معاونتها في شئون البيت.

((سأل رجل عائشة هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته شيءا، قالت: نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته))

  • التزين وتطيب الفم لاجلها.

((قالت  عائشة  أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك ))

  • يناديها باحب الاسماء اليها ويدلل اسمها.

كان الرسول ينادي السيدة عائشة بقوله: يا عائش أو يا حميراء (اي بيضاء بحمره).

  • يغض الطرف عن اخطائها ونواقصها.

((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر ))

  • مواساتها في حزنها ومس دمعها إذا بكت.

((كَانَتْ صَفِيَّةُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَهَا، فَأَبْطَأَتْ فِي الْمَسِيرِ، فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهِيَ تَبْكِي، وَتَقُولُ: حَمَلْتَنِي عَلَى بَعِيرٍ بَطِيءٍ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ بِيَدَيْهِ عَيْنَهَا، وَيُسْكِتُهَا))

  • يمتدحها ويعلى من شأنها.

((لقوله: إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. رواه مسلم))

  • تقبل نقاشها 

((عن عمر بن الخطاب قال: صخبت عليّ امرأتي فراجعتني، فأنكرت أن تراجعني! قالت: ولم تنكر أن أراجعك؟ فوا لله إن أزواج النبي – – ليراجعنه، وإن أحداهن لتهجره اليوم حتى الليل. رواه البخاري ))

  • المرح والفكاهه بالبيت 

((عن عائشة – ا – قالت: زارتنا سوده يومًا فجلس رسول الله بيني وبينها، إحدى رجليه في حجري، والأخرى في حجرها، فعملت لها حريرة فقلت: كلى! فأبت فقلت: لتأكلي، أو لألطخن وجهك، فأبت فأخذت من القصعة شيءاً فلطخت به وجهها، فرفع رسول الله – – رجله من حجرها لتستقيد منى، فأخذت من القصعة شيءاً فلطخت به وجهي، ورسول الله – – يضحك. رواه النسائي))

  • اعلان التمسك بها وحبها.

(( كقوله لعائشة كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أُطَلِّقْ “