سقوط أمطار غزيرة على الحجاج في عرفات

سار الحجاج في الظلام قبل الفجر في وقت مبكر من اليوم السبت الموافق 9 ذي الحجة وهو يوم الوقوف على جبل عرفات حيث ألقى النبي محمد خطبة الوداع قبل نحو 1400 عام، داعين إلى المساواة والوحدة بين المسلمين، حيث نظمت السلطات الأمنية الطرق والحجاج الموجودين لضمان المرور الآمن، كما قدمت القطاعات الحكومية المختلفة خدمات الشعر والتموين والخدمات الطبية للمصلين.

يعد اليوم الثاني للحج، الذي يعد أحد أكبر التجمعات الدينية على وجه الأرض، هو اليوم الأكثر تميّزًا للحجاج، وصل الحجاج إلى ميناء يوم الجمعة حيث مكثوا في المدينة حتى شروق الشمس في اليوم الثاني من الحج ثم سافروا إلى جبل عرفات، إنهم يقفون جنبا إلى جنب مع المسلمين من جميع أنحاء العالم بحثا عن رحمة الله وبركاته.

تساقط أمطار الرحمة على الحجاج

في وقت لاحق من اليوم، تحولت السماء إلى اللون الرمادي حيث كانت مليئة بسحب الأمطار الغزيرة وانسكبت مفتوحة، مغمورة الجميع أدناه، لكن المنعطف في الظروف لم يثبط معنوياتهم، وقد شوهد الكثير من الحجاج وهم يؤدون الصلاة  أثناء العاصفة، معربين عن سعادتهم بالمطر، وقال أحد الحجاج في إشارة إلى المطر: “أشعر بالسعادة، أشعر كما لو أن حجي قد تلقى رحمة من الله”.

هطلت أمطار غزيرة على الحجاج يوم السبت أثناء أدائهم للمناسك في عرفات أثناء الحج، بينما هرع البعض للغطاء، هرب كثيرون آخرون إلى الشوارع للصلاة. في الإسلام، يعتقد المسلمون أن صلواتهم تكون لديهم فرصة أكبر للرد عندما تمطر.

بدأت الشوارع تغمر في غضون دقائق من الاستحمام، تاركة بركًا موحلة وتبريد من يقومون برحلة روحية من وإلى عرفات، بدأ العديد من الحجاج في مساعدة الآخرين المحتاجين للمأوى وعرضوا ملابس لأولئك الذين غارقوا في المطر، حذر الدفاع المدني الحجاج من الحفاظ على سلامتهم وتجنب انخفاض تعرض الأرض للفيضانات ولمس الأشياء المعدنية.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.