سبع أعمال حرمها الله بشدة ولها عقاب كبير إذا حدثت وهى الأمور مهلكة لفاعلها

هناك سبع أعمال حرمها الله سبحانه وتعإلى وهو ما يطلق عليه السبع الموبقات، فعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا يارسول الله وما هن، قال صلى الله عليه وسلم: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولى يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم “صحيح البخارى”.

سبع أعمال حرمها الله بشدة ولها عقاب كبير إذا حدثت وهى الأمور مهلكة لفاعلها 1 22/2/2016 - 10:38 م

ونعرض تفسير حديث رسول الله في السبع الموبقات.

أولا: الشرك بالله، حيث قال تعإلى “إن من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار”.

ثانياً: السحر، حيث يعتبر من الشرط بالله لأنه استعانة بالجن في أعمال تضر الناس ويعتبر عبادة من دون الله، وقال تعإلى “ومن شر النفاثات في العقد”.

ثالثاً: قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، حيث قال تعال “ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب عالله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما”.

رابعاً: أكل الربا، حيث حذر الله تعإلى منه وقال تعإلى “وأحل الله البيع وحرم الربا”، وقال تعإلى “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذرو ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين”.

خامساً: أكل مال التيتم، حيث وهى أخذ حق الطفل الصغير الذي لم يبلغ بعد وفاة والده في حين أنه يجب الحفاظ على ماله وليس أخذها وسلبها منه لأنه ضعيف.

سادساً: التولى يوم الزحف، وهو الهروب من المعارك التي يخوضها المسلمون للقتال في سبيل الله لتكون كلمة الله هى العليا وكلمة الذين كفروا هى السفلى.

سابعاً: قذف المحصنات الغافلات المؤمنات، وإطلاق الشائعات السيئة عليهن ويفترى عليهن بالكذب لقول الله تعإلى “والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة” فالله يحفظ سمعة المحصنات ويجعل الافتراء عليهن وقذفهن من الكبائر.

ونسأل المولى عزل وجل أن يبعدنا السبعة أعمال التي حرمها الله ونعوذ بالله من القيام بأى من السبع المكروهات الموبقات لشدة خبثها.