دار الافتاء المصرية تكشف الستار عن رؤية هلال ذي الحجة وتاريخ وموعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2018

دار الافتاء المصرية تعلن رسميًا عن موعد رؤية هلال ذى الحجه المبارك الذي ينتظره الجميع في مشارق الأرض ومغاربها وتعلن رسميًا عن موعد وقفة عرفة وأول أيام عيد الأضحى المبارك ذلك اليوم الذي يكافئ الله تبارك وتعالي جميع عباده الذين جاءوا من كل فج عميق ليشهدوا هذه الفريضة العظيمة، وأوضحت دار الافتاء رسميًا عن رؤية هلال ذو الحجة 1439 في مصر وأن يوم الأحد 12-8-2018م هو أول أيام شهر ذي الحجة لعام 1439هـ وبذلك فإن وقفة يوم عرفات ستكون يوم التاسعُ من ذي الحجة الإثنين الموافق 20-8-2018م، كذلك فإن دار الإفتاء المصرية قد أعلنت أيضا عن أن الثلاثاء الموافق 21-8-2018م هو يوم العاشرُ من ذي الحجة وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك.
دار الإفتاء المصرية كانت قد نفت أمس ما قد تردد عبر عدد من مواقع التواصل الاجتماعي من رؤية الهلال في مصر أمس وأن اليوم السبت هو أول أيام ذي الحجة مطالبة الجميع بعد الإنسياق خلف الكلام غير الموثوق منه والذي لم يصدر عن الجهات الرسمية الخاصة بتحري ورؤية الهلال وهي الجهات التابعة لدار الإفتاء المصرية، وأكدت على أنها بوسائلها الشرعية سوف تتحري الدقة في رؤية هلال شهر ذي الحجة المبارك مع غروب يوم السبت الموافق 11/8/2018 وقد أثبتت رؤية الهلال أن غدًا الأحد هو أول أيام شهر ذي الحجة.

دعاء رؤية الهلال

ويعبر المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها عن فرحتهم برؤية هلال شهر ذي الحجة بالتكبير والتحميد والتهليل كما كان الصحابة رضوان الله عليهم يفعلون حينما تدخل عليهم أيام العشر من ذي الحجة، وأوضحت دار الإفتاء حكم التكبير في هذه الأيام، التكبير في أيام عيد الأضحى مطلق ومقيد، فالمقيد عقب الصلوات ويبدأ من من صبح يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق الثلاثة، وأما المطلق ففي كل حال من الأحوال في الأسواق وفي المنزل وفي الطرقات وفي كل زمان ومكان.

رؤية هلال ذو الحجة 1438

وأما عن صيغة التكبير فصيغة التكبير في العيدين الأمر فيها واسع، وأن من الصيغ المستحبة أن يقول الإنسان: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، وذلك لما جاء عن رب العزة سبحانه وتعالي “واذكروا الله في أيام معدودات ” وزاد بعضهم في صيغة التكبير “الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.