خطأ بين السجدتين يبطل الصلاة حذرنا منه النبي (ص)

في السجود لله عز وجل يتقرب العبد بقلبه في حبه للخالق تبارك وتعالي ويذوق لذة الأيمان وينشرح صدره للصلاة، في السجود تهوي إلى الأرض فتقترب من الرب تحت رايات السجود فإذا داق صدرك اسجد وإذا تشتت فكرك اسجد إذا تغير قلبك اسجد فأكثر الساجدين من الناس أكثرهم قرباً إلى الله تعالى، قالي الله تبارك وتعالى (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩ 19) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أقْرَبُ ما يَكون العبد مِنْ رَبِّهِ وهو ساجد، فَأَكْثروا الدُّعاء»

رسول الله_ نبي_ اسلاميات

صلاة النبي الصحيحة

 وذكر في صحيح البخاري حديث النبي <<صلوا كما رأيتموني أصلي>> وهناك خطأ منشراً بين أغلب الناس بين السجدتين نهي عنه رسول الله وهو “الاقعاء” وهو جلوس الشخص على إليتيه ناصباً فخذيه مثل إقعاء السبع أو أن ينصب فخذيه ويعتمد على يديه حالة جلوسه كإقعاء الكلب ويسمي عقبة الشيطان وعن عائشة – رضي الله عنها – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ينهى عن عقب الشيطان، وهذه القعدة نهي عنها الرسول صلى الله عليه وسلم لأن البعير يبروك علي يديه والسنة أن الإنسان عند السجود ينزل على ركبتيه ثم يديه بعد ذلك إلا إذا كان عاجزاً بسبب كبرا سنه أو مرض فلا بأس أن يقدم يديه، وينهي المصلي علي أن يلصق إليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه بالأرض  أبي هريرة رضي الله عنه قال<<أوصاني خليلي بثلاثٍ ونَهاني عن ثلاثٍ أوصاني بالوترِ قبلَ النَّومِ وصيامِ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ ورَكْعتَيِ الضُّحَى قالَ ونَهاني عنِ الالتفاتِ وإقعاءٍ كإقعاءِ القردِ ونقرٍ كنقرِ الدِّيكِ>>  فصلاة المسلم يجب أن تكون صحيحة على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي الصلة بين العبد وربه، ندعو الله بالمغفرة والهداية

اترك تعليقاً