تعرف على فضل المعوذتين من القران والسنة

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا والحمد لله الذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراوالحمد لله الذي جعل كتابه موعظة وشفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة ونورا للمؤمنين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، وسلم تسليما كثيرا

تعرف على فضل المعوذتين من القران والسنة 1 30/3/2016 - 9:39 م

المراد بالمعوذتان: {قل أعوذبرب الفلق} و{قل أعوذ برب الناس}

الحالات التي يستحب فيها قراءت المعوذتان:-

بعد كل صلاة

  عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: ((أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة))

من قرأها في الصباح والمساء كفته من كل شيء.

عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه قال: خرجنا في ليلةيصلي لنا، قال: فأدركته، فقال: ((قل))، فلمrمطيرة وظلمة شديدة، نطلب رسول الله أقل شيءًا، ثم قال” ((قل))، فلم أقل شيءًا، قال: ((قل))، قلت: ما أقول؟ قال: ((قل: {هو الله أحد} والمعوذتين، حين تمسي وتصبح ثلاث مرات؛ تكفيك من كل شيء

يتحصن بها المسلم عند النوم

عن عائشة رضي الله عنها “أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كلَّ ليلةٍ جمع كفيه ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: {قل هو الله أحد},و{قل أعوذ برب الفلق}، و{قل أعوذبرب الناس}، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده,يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل منجسده، يفعل ذلك ثلاث مرات

المعوذات شفاء ويستشفي بها

“كان صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده، فلما اشتكى وجعُه الذي توفي فيه طفقتُ أنفث على عنه نفسِه بالمعوذات التي كان ينفث، فأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم

أنّ فضل القراءة لهذه السورة وغيرها من السور يختلف باختلاف حال التالي لتلك السور، فالقراءة بتدبر أفضل مِن القراءةبلا تدبر، فالفضلُ ليس لكل أحد، بل لمن قرأها وقام في نفسه الإخلاصُ والخشوع، أي لمن قام في قلبه موجباتُ الأجر.

 

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.