بشر يمشي فوقهم آل فرعون وبطونهم كبيرة مثل البيوت أثاروا حيرة الرسول في رحلة الإسراء والمعراج

الأسراء والمعراج تلك الرحلة الأشهر في الدين الاسلامي، رحلة في حد ذاتها هي معجزة بل واشتملت طوال مدتها على المزيد من المعجزات التي شاهد وسمع خلالها رسول الله صلى الله عليه وسلم الكثير مما لا تصدقه عين ولا سمعته أذن من قبل، حيث أسري به عليه السلام من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس وهو راكبا على البراق وبصحبة سيدنا جبريل عليه السلام ليدخل إلى الأقصى ويصلى نبينا الحبيب إماما لجميع الرسل والأنبياء، ثم يعرج بعدها إلى السماء وفي كل سماء يصعد اليها يقابل نبي من أنبياء الله ليلقي عليه السلام، حتى يصل به المطاف إلى سدرة المنتهى والبيت المعمور حيث يختار رسول الله اللبن من بين الماء والعسل ليكشف له سيدنا جبريل أن تلك هي الفطرة التي خلق عليها نبينا وأمته من المسلمين.

بشر بطونهم كبيرة كالبيوت رأهم النبي في رحلة الإسراء والمعراج.. فهل تعرف من هم؟

بشر يمشي عليهم آل فرعون ذهابا وإيابا وبطونهم كبيرة مثل البيوت أثاروا حيرة رسول الله في رحلة الإسراء والمعراج

و كان من أكثر الأشياء التي رآها المصطفي عليه السلام في رحلة الاسراء والمعراج بشر بطونهم ضخمة كبيرة وصفها كأنها بيوت، ولا يستطيعون الوقوف من ضخامتها وحتى إذا وقفوا كأن بهم مس من الشيطان فهم يقعون مباشرة، وكان قوم فرعون الذين يتم عرضهم على النار كل يومم يمشون فوق هؤلاء البشر في أثناء ذهابهم إلى النار وعودتهم منها.

و عندما وجه الحبيب المصطفي سؤاله إلى جبريل عليه السلام عمن يكونوا هؤلاء البشر أصحاب البطون الضخمة، أجابه جبريل بأنهم أكلة الربا، أي الذين أكلوا طعامهم في الحياة الدنيا من معاملات الربا.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.