الفاروق عمر بن الخطاب قصة حياته وإسلامه

هو أبو حفص عمر بن الخطاب العدو القرشي، أحد كبار الصحابة التابعين للرسول محمد صلى لله عليه وسلم نبى الإسلام، وهو ثانى الخلفاء الراشدين وله مكانه كبيرة في التاريخ الإسلامي ومن أكثرهم تأثيراً على إنتشار الحكم والخلافة الإسلامية ولقب بالفاروق عمر بن الخطاب نظراً لإنتشار العدل في فتره ولايته كخليفة للمسلمين وتفريقه بين الحق والباطل، وعمر بن الخطاب رضى الله عنه هو احد العشرة المبشرين بالجنة

الفاروق عمر بن الخطاب

نسب عمر بن الخطاب

هو: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بنخزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، العدوي القرشي
وهو ابن عمّ زيد بن عمرو بن نفيل الموحد على دين إبراهيم. وأخوه الصحابي زيد بن الخطاب والذي كان قد سبق عمر إلى الإسلام. ويجتمع نسبه مع الرسول محمد في كعب بن لؤيبن غالب.
أمه: حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وهي ابنة عمّ كلٍ من أم المؤمنين أم سلمة والصحابي خالد بن الوليد وعمرو بن هشام المعروف بلقب أبي جهل. ويجتمع نسبها مع النبي محمد في كلاب بن مرة.

متى ولد عمر ابن الخطاب؟

ولد عمر بن الخطاب في مكة بعد عام من عام الفيل وبعد ثلاثة عشر عام من مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ونِشأ وترعرع في قبيلة قريش

حياة عمر بن الخطاب قبل الإسلام

ولد عمر بن الخطاب في مكة المكرمة ونشأ بين أفراد قبيلة قريش وتميز عمر بن الخطاب عن الاخرين بتعلمه القراءة والكتابة وعمل عمر بن الخطاب بالرعى في سن صغير فكان رعى غبل والده وإبل خالات له من بنى مخزوم، وواجه عمر بن الخطاب في طولته معامله غليظة من أباه، تعلم عمر بن الخطاب الفروسية والمصارعة وتعلم التجارة عن طريق حضورة المتكرر كثير من أسواق العرب القديمة والمشهورة منها سوق عكاظ وأسواق العرب وسوق مجنة، عمل بالتجارة ورزقه الله بارباح وفيره جعلته واحداً من اغنياء قريش فكانت تجارته ترحال إلى بلاد الشام في شهور الصيف وإلى اليمن في شهور الشتاء.
و يعتبر عمر بن الخطاب واحداً من أشراف قريش وكان سفيراً لقريش بين القبائل ونشأ عمر بن الخطاب على الوثنية كديانه خاصه بقومه، فكان يعبد التماثيل ويتقرب إليها كباقى أبناء قريش

متى اسلم عمر بن الخطاب؟

اسلم عمر ابن الخطاب رضى الله عنه وأرضاة في السنة السادسة للبعثة النبوية الشريفة

قصة اسلام عمر بن الخطاب

بعد قيام الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعوة للإسلام وعبادة الله الواحد الأحد ودعوته لأهل قريش بالتخلي عن الوثنية واجه صلى الله عليه وسلم العداوة والبغضاء من سادات قريش وكان عمر إبن الخطاب احد هؤلاء الكارهين والمعادين للنبي محمد ورسالته وكان يتابع الرسالة وحاول رد المؤمنين عن ديانة التوحيد، لكن وراء هذه المعاداة والقسوة كان هناك رقة بداخله تحكى عنها زوجة عامر بن ربيعة العنزى كانت تستعد للهجرة هى وزوجها إلى الحبشة بعد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة فرآها عمر بن الخطاب وقال لها ” صحبكم الله ” فهذت الكلمة داخلها وقامت بإخبار زوجها عامر بن ربيعة بما شعرت ما هو بداخل قلب عمر من تقبله للإسلام فرد عليها قائلا ” أطمعتى في إسلامه ” قالت ” نعم ” ومن شده ما رآه زوجها من عداوة عمر لم يصدق وقال ” فلا يسلم الذي رأيتِ حتى يسلم حمار الخطاب”
عاش عمر بن الخطاب صراع نفسى كبير في داخله كان هو سفير قريش وأحد قوادها والإسلام يغير حياته التي إعتاد عليها ويرغب بها وغير مكة من حوله فأصبحت مكة منقسمة بين مؤمنين بدين محمد ونصف أخر كاره ومعادي لمحمد ودينه متعجباً لمؤيدي محمد ولثباتهم فمع كل المعاداة من سادات قريش وأهلها لهم خلال ست سنوات وفشل سادات قريش في إيجاد طريقة للتخلص من محمد ودينه قرر عمر بن الخطاب إنهاء هذه الصراع شكل جذرى بقتل محمد صلى الله عليه وسلم ومما أثر عليه بشكل كبير في اتخاذ هذا القرار هو علمه بما حدث لأبا جهل وهو خال عمر بن الخطاب قبل ذلك بيومين، فقام حمزه بن عبد الطلب وهو عم النبى محمد بإهانه أبا جهل فإعتبر عمر هذه كإهانه له فأراد رد إعتباره وذلك عند العرب في مثل هذه الأمور كان لا يتم إلا بالسيف
فخرج عمر بن الخطاب من منزله قاصداً النبى محمد ونيته قتله، لكنه في طريقه إلتقى نعيم بن عبدالله العدوى وهو أحد من امنو بالنبى محمد ورسالته ولكن كان يبقى ذلك سراً
سأله نعيم ” أين تريد يا عمر ” بمعنى إلى أن تذهب يا عمر
عمر: أريد محمدا هذا الصابي الذي فرق أمر قريش، وسفه أحلامها، وعاب دينها، وسب آلهتها فأقتله
نعيم: والله لقد غرتك نفسك يا عمر، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الارض وقد قتلت محمدا؟ أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم؟ فإن ابن عمك سعيد بن زيد بن عمرو، وأختك فاطمة بنت الخطاب قد والله أسلما وتابعا محمدًا على دينه؛ فعليك بهما
فلما علم عمر بإسلام اخته فاطمه غضب غضب شديداً وإنطلق مسرعاً إلى بيتها وكانو جالسين بصحبه الصحابى خباب بن الأرت يقوم بتعليمها القرآن، فحين اتى عمر إختبأ خباب، وقام عمر بضرب سعيد ثم قام بضرب فاطمه عندما حاولت الدفاع عن سعد ضربة قوية شقت وجهها وتفجر منه الدماء فيروى عمر ذاكرا ذلك ” إستحييت حين رأيت الدماء ” كانت تحمل صحيفة من القرآن سقطت منها من أثر الضربة فأراد عمر أن يحمل الصحيفة ويقرأها،
فهدأ عمر وقال ” أرونى هذا الكتاب “
فردت فاطمه بنت الخطاب قائلة ” يا أخي، إنك نجسٌ على شركك، وإنه لا يمسها إلا الطاهر “
فتقبل عمر رغبه فاطمه وإغتسل ببيتها وتوضأ وحمل الصحيفة ليقرأ فإذا بها قول الله تعالى

” طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (3) تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6) ”

إهتز عمر بن الخطاب من وقع الأيات وقال: ما هذا بكلام بشر ويذكر عمر ذلك
فائلا ! فعظمت في صدري، فقلت: ما أحسن هذا الكلام! ما أجمله! وإهتز عمر بالإيمان وتقبل الإسلام ديناً،
فخرج خباب بن الأرت من مخبأه
وقال: يا عمر، والله إني لأرجو أن يكون الله قد خصك بدعوة نبيه، فإني سمعته أمس وهو يقول: “اللَّهُمَّ أَيِّدْ الإِسْلاَمَ بِأَبِي الْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ”، فاللهَ اللهَ يا عمر.
عند ذلك قال عمر مُقِرًّا ومعترفًا برسالة محمد
: فأين رسول الله؟
قال خباب: إنه في دار الأرقم
ثم خرج عمر بن الخطاب إلى بيت الأرقم بن أبى الأرقم حيث وجود النبى محمد صلى الله عليه وسلم بصحبة الصحابة ليعلن إسلامه وعند وصوله لبيت الأرقم قام بطرق الباب فذهب احد صحابه الرسول صلى الله عليه وسلم ففزع لرؤيته عمر بن الخطاب وعاد إلى رسول الله قائلا ” يا رسول الله، هذا عمر بن الخطاب متوشحًا السيف ” فقام جميع الصحابة للدفاع عن رسول الله وتصدرهم حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله فطلب منهم الرسول الرسول السماح لعمر بن الخطاب بالدخول فدخل عمر بيت الأرقم لكن في غرفة مغايرة للتى جلس بها رسول الله فقام عليه الرسول ودخل عليه وجذب الرسول عمر ابن الخطاب بشدة
و قال له بقوة ” “ما جاء بك يابن الخطاب؟ فوالله ما أرى أن تنتهي حتى يُنزل الله بك قارعة”.\
رد عمر بصوت منخفض: يا رسول الله، جئت لأُومِنَ بالله وبرسوله، وبما جاء من عند الله
فكبر رسول الله فعلم الصحابه فدخلو جميعاً مهنئين لعمر بن الخطاب، وبذلك أصبح عدو الأمس رفيق اليوم واحد حاملى الدعوة للإسلام.
يروى انه بعد إسلام عمر بن الخطب سأل رسول الله ” يا رسول الله، ألسنا على الحق؟
قال رسول الله: بلى
فرد عليه عمر متسائلاً: ففيم الإختفاء؟
و هذا يدل على قوة شخصية وحزم عمر بن الخطاب فمنذ مجاهرته بإسلامه وهو بحث كيف يدعم الإسلام وينشره وما هو الصالح والنافع لدينه فمع تساؤلات واقتراحات عمر بن الخطاب تقبلها الرسول وقام بإعادة ترتيب حساباته للأنفع للمسلمين، فبعد أن كان الاختفاء حماية لمن أسلمو أصبح للجهر بالإسلام مزايا فأصبح المسلمين بعد إسلام عمر بن الخطاب ومن قبله حمزة بن عبد المطلب ى موقف قوة وحماية فإثنين فقط من المسلمين غيروا مسار الدعوة، فبعد أن كانت في الخفاء أصبحت جهراً في مكه نهاراً وأمام الناس يمارس المسلمين شعائرهم وبدأت الدعوة للإسلام جهراً بقوة، فمنذ الاتفاق على ذلك بد إسلام عمر بن الخطاب بدقائق خرج المسلمين صفان تقدم عمر احدهم ويتقدم حمزه بن عبد المطلب أحدهم وكان إسلام حمزة قبل ذلك بثلاث أيام فقط فتوجهوا مباشرة من دار الأرقم بن ابى الأرقم إلى المسجد الحرام والذي يحتوى على أكبر تجمع لأهل قريش وساداتها، فسادت الكآبة وجوه المشركين لرؤيتهم عمر وحمزة يتقدمان المسلمين، ولذلك اطلق رسول الله على عمر بن الخطاب لقب الفاروق لتفريقه بين الحق والباطل.

الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإشهاره إسلامه لسادات قريش

بعد تقدم عمر بن الخطاب وحمزه المسلمين للمسجد الحرام أراد عمر بن الخطاب أن يخبر خاله أبا جهل بخبر إسلامه، فبحث عنه عند المسجد الحرام فلم يجده، فتوجه مباشرة إلى بيت أبا جهل وطرق بابه فخرج أبا جهل إلى عمر
قال أبا جهل: مرحباً وأهلا بإبن أختي، ما جاء بك؟
عمر: جئتُ لأخبرك أني قد آمنت بالله وبرسوله محمد، وصدقت بما جاء به
كان رد فعل أبا جهل هو ضرب الباب بقوة في وجه عمر بن الخطاب، قائلاً: قبحك الله وقبح ما جئت به
لم كتفي عمر بن الخطاب بذلك ولكن أراد أن ينشر خبر إسلامه لباقى سادات وأهل قريش توجه إلى معمر الجمحى وهو أكثر اهل قريش نقلاً للأخبار، فلا يسمع عن خبر أو حدث إلا وتناقله وأخبره للجميع فوجده عمر بن الخطاب الشخص المثالي للإعتماد عليه في نشر خبر إسلامه
فتوجه إليه عمر قائلاً: يا جميل لقد اسلمت
فنادى جميل بصوت عال: إن إبن الخطاب قد صبأ ” أى ترك دينه “
رد عمر ابن الخطاب: كذبت ولكنى قد أسلمت
ثار الجمع حول عمر بن الخطاب واخذو يقاتلونه حتى أرهقه القتال وإجتمعو فوق رأسه
فقال عمر بن الخطاب ” فعلوا ما بدا لكم، فأحلف بالله أن لو كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا ”
و بينما هم في ذلك أتى إليه أحد شيوخ قريش وقال ” ما شانكم؟ “
أجابوه: لقد صبأ عمر
فعقب على ذلك بأن رجل إختار لنفسه أمرا فماذا تريدوا أنتم؟ وزجر القوم عن عمر بن الخطاب ووكان هذا الرجل هو العاص بن وائل، والد ” عمر بن العاص “
أعز الله الإسلام بعمر فكان نصراً وسنداً للمسلمين، فأصبحوا أكثر ظهورا وحرية عن ذى قبل لم كن المسلمين يستطيعوا الصلاة عند الكعبة حتى أسلم عمر

هجرة عمر بن الخطاب

أتى وفد من أهل يثرب ” المدينة المنورة ” إلى النبى محمد لإخباره بإسلام معظم أهل يثرب وقاموا بدعوة الرسول للهجرة إلى يثرب بعد معاهدته على الأمان له وللمسلمين من اتباعه، أمر الرسول محمد بهجرة المسلمين إلى يثرب حوإلى سنة 622 م، فبدأ المسلمون بالهجرة سراً إلى يثرب خشية من اعتداء مشركي قريش عليهم، إلا أن هجرة عمر بن الخطاب كانت مختلفة فإرتدى عمر بن الخطاب السيف وحمل القوس والأسهم وأمسك عصاة، وتوجه للمسجد الحرام ليطوف حول الكعبة سبعة أطواف ثم صلى خلف مقام إبراهيم عليه السلام، وتحدث إلى جموع المشركين في المسجد الحرام
قائلاً: ” شاهت الوجوه، لا يُرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده أو يُرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي “
وهو تحدى مباشر للمشركين فمن منهم يريد أن يقتل فليعترض طريق عمر بن الخطاب خلف الوادي.
هاجر عمر بن الخطاب إلى يثرب بصحبة تقترب من عشرين مسلم ومسلمه من أهل بيته وقومه، كان منهم أخيه زيد بن الخطاب والأخوان عمرو بن سراقة وعبد الله بن سراقة بن المعتمر وزوج إبنه عمر بن الخطاب ” حفصه ” خنيس بن حذافة السهمى وسعيد بن زيد إبن عم عمر بن الخطاب ونزلوا لدى رفاعة بن عبد المنذر الأوسى بعد أن وصلوا منطقة قباء

معارك عمر بن الخطاب وغزواته مع الرسول والصحابة

بعد إستقرار المسلمين بالمدينة طوال عام تقريباً في أمان، قامت قريش بحشد جيش من المشركين قتال المسلمين والقضاء على الإسلام، وواجه المسلمين جيش قريش في عدة معارك مختلفة، وقد شهد عمر بن الخطاب هذه الغزوات والمعارك بجانب النبى محمد والمسلمين،
غزوة بدر: عند قيام النبى محمد بأخذ شورة المسلمين قبل غزو بدر فكان عمر بن الخطاب هو ثانى من قام بالرد على رسول الله محمد من الصحابة بعد تحدث أبى بكر الصديق وأيد عمر بن الخطاب قتال المشركين والدفاع عن الإسلام، وفي غزو بدر قام عمر بن الخطاب بمواجهه خاله العاص بن هشام وقتله
غزوة أحد: في غزوة أحد وبعد عصيان بعض المسلمين المرابطين بجبل أحد لتعليمات النبى وإشتد القتال على المسلمين وو تفرق المسلمين وغاب النبى عن أنظار عمر بن الخطاب فظن عمر أن النبى محمد قد قتل، إستفسر أبى سفيان في المعركة عن من قتل من المسلمين فعلم عمر بان النبى محمد ما زال على قيد الحياة ومرابط بجبل أحد، هرول عمر بن الخطاب إلى النبى ليدافع عنه، فوقف عمر بن الخطاب كسد منيع منع وصول القرشيين إلى النبى
غزوة بنى النضير: في ربيع الأول من العام الرابع من الهجرة حاول يهود بنى النضير الغدر بالنبى محمد وإغتياله فحاول أحد اليهود قتل الرسول أثناء جلوسه بجانب أحد ديار اليهود ومعه بعضا من الصحابة منهم أبى بكر وعمر بن الخطاب، فأوحى إلى النبى أبلغه جبريل عليه السلام بمحاولة قتله، فأسرع النبى إلى المغادرة، وأرسل إلى يهود بنى النضير، يأمرهم بمغادرة المدينة وأمهلهم عشرة أيام لمغادرة المدينة، رفض اليهود المغادرة وتحصنو، فحاصر المسلمين اليهود لمدة خمسة عشر يوما وقيل في رواة اخرى ستة ليال، ثم قام النبى بإجلائهم من المدينة
كما شارك عمر بن الخطاب في غزوة الخندق وغزوة بنى قريظة، وشهد عمر بن الخطاب صلح الحديبية وشارك به كشاهد على الصلح رغم غضب عمر من شروط الصلح المجحفة في حق المسلمين
فيروى عمر بن الخطاب عن غضبه من شروط صلح الحديبية ” فأتيت نبي الله، فقلت: “ألست نبي الله حقاً؟”، قال: “بلى”. قلت: “ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟” قال: “بلى”، قلت: “فلم نعطي الدنية في ديننا إذاً؟”، قال: “إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري”. قلت: “أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟” قال: “بلى. أفأخبرتك أنك تأتيه العام؟” قلت: “لا”. قال: “فإنك آتيه ومطوف به”»
ثم ذهب عمر بن الخطاب إلى أبى بكر الصديق وكرر ما قاله للنبى لأبى بكر فقال له أبو بكر: «إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره، فاستمسك بغرزه، فوالله إنه على الحق»، وقال عمر: «ما زلت أصوم وأتصدق وأعتق من الذي صنعت مخافة كلامي الذي تكلمت به يومئذ حتى رجوت أن يكون خيرًا»
و لم يرتح عمر بن الخطاب بعد الصلح إلا بنزول أيات القرأن المبشرة بفتح مكة، كما إشترك عمر بن الخطاب في غزوة خيبر.
و شارك في مقاتلة القبائل العربية الموالية للروم تحت قيادة عمرو بن العاص بعد أن طلب المدد من الرسول فأرسل عمر بن الخطاب وأبى بكر ومعهم مئتين صحابى تحت قيادة أبى عبيدة بن الجراح، وإنتصر المسملمين على هذه القبائل وأنزلو بهم هزيمة قاسية.
فتح مكة: بعد ثمان سنوات من الهجرة إتجه عمر بن الخطاب لينضم لباقى المسلمين ليفومو بفتح مكة عام 630 م
كما شارك عمر بن الخطاب في مجموعة غزوات إخرى منها غزو حنين وحصار الطائف وغزوة تبوك

عمر بن الخطاب يوم وفاة الرسول

توفي الرسول صلى الله عليه وسلم في الثانى عشر من شهر ربيع الأول للعام الحادى عشر من الهجرة الموافق ليوم اليسابع من يونيو لعام 632 م، إنتشر خبر وفاة الرسول بين المسلمين مما أدى إلى إضطراب شديد بين صفوف المسلمين، ومنهم لم يصدق أو يتقبل خبر وفاة الرسول، ومن بين هؤلاء كان عمر بن الخطاب وقال ” والله ما مات رسول الله ” وقال عمر أيضاً ” وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات” وفي رواية إخرى ” إن رجالاً من المنافقين يزعمون أن رسول الله تُوُفِّي، إن رسول الله ما مات، لكن ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران، فغاب عن قومه أربعين ليلة، ثم رجع إليهم بعد أن قيل قد مات» “
ظل المسلمين في شتات من أمرهم ويتمنو صدق كلام عمر بن الخطاب حتى أتى أبى بكر ودخل بيت أم المؤمنين عائشة بنت أبى بكر وكشف عن جثمان النبى وجثى عليه باكياً مقبلاً، ثم خرج إلى المسجد وإعتلى المنبر ليستمع لما يقوله عمر ويخاطب عمر بن الخطاب ويقول “اجلس يا عمر” ليستجيب عمر الخطاب والمسلمين لطلب ابى بكر ويجلسو، ليتشهد أبى بكر ثم حمد الله وأثنى عليه ثم رأ آية من آيات سورة آل عمران: ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ ﴾، فلما إستمع لها المسلمين أصابهم الزهول كأنهم يستمعون إليها للمرة الاولى ثم يقول أبى بكر مقولته الشهيرة ” ألا من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ” عندما إستمع عمر إبن الخطاب لذلك وتيقن بموت النبى هوى على ركبتيه يبكى وتحدث عمر بن الخطاب عن هذا الموقف قائلا ” والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها، فعُقِرْت حتى ما تقلني رجلاي، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها، علمت أن النبي قد مات “

عمر بن الخطاب في عهد خلافة أبى بكر الصديق

بعد وفاة النبى إختلف المسلمين على مبايعه خليفة للرسول صلى الله عليه وسلم فإجتمع بعض الآنصار فىسقيفة بنى ساعدة ليبايعوا سعد بن عبادة سمع عمر بن الخطاب بذلك فذهب لأبى بكر وأخبرة بما يحدث فإنتقل عمر وابى بكر وأبو عبيدة إلى السقيفة
سألهم ابى بكر: ما هذا؟
قالو: منا امير ومنكم أمير
قال أبى بكر: منا الامراء ومنكم الوزراء ثم عرض عليه بمبايعه عمر أو أبو عبيده للخلافة
قال احد الانصار: أنا جُذَيلها المحنك وعُذَيْقُها المرجَّب، منّا أمير ومنكم أمير
اختلف المسلمين على إختيار الخليفة حتى قام عمر وقال: “أيّكم يطيب نفساً أن يخلُف قَدَمَين قدّمهما النبي ثمَّ قال لأبي بكر “ابسط يدك لأبايعك”، فبايعه عمر بن الخطاب، وتبعه الناس فبايعوه. وووقف عمر كوتد ثابت لمبايعه ابا بكر وقام بحث الكثير من الصحابة لمبايعته، فوقف عمر بن الخطاب بجانب ابى بكر في البيعه وتنظيم شئون الخلافة الإسلامية وتثبيت الحكم
و بعد وفاة النبى امتنعت بعض القبائل عن أداء الزكاة وإنتشر مدعى النبوة وعلى {اسهم مسيلمة الكذاب، فكان {اى عمر بن الخطاب عدم خوض معارك ضدهم ولكن أبى بكر رفض وقال “والله لو منعوني عقالاً (الحبل الذي يجرُّ به البعير) لجاهدتهم عليه”
و شارك عم بن الخطاب مع أبى بكر في حروب الردة حتى إنتهت معارك الرده بمعركة اليمامة التي استشهد بها أكثر من 500 صحابى من حفظة القرآن ففزع عمر من ذلك وخشى أن يضيع القرآن مع إستشهاد حافظيه، فأشار على أبي بكر بجمع القرآن فلم تقبل أبي بكر الأمر في البداية نظراً لأان الرسول لم يقم بفعل ذلك فكيف يفعله أبى بكر، ولكن مع إصرار عمر بأن جمع القرآن هو الخير إقتنع ابى بكر برأي عمر بن الخطاب إستدعى أبى بكر زد بن ثابت وهو من الآنصار وهو كاتب الوحي وأمره بجمع القرآن فجمع زد بن ثابت القرآن وإنتقل بحوزة عمر بن الخطاب بعد وفاة أبى بكر، ثم إنتقل إلى أم المؤمنين حفصة بن عمر

الخليفة عمر بن الخطاب

مرض أبى بكر مرض شديداً فعلم انه مرض الموت وإنه ملاق ربه جمع كبار الصحابة واخبرهم بما يشعر به وبإقتراب أجله وطلب منهم البحث فيما بينهم عن من تولى الخلافة من بعده فتعفف الصحابة من المسئولية وعادو إلى أبى بكر يطلب منه المشورة لعجزهم عن الاختيار وطلبو من أبى بكر رأيه لإختيار الخليفة فطلب منهم ابى بكر مهملة للتفكير وقال “فأمهلوني حتى أنظر لله ولدينه ولعباده”
وبعد فترة من التفكير استدعى أبو بكر الصحابي عبد الرحمن بن عوف وقال له: “أخبرني عن عمر؟”، فأجابه: “إنه أفضل من رأيك إلا أنّ فيه غلظة”، فقال أبو بكر: “ذلك لأنه يراني رفيقاً، ولو أفضي الأمر إليه لتركَ كثيراً ممَّا هو عليه، وقد رمَّقتُهُ فكنتُ إذا غضبتُ على رجل أراني الرضا عنه، وإذا لنتُ له أراني الشدّة عليه”.[
ثم دعا عثمان بن عفّان، وقاله له كذاك: “أخبرني عن عمر”، فقال: “سريرته خير من علانيّته، وليس فينا مثله”،
فقال أبو بكر للاثنين: “لا تذكرا ممَّا قلتُ لكما شيءاً، ولو تركته ما عدوتُ عثمان، والخيرة له أن لا يلي من أموركم شيءاً، ولوددتُ أنّي كنتُ من أموركم خلواً وكنتُ فيمن مضى من سلفكم”.
ثم جاء طلحة بن عبيد الله إلى أبي بكر وقال له غاضباً: “استخلفتَ على النّاس عمر وقد رأيتَ ما يلقى الناس منه وأنتَ معه، وكيف به إذا خلا بهم وأنت لاقٍ ربّك فسائلك عن رعيّتك!”،
فقال أبو بكر: “أجلسوني” فأجلسوه، ثم أجابه: “أبالله تخوّفني! إذا لقيتُ ربي فسألني قلتُ: استخلفت على أهلك خير أهلك”.
وبعد ذلك استدعى أبو بكر عثمان بن عفان مجدداً، فقال له: “اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما عهِدَ أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين، أمّا بعد…” لكن أغميَ عليه في تلك اللحظة قبل أن يكمل كلامه،
فكتب عثمان: “أمَّا بعد فإني قد استخلفتُ عليكم عمر بن الخطّاب ولم آلكم خيراً”.
وعندما استيقظ أبو بكر من إغماءته قال لعثمان: “اقرأ عليّ”، فقرأ عثمان،
وعندما انتهى كبَّر أبو بكر وقال: “أراك خِفتَ أن يختلف الناس إن مُتُّ في غشيتي؟”،
قال: “نعم”،
فقال: “جزاك الله خيراً عن الإسلام وأهله”.
وبعد أن كتبَ العهد أمر أبو بكر أن يُقرَأ على الناس، فجمعهم وأرسله مع أحد مواليه إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر للناس: “أنصتوا واسمعوا لخليفة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فإنّه لم يألكم نصحاً”، فهدأ الناس وتوقَّفوا عن الكلام، ولم يعترضوا بعد سماع العهد.
ثم جاءهم أبو بكر وقال: “أترضون بما استخلفتُ عليكم؟ فإني ما استخلفتُ عليكم ذا قرابة، وإنّي قد استخلفتُ عليكم عمرَ فاسمعوا له وأطيعوا، فإني والله ما آلوت من جهد الرأي”، فردَّ الناس: “سمعنا وأطعنا”.
ثم أحضر أبو بكر عمر وقال له: “إنّي قد استخلفتك على أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم”، ثم أوصاه بتقوى الله، وخطبَ فيه خطبة قدَّمَ له فيها الكثير من الوصايا والنصائح
توفّي أبو بكر بعد ذلك بأيام، وعندما دفن وقف عمر وخطب في الناس قائلاً: “إنَّما مَثَل العرب مثل جمل آنف اتَّبعَ قائده فلينظر حيث يقوده، وأمَّا أنا فوربِّ الكعبة لأحملنَّكم على الطريق!

حكم عمر بن الخطاب وإدارة الخلافة

يعد عمر بن الخطاب واحداً من العباقرة في الإدارة والسياسة في التاريخ بشكل عام وفي التاريخ الإسلامى بشكل خاص، فمع إتساع رقعة الدولة والخلافة الإسلامية قام عمر بن الخطاب بإحداث نظام إدارة حديث يتناسب مع إتساع الدولة ويعمل على توحيدها وبقائها متماسكة وقام عمر أيضا بترميم المسجد الحرام والمسجد النبوى لإستيعاب الأعدادا الكبيرة من المسلمين بعد غعتناق الكثير من أهل العراق ومصر والشام للدين الإسلامى

التنظيمات السياسية والإدارية في حكم عمر بن الخطاب

نتيجة إتساع رقعة الخلافة الإسلامية ف عهد عمر بن الختام، بعد أن تم الله عليه فتح الشام والعراق ومصر وفارس وفتح برقة وطرابلس الغرب فقام بتقسيم الأمصار الإسلامية إلى خمسة أمصار كل منها ينقسم إلى مجموعة من الولايات الإسلامية
العراق: تنقسم لثلاث ولايات ” ولاية الأحواز، ولاية الكوفة، ولاية البصرة “
فارس: تنقسم غلى خمس ولايات ” ولاية سجستان، ولاية مكران، ولاية كرمان، ولاية طبرستان، ولاية خراسان
الشام: تنقسم إلى ولايتين ” ولاية حمص، ولاية دمشق وقام بتقسم الولايات إلى مقاطعات
فلسطين: تنقسم إلى ولايتين ” ولاية أبلة – ولاية الرملة “
أفريقية: تنقسم إلى ثلاث ولايات ” ولاية صعيد مصر – ولاية غرب مصر – ولاية صحراء ليبيا “
شبة الجزيرة العربية: تنقسم إلى إثنى عشر ولاية ” ولاية مكة المكرمة، ولاية المدينة المنورة، ولاية الطائف، ولاية صنعاء، ولاية حضرموت، ولاية خولان، ولاية زبيد، ولاية مرقع، ولاية الجند، ولاية نجران، ولاية جرش، ولاية البحرين “
و اكن عمر بن الخطاب ختار الولاه الذين يتوسم فيهم الصلاح والقدرة على تسيير شئون الولاية والقيام بأدوارهم نحو الخلافة الإسلامية وكان عمر بن الخطاب يوصى الولاه بحسن المعاملة والرفق بالمسلمين والتكليف قدر المستطاع كام تحملو المسئولية بتنفيذ شرع الله والسنن في الإسلام
وقال عمر بن الخطاب في ذلك للمسلمين
أيُّها الناس، إنِّي والله ما أرسل إليكم عمَّالاً ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أعْشاركم؛ ولكن أرسلهم ليعلِّموكم دينكم وسُننكم، فمَن فُعل به شيءٌ سوى ذلك، فليرفعه إليَّ، فوالَّذي نفس عمر بيده، لأقتصّنَّ له منه »
و كان للدولة الإسلامية مفوضون بالمراقبة على الولاة وشئون الرعية ولحرص عمر بن الخطاب على عدم إنشغال الولاة عن الرعية، قام بتنفيذ سياسة المرتبات للولاة حتى لا ينشغلو باعمالهم الشخصية عن احوال الرعية فكانت طبيعة الحكم في عهد عمر بن الخطاب مركزية فعاصمة الخلافة هى المتحكمة والمصدرة لكافة القرارات المصيرية الخاصة بالدولة الإسلامية ولكن في مراسلات تاريخية محفوظة لعمر بن الخطاب مع قادات الجيش والولاة كان يعيطهم حرية غختيار القرار من حسب ما يناسب الموقف الذي يواجههم كمثال ردُّه على أبي عبيدة بن الجراح حين استشاره في دخول الدروب لملاحقه العدو بقوله ” أنت الشاهد وأنا الغائب، وأنت بحضرة عدوِّك، وعيونُك يأتونك بالأخبار” اى إعطاه الحرية في إختيار القرار لذك غختلف المؤرخون في حقيقة الحكم الغدارى في عهد عمر بن الخطاب هل كان مركزى وكل القرارات من عمر فقط أم لا مركزى والقادة والولاة لهم حرية في إخيار القرار السليم من وجه نظرهم، لكن الراى الغالب هو الوسط في الحكم فكانتبعد القرارات مركزية وبعض القررات غير مركزية

إنشاء الدواوين

مع الإتساع المستمر للدولة الإسلامية أنشا عمر بن الخطاب الدواوين فأنشأ ديوان الإنشاء وديوان العطاء وديوان الجند ودوان الجباية ويعد ذلك تمهيداً لإنشاء بيت المال ” ديوان بيت المال ” فيعد عمر بن الخطاب هو أول من أنشأ الدوواين وأول من ضرب النقود في الإسلام
وقام عمر بترتيب البريد ليكون أيسر وأسرع مع إتساع دولة الإسلام تمسك عمر بن الخطاب بمبدأ الشورى وفي ذلك يقول: “لا خير في أمر أُبرم من غير شورى”لذلك أبقى عمر بن الخطاب كبار الصحابة من المهاجرين والأنصار لأاخذ بمشورتهم في أى أمر لم يرد فيه نصف قرآنى أو حديث عن النبى وكان أيضا ياخذ برأى النساء فكان يرضى برأيى الشفاء بنت عبدالله العدوية

تنظيم الجيش في عهد عمر بن الخطاب

أسس عمر بن الخطاب جيش نظامى يقدر بإثنين وثلاثون ألف فارس غير المشاة والمتطوعين عبارة عن فرق نظامة بكل مصر من أمصار الخافة مجد 4 ألاف فارس وذلك لضمان حماية الخلافة، كذلك قام بترتيب رتب قادة الجيش ” أمير الجيش – أمير الكردوس – والقائد ” وتكون الجيش في بداية حكم عمر من العرب فقط ثم إنضم للجيش من الروم والفرس والقبط والذين غعتنقو الإسلام وإستخدم جش المسلمين في عهد عمر أسلحة الحصار والتي عرفها المسلمين في حروبهم ضد الروم وهذه الأسلحة هى ” المنجنيق – ابراج الحصار – الدبابة – أكباش الدك “
أصدر قرار إلزاميا بضرور تعلم الجند إمتطاء الخيل والسباحة والرماية والمشى حفاة وأنشأ مراكز عسكرية في المدينة والكوفة والبصرة والموصل والفسطاط ودمشق والأردن وفلسطين وقام ببناء ثكنات للجند وإصطبلات كبيرة للخيل تتسع لأكثر من 4 ألاف حصان، وكان عمر بن الخطاب يكره المعارك البحري ونهى عنها وعزل العلاء بن الحضرمى وإلى البحرين لإنه ركب البحر في غزوة لبلاد الفرس وكذلك أنشا ديوان الجند لتوفير مرتبات للجنود تكفلهم وتكفل عائلاتهم مقابل تفرغهم للحاة العسكرية

الشرطة والأمن

عمر بن الخطاب هو أول من إستخدم السجون في الإسلام فكان المتهمين يحتزون في المسجد قبل ذلك، قام ببناء مبانى خاصة لحجز المتهمين، وأدخل نظام العسس وهم المسئولين عن اعمال التجول والمراقبة ليلا في المدن الإسلامية لحفظ الامن والأمان ويعتبر العسس أول الطريق الذي ادى لإنشاء الشرطة وأول من إسند إليه مهمة العسس هو عبد الله بن مسعود

القضاء في عهد عمر بن الخطاب

إهتم عمر بن الخطاب بالقضاء بشكل كبير فكان تولى فض المنزاعات والحكم بين الناس بنفسه وتطبيق الحدود والأحكام الإسلامية ولكن مع إتساع الدولة الإسلامية وغزدياد أعداد القضايا في الأمصار المختلفة، تعذر على الخليفة عمر بن الخطاب النظر فيها وحده، وكذلك ولاة هذه الأمصار، لذلك فصل عمر بن الخطاب القضاء عن الولاية وقام بتعين القضاة في الأمصار المختلفة فأصبح أبا الدرداء قاضى المدنة وشريحا الكندى فاضى للكوفة وولى عثمان بن ابى العاص قضاء مصر وأبا موسى الأشعرى قضاء البصرة، وعمد عمر على حث القضاة على العدل وإعطاء كل ذى حق حقة والعمل على تنفيذ اومر الشريعة الإسلامية
رسالة عمر بن الخطاب في القضاء لأبا موسى الأشعرى
من عبد الله عمر أمير المؤمنين……….. إلى أبي موسى الأشعري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد فإنَّ القضاء فَريضةٌ محكمة وسُنّة متّبعة
فافهَمْ إذا أُدْلِيَ إليك فإنه لا ينفع تكلُّمٌ بحقّ لا نفاذَ له
آسِ بين الناس في مجلسك ووَجهك حَتَّى لا يطمَعَ شريفٌ في حَيْفك ولا يَخافَ ضعيفٌ من جَورك
البيِّنةُ على من ادَّعى واليمينُ على من أَنكَر والصُّلْحُ جائزٌ بين المسلمينَ إلا صلحاً حَرَّم حلالاً أو أحلَّ حراماً
ولا يمنعنَّك قضاءٌ قضيتَه بالأمس فراجعتَ فيه نفسَك وهُدِيت فيه لرُشْدك أن تَرجِعَ عنه إلى الحقِّ
فإنَّ الحق قديمٌ ومراجعةُ الحق خيرٌ من التَّمادِي في الباطل
الفَهمَ الفهمَ عندما يتلجلج في صدرك ممّا لم يبلغْك في كتاب اللَّه ولا في سنَّة النبيّ صلى الله عليه وسلم
اعرف الأمثالَ والأشباه وقِسِ الأمورَ عند ذلك ثم اعمِد إلى أحبِّها إلى اللَّه وأشبَهها بالحقّ فيما ترى
واجعلْ للمدَّعِي حقّاً غائباً أو بيّنة أمداً ينتهي إليه
فإن أحضَر بيّنَته أخذت له بحقّه وإلاّ وجّهتَ عليه القضاءً فإنّ ذلك أنْفىَ للشكّ وأجلى للعَمَى وأبلغُ في العُذر
المسلمون عُدولٌ بعضُهم على بعض إلا مجلوداً في حدٍّ أو مجرَّباً عليه شهادةُ زورٍ أو ظنيناً في وَلاءٍ أو قرابة فإنّ اللَّه قد تولّى منكم السرائر ودَرأَ عنكم بالشبهات
ثمّ إياك والقلقَ والضّجر والتنكُّرَ للخصوَم في مواطن الحقّ التي يُوجب اللَّهُ بها الأجر ويُحْسِن بها الذُّخر
فإنّه من يُخلِصْ نيّتَه فيما بينه وبين اللَّه تبارك وتعإلى ولو على نفسه يَكْفِهِ اللَّه ما بينَه وبين الناس
ومَن تَزيَّنَ للناس بما يعلم اللَّه منه خلافَ ذلك هتَكَ اللَه سِتْره وأبدى فعله فما ظنُّك بثواب غير اللَّه في عاجل رزقه وخزائن رحمته
والسلام عليكم

وفاة عمر بن الخطاب

 مقتل عمر بن الخطاب، يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر ذى الحجة لسنة 23 هـ  الموافق لسنة 644 م، قتل عمر بن الخطاب غدراً وهو يصلى الفجر بالمسلمين في المدينة المنورة، طعنه أبو لؤلؤة فيروز الفارسى المجوسى ست طعنات وهو يصلى بخنجر ذو نصلان ونقل عمر بن الخطاب منزلة وهو ينزف نزيف حاد أثر الطعنات، وعندما حاول المسلمين القبض على أبى لؤلؤة قام بطعن ثلاثة عشر رجل توفي منهم 6 رجال وقام عبد الرحمن بن عوف برمى رداء له على أبى لؤلؤة فعرقله فلما تيقن أبى لؤلؤة من القبض عليه طعن نفسه لينتحر ويظل سر الإغتيال ودوافعه دفين التكهنات والروايات

قاتل عمر بن الخطاب ودوافعه

من أبرز الورايات التي تسرد سبب قتل أبى لؤلؤة لعمر بن الخطاب رضى الله عنه هى أن عمر حرم على من بلغ الحلم من المشركين بالدخول للمدينة لما تمتلىء به قلوبهم من حقد وضغينة ضد الإسلام، لكن أرسل المغيرة بن شعبة يطلب الإذن من عمر بن الخطاب  بدخول غلام له يدعى فيروز ويكنى بأبى لؤلؤة لإتقانه مجموعة حرف قد نتفع بها المسلمين فهو يتقن الحدادة والنجارة والنقاشة وافق عمر بن الخطاب بدخوله، وفي احد الأيام قام أبو لؤلؤة بالشكوى لامير المؤمنين بكبر الخراج الذي يدفعه، فلما غستمع إليه عمر أبلغة بان الخراج ليس كبير مقارنة بأعماله في المدينة، فتسبب ذلك في غضب أبو لؤلؤة وزيادة الحقد بداخله ليقرر قتل الخليفة بعدها بعدة أيام
رواية إخرى بان عبد الرحمن إبن أبى بكر وهو محل ثقة لدى المسلمين رأى أبى لؤلؤة وجفينة النصران والهرمزان أحد ملوك المجوس السابقين مجتمعين ليلة قتل الخليفة فلما رأوه إضطربوا وسقط منهم خنجراً ذو نصلان وشهد عبدالرحمن غبن أبى بكر أنه نفس الخنجر الذي قتل به الخليفة

زوجات عمر بن الخطاب رضي الله عنه

تزوج عمر بن الخطاب رضى الله عنه بإحدى عشر إمرأة قبل وبعد الإسلام منهم سبعة نساء من الأحرار وإمرأة من الإماء وغمرأة غختلف عليها المؤرخين أن تكون زوجته أو زوجه أبيه وإمرأة إختلف المؤرخون في شأنها إن كانت من الحرار أو الإماء وإمراة غير معلوم عنها أى شىء سوى إسمها
زوجات عمر بن الخطاب
1. قريبة بنت أبي أمية.
2. أم كلثوم مليكة بنت جرول.
3. زينب بنت مظعون.
4. جميلة بنت ثابت.
5. عاتكة بنت زيد.
6. أم حكيم بنت الحارث.
7. أم كلثوم بنت على بنت أبي طالب.
8. هنيدة بنت خالد الخزاعي. ” كانت من الإماء “
9. سعيدة بنت رافع الانصارية ” فقط ذكر المرخين إسمها دون اى تفاصيل إخرى “
10. سبيعة بنت الحارث ” ×ختلف المؤرخين إن كانت زوجته أو زوجة أبيه “
11. لهية إختلف عنها المرخين ما بين انها من الحرائر أو الإماء

أبناء عمر بن الخطاب

أبناء عمر بن الخطاب الذكور

زيد بن عمر بن الخطاب
عاصم بن عمر بن الخطاب
عبيد الله بن عمر بن الخطاب
عبدالرحمن بن عمر
عبدالرحمن بن عمر بن الخطاب
إياد بن عمر بن الخطاب
عبد الله بن عمر بن الخطاب

أبناء عمر بن الخطاب الإناث

حفصة بنت عمر

رقية بنت عمر

زينب بنت عمر بن الخطاب
فاطمة بنت عمر بن الخطاب

صفات عمر بن الخطاب وشكل عمر

– أبيض البشرة تعلو وجهه حمره
– أصلع الرأس
– لحيته ذات مقدمة طويلة وتخف عند العارضيان وله شارب طويل من اطرافه
–  طويل القامة فكان إذا ركب الفرس يظهر و:انه واقف على قديمه
– قوى البنية

من اقوال عمر بن الخطاب

  • لا يعجبكم من الرجل طنطنته، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس، فهو الرجل.
  • استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر.
  • أغمِضْ عن الدُّنيا عينَكَ، وولِّ عنها قَلبَكَ، وإيَّاكَ أن تُهلككَ كمَا أهلكَت مَن كان قَبلكَ، فقد رأيتُ مصَارعَها، وعاينتُ سوءَ آثارِهَا على أهلها، وكيف عَريَ مَن كَسَت، وجَاعَ مَن أطعمت، ومات مَن أحيت.
  • من قال أنا عالم فهو جاهل.
  • عليك بالصدق وإن قتلك.
  • كل عمل كرهت من أجله الموت فاتركه، ثم لا يضرك متى مت.
  • إذا كان الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة.
  • تعلموا المهنة فإنه يوشك أن يحتاج أحدكم إلى مهنته.
  • مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مسلألة الناس.
  • عليكم بذكر الله تعإلى فإنه دواء وإياكم وذكر الناس فإنه داء.
  • نحن أُمّة أراد الله لها العِزّة.
  • تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه ولا تكونوا جبارة العلماء فلا يقوم جهلكم بعلمكم.
  • اللهم اقدرني على من ظلمني لأجعل عفوي عنه شكراً لك على مقدرتي عليه.
  • اللهم أشكو إليك جَلد الفاجر، وعجز الثقة.
  • من عرّض نفسه للتهمة، فلا يلومنّ من أساء الظن به.
  • ان الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها، أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر كريم.
  • لاتنظروا إلى صيام أحد، ولا إلى صلاته، ولكن انظروا من إذا حدّث صدق، وإذا ائتُمِن أدى، وإذا أشفي (أي هم بالمعصية) ورع.
  • لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعإلى سائلي عنها يوم القيامة.
  • ما وجد أحد في نفسه كبراً إلا من مهانة يجدها في نفسه.
  • أفضل الزهد إخفاء الزهد.
  • لا يكن حبك كلفاً ولا بغضك تلفاً.
  • إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.
  • ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر، ولكنه الذي يعرف خير الشرّين.
  • أحب الناس إليّ من رفع إليّ عيوبي.
  • ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه.
  • ما ندمت على سكوتي مرة، لكنني ندمت على الكلام مراراً.
  • لو كان الفقر رجلاً لقتلته.
  • ترك الخطيئة خير من معالجة التوبة.
  • من كثر ضحكه قلت هيبته.
  • لا تعتمد على خلق رجل حتى تجربة عند الغضب.
  • أعرف عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين.
  • اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان بين يدي على من كان الحق من قريب أو بعيد فلا تمهلني طرفة عين.
  • ذكر الله عند أمره ونهيه خير من ذكر باللسان.
  • ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه.
  • إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.
  • أتقوا من تبغضه قلوبكم.
  • ربّ أخ لك لم تلده أمك.
  • قال أبو بكر (رض): فإن أنا أحسنت فأعينوني، وإن أنا زغت فقوموني.. فأجابه المؤمنون: والله لو وجدنا فيك اعوجاجا لقومناه بحد سيوفنا.. تفقهوا قبل أن تسودوا.
  • أشقى الولاه من شقيت به رعيته.
  • أصابت امرأة وأخطأ عمر.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم وخضوع النفاق.. قالت عائشة: وما خشوع النفاق؟ قال صلى الله عليه وسلم يخضع البدن ولا يخضع القلب.. تخشع عند القبور، وذل عند الطاعة، واستغفر عند المعصية، واستشر في أمورك الذين يخشون الله..
  • العلم بالله يوجب الخضوع والخوف، وعدم الخوف دليل على تعطيل القلب من المعرفة، والخوف ثمرة العلم، والرجاء ثمرة اليقين، ومن طمع في الجنة اجتهد في طلبها، ومن خاف من النار اجتهد في العرب منها.
  • إذا أسأت فأحسن، فغني لم أر شيءا أشد طلباً ولا أسرع دركا من حسنة حديثة لذنب قديم.
  • لكل صارم نبوة، ولكل جواد كبوة، ولكل عالم هفوة.
  • لا أجر لمن لا حسنة له.
  • من قال أنا عالم فهو جاهل.
  • وإذا عرض لك أمران: احدهما لله والآخر للدنيا، فآثر نصيبك من الآخرة على تصيبك من الدنيا، فأن الدنيا تنفد والآخرة تبقى.
  • رحم الله من أهدى إليّ عيوبي.
  • لا مال لمن لا رفق له..
  • كان آخر دعاء عمر رضي الله عنه في خطبته: اللهم لا تدعني في غمرة، ولا تأخذني في غرة، ولا تجعلني مع الغافلين.
  • قال عمر رضي الله عنه: بلينا بالضراء فصبرنا، وبلينا بالسراء فلم نصبر.
  • لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين.
  • كلّ يوم يقال: مات فلان وفلان، ولا بد من يوم يقال فيه: مات عمر.
  • من دخل على الملوك، خرج وهو ساخط على الله.
  • الأمور الثلاثة: أمر أستبان رشده فاتبعه، وأمر استبان ضره فأجتنبه، وأمر أشكل أمره عليك، فرده إلى الله.
  • الراحة عقلة، وإياكم والسمنة فإنها عقلة.
  • إن كان لك دين فإن لك حسباً، وإن كان لك عقل، فإن لك أصلاً، وإن كان لك خلق، فلك مروءة، وإلا، فأنت شر من الحمار.
  • أخوف ما أخاف عليكم: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه.
  • إذا سمعت الكلمة تؤذيك، فطأطئ لها حتى تتخطاك.
  • لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعإلى سائلي عنها يوم القيامة.
  • لو نادى منادي من السماء: أيها الناس، إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلاً واحد.. لخفت أن أكون هو. ولو نادى مناد: أيها الناس، إنكم داخلون النار إلا رجلاً واحداً.. لرجوت أن أكون هو.
  • لأعزلن خالد بن الوليد والمثنى (مثنى بني شيبان) حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده، وليس إياهما كان ينصر.
  • إن لله عباداً، يميتون الباطل بهجره، ويحيون الحق بذكره، رغبوا فرغبوا.. ورهبوا فرهبوا، خافوا فلا يأمنون، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلطوا بما لم يزايلوا.. أخلصهم الخوف، فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم، لما يبقى لهم.. الحياة عليهم نعمة، والموت لهم كرامة.
  • من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه.. ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه.
  • كنتم أذل الناس، فأعزكم الله برسوله، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله.
  • وجدنا خير عيشنا الصبر.
  • جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة.
  • لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله، لولا أن أسير في سبيل الله عز وجل، ولولا أن أضع جبهتي لله، أو أجالس أقواماً ينتقون أطايب الحديث، كما ينتقون أطايب التمر.
  • لو أن الصبر والشكر بعيران، ما باليت أيهما أركب.
  • لا تكلم فيما لا يعنيك، واعرف عدوك، وأحذر صديقك إلا الأمين.. ولا أمين إلا من يخشى الله، ولا تمشي مع الفاجر، فيعلمك من فجوره.. ولا تطلعه على سرّك، ولا تشاور في أمرك إلا الذين يخشون الله عزّ وجلّ.
  • أحب الناس إلي، من رفع إلى عيوبي.
  • أخوف ما أخاف على هذه الأمة، من عالم باللسان، جاهل بالقلب.
  • خذوا حظكم من العزلة.
  • إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل، ولكن الدين الورع.
  • لا تنظروا إلى صيام أحد ولا صلاته، ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث.. وأمانته إذا ائتمن، وورعه إذا أشفى.
  • تعلموا العلم، وتعلموا للعلم السكينة والوقار والحلم، وتواضعوا لمن تتعلمون منه.. وليتواضع لكم من يتعلم منكم، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، فلا يقوم علمكم بجهلكم.
  • رأس التواضع: أن تبدأ بالسلام على من لقيته من المسلمين.. وأن ترضى بالدون من المجلس، وأن تكره أن تذكر بالبر والتقوى.
  • إنا قوم أعزنا الله بالإسلام، فلا نطلب العز في غيره.
  • اخشوشنوا، وإياكم وزي العجم: كسرى وقيصر.
  • لا أبالي أصبحت غنياً أو فقيراً، فإني لا أدري أيهما خير لي.
  • إن من صلاح توبتك، أن تعرف ذنبك، وإن من صلاح عملك، أن ترفض عجبك، وإن من صلاح شكرك، أن تعرف تقصيرك.
  • إن الحكمة ليست عن كبر السن، ولكن عطاء الله يعطيه من يشاء.
  • أجرأ الناس، من جاد على من لا يرجو ثوابه، وأحلم الناس، من عفا بعد القدرة.. وأبخل الناس، الذي يبخل بالسلام.. وأعجز الناس الذي يعجز عن دعاء الله.
  • كتب عمر رضي الله عنه إلى سعد بن أبي الوقاص رضي الله عنه: يا سعد، إن الله إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه، فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس..

واعلم أن ما لك عند الله مثل ما لله عندك.

  • رأى عمر رضي الله عنه رجلاً يطأطئ رقبته، فقال: يا صاحب الرقبة، ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرقاب، إنما الخشوع في القلوب.
  • دخل عمر على ابنه عبدالله رضي الله عنهما، وإذا عندهم لحم، فقال: ما هذا اللحم؟.. فقال: اشتهيته.. قال: أو كلما اشتهيت شيءاً أكلته؟.. كفي بالمرء سرفاً أن يأكل كلّ ما اشتهاه.
  • كان عمر رضي الله عنه، يقول لنفسه: والله لتتقين الله يا ابن الخطاب، أو ليعذبنك، ثمّ لا يبالي بك. وكان يقول: من اتقى الله لم يصنع كلّ ما تريده نفسه من الشهوات.
  • سأل عمر رضي الله عنه رجلاً عن شيء، فقال: الله أعلم.. فقال عمر: لقد شقينا إن كنا لا نعلم أن الله أعلم ! إذا سئل أحدكم عن شيء لا يعلمه، فليقل: لا أدري.