بالصور/ الشجرة الملعونة في القرآن – ماهي؟ وأين توجد؟ وما صفاتها؟

الشجرة الملعونة – الله سبحانه وتعإلى قد توعد عباده الكافرين والضالين بشدة وقسوة العذاب يوم القيامة، فرحلة عذاب الكافر والمشرك مستمرة من لحظة خروج روحه، وتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير في القبر، وحياة البرزخ، بل وأن رحلة العذاب تبدأ قبل ذلك، فيصاب به المتجبرين في الدنيا قبل الآخرة. وطالما جعل الله الثواب والعقاب لعباده في الأرض، فقد جعل الجنة درجات للمؤمنين، والفردوس الأعلى، أعلاها منزلة، وجعل عذاب النار درجات، ومن أشد أنواع الناس عذابا، فرعون وزمرته، وبالوزر من كان في مثله.

الشجرة الملعونة فى القرأن
الشجرة الملعونة في القرأن
الشجرة الملعونة في القرآن

من أخف أهل النار عذابا؟

ويعتبر أبو طالب أخف أهل النار عذابا، كما صح وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم، إذ تنفعه شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم له، فقد نصره عمه أبو طالب وودافع عنه وآزره حين حاربه قومه، ولكنه أبى الإيمان والدخول في الإسلام وعبادة الإله الواحد، فكان عقابه بأن ينتعل نعلين، يغلى دماغه منهما.

الزقوم وعلاقته بأبو جهل في الجاهلية

وقد ذكر أن الزقوم هي حلوي في الجاهلية، تصنع من الزبدة والتمر، فقد استخف واستهون أبو جهل بهذه الشجرة، وحينها نزلت هذه الأية الكريمة، قال تعالى”إنّ شجرةَ الزقوم، طعامُ الأثيم“.
فقال لأصحابه تزقموا أي ابتلعوا، ثم نزل قوله تعالى”إنها شجرة تخرجُ في أصلِ الجحيم”، فكلمة الزقوم في المعاجم العربية: زقم الطعام أي ابتلعه بسرعة.

الشجرة الملعونة في القرآن

أين تقع الشجرة الملعونة(الزقوم)؟

فشجرة الزقوم مكانها في قلب ووسط نار جهنم، وتمتد جذورها في أعماقها، وتتفرع فيها أغصانها، فتعتبر غذاء أهل النار، فمرارة ثمارها لا تحتمل، وذات رائحة نتنه مؤذية كريهة، وشكلها مرعب مخيف مثل رؤوس الشياطين في شكلها وهيئتها، وعلى كل فرد أن يتخيل ويتأمل بأذهانه مدى بشاعتها وعليها يُطعم أهل النار.

الشجرة الملعونة في القران

وصف شجرة الزقوم

ذكرت شجرة الزقوم (الشجرة الملعونة) في القرآن الكريم، ووصفها بأنها طعام الأثيم، كالمهل، أي كالزيت شديد السخونة، تغلى بطون أهل النار الكافرين منه، أعاذنا الله من عذابها، وذلك لتخويف عباده من هول جهنم وعذابها، ولكى ترق قلوب أهل الأرض عند سماعهم ومعرفتهم بمدى بشاعتها، فيخافو الله ويلتزمو تطبيق تعاليمه جل علاه.

الشجرة الملعونة في القرأن
الشجرة الملعونة في القرآن

شواهد من القرآن تصف الشجرة الملعونة(الزقوم)

قال تعإلى في وصفها في سورة الدخان”إن شجرت الزقوم*طعام الأثيم*كالمهل يغلى في البطون*كغلي الحميم”. وعليها يكون طعام وغذاء أهل النار، حتى تمتلئ بطونهم منها عذابا لهم لمخالفتهم أوامر الله سبحانه وتعالى، فعندما يشعرون بالجوع، لا يجدون أمامهم إلا هي طعاما، فيأكلونها، فتغلى كالزيت العكر في بطونهم، لشدة حرارتها، فتذيب أحشاء آكلها وتقطعها، فيشعرون بآلام شديدة لم يذكر لها وصف إلى الآن، جزاء على ماقدمو في حياتهم بالدنيا.

شواهد من السنة تثبت بشاعة شجرة الزقوم

ورد ذكرها في السنة المطهرة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ياأيها الذين آمنو اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، ولو أن قطرة من الزقوم قطرت لأمرّت على أهل الأرض عيشتهم، فكيف من ليس لهم طعام إلا الزقوم)، فهذا تحذير واضح منها لأصحاب العقول، فالعاقل وحده من يدرك ويفهم عواقب أفعاله، وينجو ويفر منها بعمله الصالح وبطاعته المخلصة، ولكن من يرد تعطيل عقله فجزاؤه من طعامها، ولا مفر من ذلك.

الشجرة الملعونة في القرأن

أنواع الناس الذين يأكلون شجرة الزقوم

الأثيم: هو الفاجر متعدد الإثم.

الضال: هو كل شخص لا يقوم بأوامر الله عز وجل وينكرها، مثل الزكاة، والتحجب وعدم الالتزام بالصلاة.

المكذب: هو الذي يكذب أوامر ونواهي الله ورسوله.

الشجرة الملعونة في القرأن
الشجرة الملعونة في القرآن

التعليقات مغلقة.