الحكم الفقهي الخاص بجواز قراءة المرأة للقرآن بدون حجاب

لا شك أن قراءة القرآن الكريم وتدبره هو من أعظم العبادات التي يقوم بها العبد المسلم، لأنه لا شأن له دون تدبر القرآن وتعلم أحكامه والعمل بها، لأننا كمسلمين نأخذ شريعتنا من القرآن الكريم، المصدر الأول لها، ومن ثم يأتي دور السنة النبوية، وما علمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذا تحرص الكثير من النساء المسلمات على معرفة كافة أحكام وأحوال قراءة القرآن الكريم، وأن هل يجوز لها أن تقرأ القرآن دون حجابها أم با، لذا سوف نوضح في هذا المقال هذا الأمر تفصيليا.

الحكم الفقهي الخاص بجواز قراءة المرأة للقرآن بدون حجاب 1 24/1/2021 - 3:25 م

هل يجوز للمراة قراءة القران بدون حجاب ؟

قال الكثير من الفقهاء أنه لا يشترط لقراءة القرآن الكريم وجود الحجاب على رأس المرأة، وأن قراءتها تعتبر صحيحة، إذ أن شرط مسّ المصحف هو الطهارة فقط، أن يكون المسلم طاهراً، ليس جنبا وليست حائضا، ويلتمس كل منهما الوضوء لرفع الحدث الأصغر، وبالتالي الأكبر أيضا، حيث تم حرمة قراءة المسلم القرآن وهو على الحدث الأكبر، لكنه في حال الحدث الأصغر ولم يكون المسلم متوضيا، فيمكن للمرأة المسلمة أن تقرأ مما تحفظ، أو من الهاتف المحمول، ولا تمسّ المصحف إلا وهي على وضوء، لكنه من باب التأدب مع كلام الله الكريم، يجب على المرأة المسلمة أن تلتمس ستر جسدها وعورتها، حتى تحصل على عظيم الأجر والثواب من الله تعالى، وأن تكون ملابسها نظيفة طاهرة، وأن تلتمس مكانا تجلس به يكون طاهرا نظيفاً، من باب التأدب في طاعة الله تعالى.

الشروط الواجبة قبل قراءة القران:

يجب على المرأة المسلمة أن تكون طاهرة من الحدث الأكبر، ولكي تقرأ من المصحف مباشرة عليها أن تطهر أيضا من الحدث الأصغر، عملا بقول الله جل وعلا: “لا يمسه إلا المطهرون”، و الطهارة من الحدث الأكبر قبل قراءة القرآن تكون على شاكلة الحيض والنفاس والجنابة لأن هذه الحالات التي تنفي الطهارة التي اشتطرها القرآن الكريم لقراءة القرآن الكريم.

الشروط المستحبة قبل قراءة القرآن الكريم:

  • يستحب للمرأة المسلمة أن ترتدي لباسا واسعا فضفاضا، ويكون طاهرا نظيفا خاليا من النجاسات على اختلافها، ولها حرية ارتداء الحجاب من عدمه.
  • كما يستحب لها أن تستعمل السواك قبل قراءة القرآن، لأنه مطهرة للفم مرضاة للرب.
  • يستحب لها أن تستقبل القبلة قبل قراءة القرآن الكريم.
  • عليها أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم قبل البدء في قراءة القرآن الكريم حتى لا يلهيها بكثرة وساوسه عن تدبر القرآن الكريم.
  • أن تلتزم الترتيل والتجويد أثناء قراءة القرآن الكريم.
  • أن تحاول جاهدة بألا تقطع قراءة القرآن الكريم، الذي هو كلام الله عز وجل، باستخدام ألفاظ غير مفيدة إلا في حالة الضرورة القصوى التي تستدعي ذلك.
  • يجب عليها أن تحترام المصحف بحيث لا يتم رمي المصحف أو وضع شيء عليه أو إهماله، وأن تضعه في مكان نظيف، بعيدا عن عبث الصغار به أو تمزيقه، كما لا يجب لها أن تهمل فيه باستخدام القلم لتحديد أماكن وقوفها في القراءة حسب الورد الذي تقرأه بشكل دوري.
  • يفضل لها أن تبتعد عن كل ما قد يشتت انتباهها، لحظة قراءة القرآن الكريم، كمشاهدة التلفاز أو سماع الأغاني المنكرة.
  • أن تحاول الخشوع والتأني والتدبر أثناء قراءة القرآن، لهذا يجب اختيار الأوقات التي يكون فيها الذهن صافي، ولا أفضل وقت لذلك أكثر من بعد أداء فريضة صلاة الفجر، حيث الناس نيام، والذهن حاضر، والنفس يقظة نشيطة، تستقبل كلام الله عن طيب خاطر وسكينة.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.