“الأصيرم” الصحابي الذي شهد له الرسول بدخول الجنة ولم يصلى ركعة واحدة

الكثير منا يبحث عن قصص حياة الصحابة وكيف تقبل الله منهم أعمالهم، وكيف كانت حياتهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن هؤلاء الصحابة الصحابي الجليل “عمرو بن ثابت بن وقيش” الذي ينتمى إلى قبيلة بنى الأشهل في يثرب، والذي شهد له الرسول بدخول الجنة بالرغم من انه لم يركع ركعة واحدة في حياته، مما جعل البعض يتساءل ما هو الشي الذي قام به ذلك الصحابي حتى يشهد له الرسول صلي الله عليه وسلم بالجنة بالرغم من عدم صلاته نهائياً، فسوف نوضح تفاصيل قصة هذا الصحابي الجليل عمرو بن ثابت بن وقيش في التفاصيل الأتية.

قصة الصحابي الأصيرم عمرو بن ثابت
الصحابي الذي استشهد ودخل الجنة ولم يصلى ركعة واحدة
الصحابي الذي استشهد ودخل الجنة ولم يصلى ركعة واحدة

من هو الصحابي عمرو بن ثابت بن وقيش

لٌقب عمرو بن ثابت بالأصيرم من قبيلة بنى الأشهل، وقد قال عنه الرسول صلي الله عليه وسلم انه من خير رجال الآنصار، فقد كانه خاله الصحابي حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، وكان الأصيرم قد أُستشهد أثناء غزوة اُحد.، وقد قال الرسول صلي الله عليه وسلم أن “خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل”.

من هو الصحابي الذي استشهد ودخل الجنة ولم يصلى ركعة واحدة
من هو الصحابي الذي استشهد ودخل الجنة ولم يصلى ركعة واحدة

أسباب دخول عمرو بن ثابت الجنة بالرغم من عدم صلاته

بالرغم من أن الصحابي عمرو بن ثابت لم يصلى نهائياً إلى أن الرسول شهد له بدخول الجنة بسبب انه اُستشهد بعد إسلامه مباشرة في أحد الغزوات التي كان يحارب بها.

فقد جاءت شهادة الرسول صلي الله عليه وسلم له بدخول الجنة عندما قال: حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط؟ فقد قال الحصين حينما كان مرافقاً لمجلس رسول الله فسأل الرسول صلي الله عليه وسلم ما هو شأن الأصيرم؟، فقال إن عمرو بن ثابت كان يأبى ويخاف على الإسلام أكثر من قومه، فعندما كان في غزوة اُحد عرض الرسول على عمرو الإسلام فأسلم حتى أخذ سيفه فدخل في عرض الناس وقاتل في الغزوة إلى أن أٌصيب واُستشهد فلما عرف الرسول صلي الله عليه وسلم قال إنه لمن أهل الجنة.