استجابة الدعاء: كيف أدعو الله فيستجيب لي وما أسباب تأخر الاستجابة

حين يمر المرء بضائقة أو كرب أو حتى فرج يقوم بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى، ويقوم الله باستجابة الدعاء عندما يلجئ له العبد في أي وقت وقال الله تعإلى في كتابه العزيز ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )، حيث وعد الله تعإلى عباده الذين يقومون بالدعاء له بالفرج والأجر العظيم.

آداب الدعاء حتى يتم استجابة الدعاء

أولا: أن يكون من يدعي الله مؤمنا بالله عز وجل حق الإيمان وأن يكون موحدا بالله وبجانب ذلك أن يكون مؤمنا بكل قلبه أن الله سوف يستجيب دعاءه.
ثانيا: أن يكون الداعي إلى الله خالص النية لله تعإلى حيث أمرنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بالإخلاص في الدعاء وأن يكون الإنسان مؤمن بقلبة قبل أن يكون مؤمن بعقله.
ثالثا: ويبدأ الدعاء بالثناء والصلاة على أشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وذكره أهلة وأصحابه وأحبابه ومن تبعه إلى يوم الدين، وبعد ذلك يتم البدء في الدعاء إلى الله عز وجل مع ذكر أسماء الله الحسنى على سبيل المثال يا رحمن يا رحيم يا حي يا قيوم وإن أعظم الأسماء هي الله لهذا يجب على من يدعى الله أن يكثر منه في الدعاء.
رابعا: يجب أن تكون مستقبلا للقبلة عند الدعاء إلى الله وأن تكون طاهرا من الداخل ومن الخارج أيضا، ويحبذ الدعاء بعد الانتهاء من الصلاة مباشرة وقبل القيام من على سجادة الصلاة.
خامسا: يجب أن ترفع اليدين نحو السماء كما يجب الإلحاح في الطلب من الله ويحبب البكاء عند الدعاء إلى الله من أجل أن يستجيب الله.
سادسا:ومن المحبب أن لا يتم الجهر بالدعاء بصوت عال حيث يفضل أن يتم الدعاء بالقلب.

الأوقات التي يحبذ فيها الدعاء حتى تتم استجابة الدعاء:

أولا: عند طلوع الشمس فيقال أن هذا الوقت يكون فيه الدعاء مستجابا ووقت الغروب ففي هذه الأوقات على المرء أن يكثر من الدعاء والتقرب إلى الله فيهم.

ثانيا: الوقت ما بين الآذان والإقامة.

ثالثا: أثناء السجود في الصلاة ” أقرب ما يكون العبد إلي ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء

رابعا في الثلث الأخير من الليل عند صلاة قيام الليل.