إعجاز قرآني يكشفه العلم الحديث أن المرأة المسلمة أنظف أمرأة في العالم

كل يوم يثبت العلم الحديث إعجاز قرآني موجود في القرآن الكريم ويتسبب في دخول العديد من الأشخاص في الدين الإسلامي، وأثبت العلم الحديث أن المرأة المسلمة هي أطهر وأنظف النساء في العالم.

إعجاز قرآني يثبته العلم الحديث

 إعجاز قرآني أثبته العلم الحديث أن المرأة المسلمة أطهر النساء على وجه الأرض

أستطاع العلم مؤخراً أن يتوصل إلي أكتشاف علمي يسمي بصمة ماء الرجل وهو أثبت أن السائل الذكري لدى الرجال يحتوي على عدد 62 بروتينا وهذا السائل يختلف من رجل لأخر ويستحيل أن يتكرر أو يتشابه بين رجل وغيره مثل بصمة الإصبع تماما وهو يعتبر مثل الشفرة موجود في جسد الرجل، ويعتبر جسد المرأة عبارة عن كمبيوتر يقوم بتخزين الشفرة التي يقوم بمعاشرتها داخل جسدها.

ومن هنا إذا قامت المرأة بالزواج من رجل فإنها تقوم بتخزين الشفرة بداخلها وإذا ما قامت المرأة بالزواج برجل أخر بعد الطلاق مباشراً فهي بذلك تقوم بإدخال الفيروس إلي جسدها وبذلك فيتعرض جسدها إلى الإصابة بخلل أو الإصابة بالأمراض الخبيثة.

إعجاز قرآني في جعل العدة الطلاق ثلاثة اشهر

وقد أستطاع العلم الحديث إلى أن يتوصل إلى أن بعد مرور المرأة بأول حيض بعد الطلاق فإن نسبة 32 % إلى 35 % تزول من بصمة ماء الرجل من جسد المرأة، وبعد مرور الحيض الثاني بعد الطلاق يتم التخلص من نسبة 67 % إلى 72 % من بصمة ماء الرجل في جسد المرأة وبعد مرور الحيض الثالث بعد الطلاق يزول من بصمة ماء الرجل نسبة 9.99 % من جسد المرأة، وبعدها يكون رحم المرأة طاهرا من البصمة السابقة وانه في هذه الحالة يكون مسعد لاستقبال شفرة جديدة دون أن يأذى.

ويرجع سبب إصابة الزانيات وممارسات الرذيلة بالأمراض الخبثة عن غيرهم هو أختلاط السوائل المنوية للرجال داخل أرحمتهم، لكن المرأة المطلقة أو الأرملة فإنها تحتاج وقت كبير كي تستطيع التزوج من رجل أخر لتزول شفرة الرجل وهو الوقت الذي قام الله عز وجل بتحديده في كتابه العزيز “أربعة أشهر وعشرا”.

عالم يهودي يشهر إسلامه بعد اكتشاف هذه الحقيقة العلمية

والعلم الحديث يثبت كل يوم الكثير من المعجزات القرآنية فهذه المعجزة كانت سببا في جعل عالم الأجنة اليهودي روبرت غيليم في معهد ألبرت أينشتاين بعمل تحقيق على النساء في حي يوجد به أفارقة مسلمين في أمريكا وبعد فحص النساء به وجد أن كل النساء هناك يحملن بصمة أزواجهم فقط لكن غيرهن من الأمريكيات يحملن أكثر من واحدة، وقد قام هذا العالم اليهودي بإشهار أسلامه فور معرفته بهذه الحقيقة العلمية التي أثبتها الإسلام منذ أكثر من ألف عام وعرفة سبب تحديد وقت العدة للمرأة بهذه الفترة بالتحديد.