أهم شروط الأضحية والمضحي والأدعية المستحبة عند الذبح

ننشر أهم شروط الأٌضحية والمضحي مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، كما ننشر الأدعية التي يستحب أن يدعو بها المضحي عند ذبح الأضحية وموعد الأٌضحية الصحيح.

شروط الأضحية والمضحي

لماذا نضحي في عيد الأضحى؟

قد يسألك أحد الصغار عن سبب قيام المسلمين بذبح الأضاحي في العيد ويجب أن يعلم كل مسلم الإجابة عن هذا السؤال الهام، يعود سبب الأضحية إلى قصة سيدنا إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام وابنه سيدنا إسماعيل حين رأى إبراهيم في المنام أنه يذبح ابنه وحين استيقظ قص رؤياه على ولده فقال له كما جاء في القرآن الكريم” قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين” وعندما هم إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه كما أمره الله سبحانه وتعالى وانصاع الابن لأمر الله فداه الله بكبش عظيم فذبحه إبراهيم بدلاً من ابنه فأصبح ذبح الأضاحي واحداً من شرائع المسلمين تخليداً لتلك الذكرى العظيمة.

شروط الأضحية وكيفية اختيارها:

  1. يجب اختيار الأضحية بعناية فائقة لأنها قربة، وعبادة يتقرب بها المضحي إلى الله تعالى، ويفضل أن يختار الأضحية الممتلئة باللحم كي يوسع على أهله وأقاربه والفقراء حتى وإن لم يكونوا من المسلمين.
  2. أن تكون مملوكة للمضحي فلا يجوز له أن يضحي بما لا يملكه أو بما هو مرهون.
  3. تٌجزيء الشاة عن شخص واحد في الأضحية ولا يجوز أن تتم مشاركتها، ويمكن مشاركة الإبل كالجمال والبقر فهي تجزيء عن سبعة، بشرط أن لا يقل نصيب الفرد منها عن السٌبع.
  4. أن تكون الأضحية من الأنعام كالإبل والبقر، أو الأغنام كالخراف والماعز.
  5. أن تكون خالية من العيوب الظاهرة، كالحول البين، والعرج البين، والمرض، والهزال فعن الرسول-صلى الله عليه وسلم- قال:”أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها، والكسيرة التي لا تنقي”
  6. يجب أن تكون الأضحية قد وصلت للسن المناسب للذبح فلا تذبح صغيرة السن، والسن المناسب للإبل أن تذبح بعد عمر الخمس سنوات، والبقر بعد إتمام السنتين، والغنم سنة، أما الضأن فيرخص ذبح ما أتم الستة أشهر فما فوق على أن يكون قد أجدع.
  7. يجب أن يتم ذبحها في الموعد المحدد من بعد صلاة عيد الأضحى وحتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، ومن ذبح قبل الصلاة فلا تجوز أضحيته فعن الرسول-صلى الله عليه وسلم-أنه قال”من ذَبحَ قبل الصلاة فإنما يذبحٌ لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نٌسٌكَه، وأصاب سٌنة المسلمين”.
  8. تكفي الأضحية الواحدة في الثواب عن صاحب البيت ومن تلزمه إعالتهم.
  9. أفضل الأضاحي من حيث اللون البيضاء ثم الصفراء ثم العفراء ثم الحمراء ثم السوداء، وأفضلها في الحجم أسمنها.
شروط اختيار الذبيحة
أهم شروط الأضحية

شروط المضحي كما بينها الشرع الحنيف:

  1. أن يكون المضحي مسلماً بالغاً عاقلاً قادراً.
  2. أن ينوي بها التقرب إلى الله تعالى ولا تجوز الأضحية بدون نية، ولا يجوز الجمع بين نيتين كأن ينوي الأضحية والعقيقة بالذبيحة نفسها.
  3. من السٌنة أن يذبح المضحي أضحيته بنفسه، وإذا لم يتيسر له ذلك يمكنه أن ينيب أحد المسلمين عنه، كما يمكن أن ينيب الجمعيات الخيرية عنه في الأضحية.
  4. يٌسن أن لا يأخذ من شعره أو أظفاره شيء من بداية العشر الأوائل من ذي الحجة وحتى تمام الذبح، وإذا لم يفعل فإن أضحيته صحيحة.
  5. لا يجوز أن يبيع شئ من أضحيته، أو يعطي جلدها للجزار على سبيل الأجر وإنما يمكن أن يمنحه له على سبيل الصدقة أو الهدية.
  6. لا يجوز للمضحي أن يعذب الذبيحة أو إيلامها لإخضاعها للذبح، كما لا يجوز ذبح أضحية في حضور أختها.
  7. يجب إخفاء أداة الذبح عن نظر الذبيحة فلا تراها عند ذبحها.
  8. أن يقوم بالتسمية والتكبير عند الذبح ويشترط ذلك في جميع الذبائح وليست الأضاحي فقط.
  9. لابد أن يتأكد المضحي من زهوق روح الأضحية قبل سلخها أو قطع أي جزء من أعضائها.
  10. يستحب أن يستقبل بالأضحية القبلة ويضجع الذبيحة على جنبها قبل الذبح.

ما يقوله المسلم عند ذبح الأضحية:

تعددت الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعو بها عند الذبح، ولكن الواجب هو التسمية والتكبير بأن يقول بسم الله، والله أكبر ويسن أن يدعو عند الذبح قائلاً” إن صلاتي ونٌسٌكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك وإليك”.

ويسن أن يدعو قائلاً” بسم الله، والله أكبر، اللهم منك وإليك، هذا عني(وإذا كان يذبح أضحية غيره يقول: هذا عن فلان) اللهم تقبل من فلان وآل فلان(ويسمي نفسه).

فعن عائشة-رضي الله عنها-“أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أمر بكبش أقرن فأٌتي به ليضحى به فقال يا عائشة هلٌمي المٌدية(يعني السكين)ثم قال اشحذيها بحجر ففعلت ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ثم قال بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمٌة محمد ثم ضحى به” رواه مسلم.

وعن أنس-رضي الله عنه-قال:”ضحى النبي صلى الله عليه وسلم- بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما” رواه البخاري ومسلم.

نسأل الله العلي العظيم أن يتقبل منا صالح الأعمال ونحمده أن من علينا بنعمة الإسلام وكفى بها نعمة.