أضحية عيد الأضحى: شروط ومواصفات الأضحية وموعد ذبح الأضاحي في أيام التشريق

 الأضحية، أضحية عيد الأضحى المبارك، مع تقارب شهر ذي الحجة، وتقارب موعد العيد الكبير”عيد الأضحى المبارك”، تدور تساؤلات عدة حول الأضحية ومواصفاتها وكيفية شراؤها، وشروط الأضحية وأحكامها، ومن خلال موقعنا هذا نوضح لكم ما يتعلق بموضوع الأضحية وشروطها طبقاً للشريعة الإسلامية، وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

الأضحية وشروطها

الأضحية وشروطها

الأضحية هي سنة مؤكدة ومتفق عليها على مستوى جميع المذاهب شافعية، مالكية، حنبلية، وهي من شعائر الله، استشهاداً بقول الحق تعالى” فصل لربك وانحر” والتي يتقرب بها الإنسان إلى الله عز وجل، متمثلة في ذبح الآنعام بدءاً من أول يوم العيد بعد الصلاة وتنتهي بانتهاء أيام التشريق

ما هي شروط الأضحية؟

للأضحية عدة شروط حتى تتحقق صحتها متمثلة في النوع، والسن، والصفة كلآتي:

من حيث النوع: يجب أن تكون الأضحية من جنس الآنعام فقط مثل البقر والإبل والغنم.
من حيث السن: يجب أن تكون الأضحية من سن سنة للضأن، ومن سن سنة أومستهل السنة الثانية للماعز، ومن سن ثلاثة سنوات للبقر، ومن سن خمس سنوات للإبل.
من حيث الصفة: يجب أن تكون الأضحية سليمة، لا تكون عرجاء أو عوراء أو مريضة أو عجفاء استشهاداً بقول المصطفي صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”أربع لا يجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والعجفاء التي لا تنقى”، ويستحب أن تكون الأضحية سمينة، عظيمة، حسنة؛ والذكر من كل جنس أفضل من أنثاه”.

أضحية عيد الأضحى: شروط ومواصفات الأضحية وموعد ذبح الأضاحي في أيام التشريق 1 27/7/2017 - 6:56 م

توقيت ذبح الأضحية

يكون موعد ذبح الأضحية بداية من “أول أيام عيد  الأضحى المبارك” بعد صلاة العيد مباشرة استشهاداً بقول المصطفي صلى الله عليه وسلم قال:”من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا، فقد أصاب النسك، ومن ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى”، بمعنى من قام بذبح الأضحية قبل أداء صلاة العيد لم تجوز له التضحية وغير صحيحة، ويستلزم الأضحية بغيرها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.