وسائل الإعلام بين الماضي والحاضر

تُعتبر وسائل التواصل الإجتماعي من الوسائل التي تُساهم في نهضة البلدان وتطورها، وقد تكون سببًا في هلاك تلك البلدان، وهذا مرتبط باستغلال تلك الوسائل فقد تكون إيجابية، وقد تكون سلبية.
في زمننا الحالي أصبحت وسائل التواصل الإجتماعي تنشر الرذائل والفضائح بين النّاس والإشاعات والفتنة سواء بين النّاس أو البلدان، أما بالنسبة لمحتويات وسائل التواصل الإجتماعي فأغلبها ترويجا للإلحاد والأفكار الغربية.
أغلب النّاس في شهر رمضان الكريم تنتظر المسلسلات الدينية للترويح عن نفسها ولقضاء السهرات الرمضانية مع العائلة، إلا أنّه في زمننا الحالي لم تعد تلك السهرات الرمضانية المُمتعة لأن برامج التلفزيون أصبحت مليئة بالبرامج الخادشة بالحياء، والتي لا مكان لها في ديننا الإسلامي الحنيف.
لو نقرأ قصة سيدنا سليمان -عليه السلام- مع ملكة سبأ (بلقيس) سنجد أن الهدهد كان بمثابة وسيلة إعلامية ناجحة، فقد حقق تلك الشروط التي يحتاجها الصحفي أو المُراسل لنجاح عمله، فهدهد سيدنا سليمان -عليه السلام- أتى بخبر قوم يعبدون الشمس من دون الله وأحاط بالخبر أي تأكد منه بنسبة 100٪، وتميز خبره بالصدق والغيرة على الدين وخلوه من الإشاعة والتضليل، فبعد تطبيقه لهذه الشروط ساهم في إسلام ملكة سبأ (بلقيس)، فانتقلوا من عبادة الشمس إلى عبادة الله الواحد.
لو يطبق الإعلاميون مبادئ الإسلام في عملهم فسيشهد مجالهم تطورًا رهيبًا، وهذا مانرجوه -بإذن الله-.

عرض التعليقات (1)