وزير التموين السابق باسم عودة امام المحكمة ” انا مابعتش جزر مصرية علشان اتحاكم هنا “، وموقف انساني من رئيس المحكمة

الي كل من لايعرف باسم عوده  ” هو الوزير الذي اصبح ادائه النشيط يشغل اهتمام عدد كبير من متابعيه، وهذا ليس غريب فهو المسؤول عن وزارة ” اكل العيش ” للمصريين، والذي تولي وزارة التموين منذ يناير 2013، وكانت شهرة باسم عوده تكمن في اهتمامه برغيف الخبز الامر الذي طالما كانت الازمة الرئيسية عند المصريين، وفي اقل من شهرين تمكن باسم عوده من تحرير سعر القمح والدقيق، وجعل الدعم الكامل على المنتج النهائي “.

باسم عوده
باسم عوده وابنته
باسم عوده وابنته

واليوم كانت رابع جلسات قضية باسم عوده امام محكمة الجنايات، وعن محاكمته استنكر باسم عودة وجوده في قضية لا يعرف ماهي، ولا يعرف لماذا يحاكمونه، واستطرد ذلك قائلا ” مش عارف ليه انا موجود في تلك القضية وليه بتحاكم؟ هو ذنبي اني خليت ازازة الزيت ب 3 جنيه للمواطنين؟، ليضيف انا مابعتش جزر مصرية علشان اتحاكم، اللفظ الذي رفضه رئيس المحكمة، وطلب من الوزير السابق التحدث في صميم الدعوي “.

وياتي على رأس المتهمين في القضية، عدد من فصائل جماعة الاخوان المسلمين، وفي مقدمتهم محمد بديع مرشد الجماعة، الي جانب اسامة مرسي نجل الرئيس السابق محمد مرسي، وتشمل أيضاً قائمة المتهمين الصحفي محمود شوكان.

واتهمت النيابة المتهمين بعدة تهم، من بينها تدبير تجمهر مسلح، والاشتراك في وقفة رابعة بميدان رابعة العدوية، وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس، وتهمة القتل العمد للمواطنين ورجال الشرطة في نفس الواقعة.

كما اتهمتهم أيضاً بتشجيع المواطنين على الاخلال بالنظام، والقيام باعمال التخريب والعنف وقطع كبلات الكهرباء، وحيازة المفرقعات والاسلحة، وتهديد المجتمع المصري، وزعزعة الاستقرار بالدولة.

الجدير بالذكر أن باسم عوده استنكر كل هذه التهم، لدرجة انه تساءل لماذا هو موجود الآن امام المحكمة وعلى اي شئ يحاكمونه.

وفي سياق الموضوع فلقد قام المستشار حسن فريد والقائم بقضية ” فض اعتصام رابعه ” بموقف انساني كبير، حيث قام باستدعاء نجلة الوزير السابق باسم عوده، لملاقاة ابها امام هيئة المحكمة، وعلى الفور قام الوزير السابق بعناق ابنته، الموقف الذي تعالت فيه تصفيقات الموجودين داخل القاعة من اهالي المتهمين.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.