كيف أقضي وقت الفراغ


الفراغ
كثيرًا ما يكون لدينا وقت كبير أو وقت لا نعرف استغلاله والنفس بطبيعتها تميل للراحة والكسل، ولكن لا بُدّ من إشغال النفس والوقت في أمور دائمية، إذ أنّه أنت من يُسيطر على الوقت وليس الوقت يُسيطر عليك وذلك لأنّ النفس إذا تٌركت هكذا تشغل صاحبها بالباطل وأمور لا فائدة منها ولا تُضيف للشخص أي تطور في عقله وبدنه ونفسيته بل بالعكس تُؤدّي به إلى الضيق والاكتئاب، ونحن لا نتحدث عن وقت الراحة من العمل أو الآنشطة اليومية أو وقت التفكر والتأمل في أمور الحياة وما نحتاج، وإنما حديثنا عن من لا يعرف كيف يُقدّم لنفسه شيئًا في حين أنّه يملك وقت كبير خلال ساعات النهار أو الليل والذي يكون بيئة خصبة للأفكار السلبية التي قد تضرّ بالشخص نفسه أو ممن حوله، لذلك يجب أن يُخطّط جيدًا لاستغلال وقت الفراغ للاستفادة منه أكبر قدر ممكن لتطوير العقل والجسم والنفس.

أهمبة استغلال وقت الفراغ
*يُعدّ وقت الفراغ أحد الروتين اليومي التي تنتظره فيُصبح عادة جميلة تستمتع القيام بها، وبالتالي يحترمها الآخرون ويشعرون بمدة أهميته، لذلك فهو مُفيد لك وللآخرين.
*يُعطي وقت الفراغ فرصة للراحة وترتيب الأفكار مُجددًا بعيدًا عن أجواء ضغط العمل والتوتر والقلق الذي يُصاحبنا خلال اليوم.
*يُجدد وقت الفراغ الطاقة والحيوية في حال تمّ استغلاله بالشكل الجيد، لما يمنحه من راحة عقلية ونفسية.
*يُساعد وقت الفراغ على القدرة في تحديد الأولويات وترتيب أمور الحياة والعمل ممّا يُساعد على تنظيم وترتيب في أمور الحياة.

التخطيط لقضاء وقت الفراغ
*البحث عن الهواية المُفضّلة من الآنشطة الإبداعية والتي تُشعرك بالاستمتاع والسعادة بدون ضغط وقت وجهد ومال بل القيام بها بكل أريحية.
*البدء بتعلم أمور جديدة تُضيفها لمهاراتك من دون التقيد بدراسة أو مُحاسبة أو ما شابه ذلك، إنما أمر أو أمور جديدة كتعلم أحد اللغات أو ممارسة نوع من الرياضة أو تعلّم أحد الفنون، هذا الأمر يكسر الروتين اليومي ويُجدد النشاط والأهداف.
*العمل على استغلال الفرص والأحداث التي فاتتك لأنك لم تجد وقت ملائم للقيام بها، فاعمل على استغلال وقت الفراغ لاستعادة الأمور التي أردت القيام وتُجدد العزم للقيام بها مُجددًا.
*العمل على تأليف كتاب خاص بك، لأنّ هناك إحصائيات تقول بأنّ الكثيرين من يُفضّلون العمل على كتابة سيرتهم الذاتية أو تأليف كتاب لذلك وقت الفراغ هو الوقت الملائم للعمل على ذلك لجمال هذه الخطوة والبدء فيها.
*البدء في تعلم بعض التمارين الرياضية الصحية والمفيدة للجسم وليس بالضرورة الذهاب للنادي أو ممارسة الجري خاج المنزل، فيُمكن أن تقوم بذلك في المنزل فالسبكة العنكبوتية مليئة بفيديوهات رياضة جميلة وسهلة في المنزل فهذا يُحسّن أيضًا على تحسين الأداء والحالة المزاجية وتُحافظ على البنية القوية للجسم.
*قراءة كتاب ممتع ومفيد أو رواية تُبعدك عن ملل التلفاز وتُنمّي العقل وتُقوي التفكير وتُحفز العقل على إنتاج المزيد من الأفكار.
*التحدث مع الأصدقاء أو الأقرباء فهذا يُولد في العقل خلايا عصبية تعمل على توليد رد فعل سريع للمواقف ويُعلمك ذلك المشاركة والتعاون إضافة إلى الاستمتاع برفقة أشخاص محبوبين.
*اللعب في بعض الألعاب التي فيها تحدّي العقل كالشطرنج أو الألعاب على الهاتف الذكي والتي فيها الكثير من الألعاب الترفيهية والتي تُساعد في البعد عن الجو العام المضغوط.
*القيام بالتطوع مع مجموعة من الآخرين لمساعدة الفقراء أو جمعية تُشعرك بأن هنا هدف تعيش من أجله فهذا أمر يُجدد النشاط والحيوية لأنك لا تشعر بأنك أناني وتعيش لنفسك ففط خاصّة انك تقوم برسم الابتسامة على وجوه الآخرين وتتعلم مهارات جديدة من خلال هذه المشاركة.
*التعرف على أناس جدد، هذا يُفيد في التعرف على خبرات جديدة في الحياة وافكار جديدة.
*التعلم على كيفية الخياطة.
*البدء بالاهتمام بالحديقة الخاضة الصغيرة حول المنزل من أمور بسيطة بدون تكلفة ولو كانت المساحة صغيرة جدًا.
*الاستماع للكثير من المُحاضرات القيمة والمفيدة كالدينية والعلمية والأفلام الوثائقية والتي لها قنوات متخصصة.
*الردّ على جميع الرسائل في البريد الالكتروني التي أهملتها من قبل ولم تجد الوقت للرد عليها، فوقت الفراغ الوقت المناسب لذلك.
*العمل على إنشاء مدونة خاصة في حال كنت من روادّ الانترنت بدلًا من الفيس بوك ويُمكن جعلها صرحًا مُفيدًا لك وللمتابعين.
*القيام بالطهي فهناك الكثير من الأطباق الجديدة والتي يُمكن التعرف والقيام بها في وقت الفراغ في حين الأوقات الرئيسة لا نجد الوقت إلا لعمل ما هو سريع ومعروف في خضمّ هذه الحياة السريعة.

وفي الختام الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.