قطة.. تسببت في خسارة 40 ألف دولار لصاحبها “تعرف على تفاصيل القصة”

في الأعوام القليلة الماضية نلاحظ إنتشار ظاهرة تربية الحيوانات الأليفة في المنازل، إنتشاراً واسعا ًعلى غير العادة، حيث تقريباً لا يوجد منزل الا ويوجد به على الأقل نوعاً واحداً من هذه الحيوانات.

قطة.. تسببت في خسارة 40 ألف دولار لصاحبها "تعرف على تفاصيل القصة" 1 10/8/2017 - 12:07 م

ومن هذه الحيوانات القطط والأسماك والكلاب إلا أن المسلمين لا يفضلون تربية الكلاب لأنها تعد نجسة، ولكن قد يقومون بتربيتها خارج المنزل في حديقة المنزل مثلا.

وتعد تربية الحيوانات الأليفة من الأمور اللطيفة التي يقوم بها الإنسان، وتعتبر عمل خير حيث يقوم الإنسان بتأمين الغذاء والمأوى لمخلوق ضعيف ورعايته والحفاظ عليه.

كما أيضاً الحيوانات الأليفة تضيف حسا من الفاكهة والفرح في المنزل، وتعود الأطفال أيضاً على الإهتمام بالآخرين والعناية بهم ورعايتهم، وهذا يكتسبه الأطفال من خلال التعامل مع هذه المخلوقات اللطيفة، مثل تقديم الطعام والشراب لهم، وهذا الأمر يحفزهم على تحمل المسؤلية ويكونوا أهل لهم.

كما أن الحيوانات الأليفة تلعب دور الصديق للطفل الذي لا يمكن الإستغناء عنه وكذلك الإنسان، لأن للحيوانات عالم جميل.

برغم كل ماذكر سابقا عن الحيوانات الأليفة وأن تربيتهم محببة لدى كثير من الاشخاص، الا أن يجب التعامل معها بأسلوب معين في التربية وتنظيفها والعناية بها للوقاية من الأمراض التي تحملها هذه الحيوانات وعدم إصابة الأطفال بها، وعدم ترك هذه الحيوانات في المنزل بدون أشخاص لأنها قد تسبب كوارث.

وفيما يلى سنذكر لكم قصة “قطة” تسببت في خسارة كبيرة لصاحبها.

القطط حيوانات لطيفة وأليفة، وهي من أكثر حيوانات المنزل انتشاراً، نظراً لسهولة التعامل معها، وطاعتها للإنسان.

ففي منزل بمدينة أديلايد جنوب أستراليا، قفذت القطة إلى المطبخ وأدارت موقد الطهى، ما أدى إلى نشوب حريق خطير تسبب في خسائر 40 ألف دولار تقريبا  للأسرة التي تتولى تربيتها.

وعلى الفور تدخلت هيئة إطفاء الحريق عقب تلقيها ابلاغ من قبل إحدى الأشخاص الذين كانوا يمروا بجانب البيت وسمعوا إنذار الحريق، واكتشفوا أيضا بصمة القطة على موقد الطهى، باعتبارها الكائن الوحيد الذي كان في البيت حين شب الحريق.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.