قصة “ذكاء مستشار الملك” قصص أطفال قبل النوم


كان في قديم الزمان وفي بلدة بعيدة في جبال الهمالايا حيث الحياة السعيدة والناس كرماء وكانت الحياة في البلدة أكثر من رائعة أهلها يجتمعون كل يوم ويتحدثون عن مشاكلهم الخاصة وأمور البلدة وكانوا يحبون بعضهم البعض ويعيشون معا في تعايش وسلام وكان في هذه البلدة أناس من مختلف الديانات والمذاهب وكانوا يتعايشون مع بعضهم البعض وكانوا كلهم تحت مظلة التعايش والسلم وكانوا كل يوم خميس يجتمع أهل البلدة في سوق الأسبوعي يعرضون منتجاتهم وبضائعهم والبعض يشتري وكان الناس يأتون إلى هذه البلدة من مختلف الأماكن وكانت حياتهم جميلة جدا والناس متسامحون.

وكان ملك يحكم هذه البلدة هو إنسان ذوأخلاق عالية وحسنة وله مكانة خاصة لدى سكان البلدة ويحبونه حبا ويحترونه وكان هذا الملك يذهب إليهم ويساعدوهم في كل أمور حياتهم اليومية وكان يحب الفقراء والمساكين ويمد لهم يد العون والمساعدة في كل وقت، وكان هذا الملك يملك الكثير من الحقول والبساتين والمزارع وكان يقضي معظم وقته في المزرعة والحقول لأنه يحب الطبيعة كثيرا منذ صغره.

وكان الملك إنسان يكرم الصيف وكان الناس إليه ليحل مشاكلهم الخاصة وهناك من يأتي من القرى المجاورة للبلدة، وذات يوم توصل الملك برسالة من الإمبراطور يطلب منه أن يزوره يوما ما وكان الملك مستعد ليذهب وأمر حراسه أن يستعد غدا لنسافر، وبعد وصول الصباح ذهب الملك في الرحلة وكانوا لايلبسون أحدية وكان الملك يتألم في رجليه وكان الطريق واعرا ويوجد الكثير من الأحجار والصخور تألم الملك كثيرا وتعب في الطريق حتى وصل إلى قصر الإمبراطور، وبعدها رجع الملك إلى بلدته وتعرض للألم أيضا بسبب الأحجار والصخور، وعندما وصل أمر وزرائه أن يضع الصوف وكل شئ لين في الأرض وأن يغطوا الأحجار، فتدخل مستشاره قائلا : لا يامولي أتعرف كم سوف نحتاج من الأموال وأنا لدي فكرة، وذهب مستشار وأحضر له حذاء وأخبره أنه فكرة جيدة ومنذ ذلك الوقت ظهر مايسمى الحذاء وذلك بسبب ذكاء مستشار الملك.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.