قصة “بائع التوابيل” قصص أطفال قبل النوم


كان يامكان في قديم الزمان رجل اسمه يحيى يعيش في قرية جميلة وسكانها يحترمونه وكان يحيى يحب هذه القرية فقد ولد فيها وعاش فيها حياته وعاش أجداده بهذه القرية أيضا وكان يحبه وكان يحيى يعمل تاجر للتوابل ويعمل حدادا كذلك ويحب عمله كثيرا ويعرف في السوق بإتقانه للحدادة وكان التاجر يحيى يعيش حياة بسيطة.

فقد كان يحيى دائما يحلم بأن يغير بلدته لكن لم يستطع ترك ذكرياته التي عاش في هذه القرية، وكان ليحيى حمارا وكان يحبه وقد ربه يحيى لعدة سنوات متتالية وعاش مع يحيى مدة طويلة، لكن هذا الحمار كان يعرف الخداع مع يحيى ولكن يحيى يعرف كيف يتصرف معه.

ومرت الأيام وعاش يحيى حياته كما هي ويتمنى أن تتحسن حياته للأفضل لكنه يعيش سعيدا، وكان يحيى دائما يذهب لعمله كل يوم ويبيع بصائعه، وكان كذلك يشتغل في الحدادة لأنها حرفة تعلمها من والده وجده، وكان يملك محل كان لجده، وذات يوم حذت موقف مضحك ليحيى وهو أنه استيقظ ووضع 6 أكياس من السكر وبعض التواب لعلى ظهر الحمار وتوجه يحيى وحماره نحو السوق كعادته لكن عند وصوله قرب حافة على نهر انزلق الحمار نحو النهر وأخرجه يحيى منه وأحسى الحمار بنقص في وزن الأكياس بسبب دوبان السكر ورجع يحيى إلى منزله ليضيف بعض أكياس السكر بعد دوبان السكر في النهر، رجع يحيى إلى السوق وفكر الحمار أن ينزلق مرة أخرى في النهر لينقص وزن الأكياس، ففهم يحيى خدعة الحمار وعاد مرة أخرى إلى منزله ليستبدل الأكياس سكر بأكياس الإسفنج وعندما وصلوا انزلق الحمار إلى النهر لكن لم يفقد الوزن بل زاد وزن الأكياس بعد إمتصاص الإشفنج للماء، وقال يحيى للحمار: لقد عرفت حيلتك من البداية.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.