قصة “المرأة المجنونة” قصص أطفال مضحكة ومسلية

كان في أحد المدن الساحلية وتعتبر المدينة من أفضل المدن الساحلية فهي تقع قرب بحر كبير وتمر به السفن التجارية نحو بقاع الأرض، وكان المدينة مقصدا للسياح من كل مكان وكل بقعة في وجه الأرض، وكان سكان هذه المدينة البالغ عددها العشر الألاف نسمة، ويعتمدون على السياحة كمصدر عيشهم، والبعض الأخر من الحرف التقليدية كالفخار، يعيشون أهل المدينة بسعادة بسبب إنخفاض مستوى المعيشة، وأهل المدينة لديهم عادات وتقاليد قديمة وكانت حياتهم جميلة ويساعدون بعضهم البعض، كما يعتبر كرماء للضيوف والأجانب.

قصة المثل الشعبي رجعت حليمة إلى عادتها القديمة " قصص واقعية"

وكان في هذه المدينة رجل يعمل في بائعا للأحدية وكان معروف بجودة الأحدية التي يبيعها، وكان له أسرة صغيرة يعيشون حياة بسيطة، وكان يعيش بسعادة لا تصاف وهناء لايكتمل، وكانت حياته جميلة ويحب أسرته الصغيرة حبا جما، وكان يحب عمله كبائع أحدية وحب العمل منذ أن كان صبيا، رغم المال القليل الذي يكسبه من بيع الأحدية، لكنه قانع بما رزقه الله، وهو شخص لايحب أن يعمل عند أحد ولو يعطيه الأموال الكثيرة.

قد يهمك :     _قصة “الرجل الشجاع” قصص أطفال قبل النوم

كان في يوم من أيامه الجميلة يبيع الأحدية وكان الناس يأتون إليه بكثرة ليشتروا منه أحدية، وبعد مدة من الزمان نظر ورأى امرأة تحدق به وكان كلما ينظر يجدها تحدق به، لكن الرجل بفي في مكانه يبيع، فأتت المرأة وقالت له اتبعني، فرد أين؟ وذهبت فتبعها الرجل إلى أن وصلوا إلى محل صانع الفخار، وقالت لصاحب المحل “هاهو” ثم ذهبت، فتعجب بائع الأحدية من هذه المرأة، وسأل صاحب محل الفخار عن ماقلته المرأة، فأخبره أنها تريد أن أرسم على إناء صورة “إبليس” فأخبرتها أنني لم أرى إبليسا قط، وأتت بك إلى هنا لأنك تشبه إبليس، فضحك الرجل حتى انصرف.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.