قصة “الفقر وسر السعادة” قصص أطفال قصيرة

يحكى أنه في أحد القرى في الأرياف الباكستانية حيث الحياة جميلة والناس كلهم متمسكون بدين الإسلامي وكان كل الناس يعملون في التجارة والزراعة والبعض الأخر في الحرف التقليدية لكن الحياة كانت جميلة والناس متاضنون ومتألفين بينهم حيث يساعدون بعضهم بعضا، وكان الجميع يعيشوا حياة البسطاء ويعيش في هذه القرية جميع مختلف المذاهب حيث الكل متعايش تحت مظلة التسامح والإخلاص، والكل يريد مصلحة القرية وجميع من في هذه القرية أناس متدينون زمتعاطفون، ويقدمون يد العون والمساعدة في كل وقت.

game-of-thrones-8

كانت الحياة جميلة والكل يعيش بسعادة والبعض الأخر في يأس، وكان في هذه القرية شخص يائس من هذه الحياة ويعمل في الزراعة، ويستفيد من هذه الزراعة ويحصل منها على قوت يومه، وكان زوجته قد ماتت وتركت له طفل في الخامسة عشر من عمره، كان هذا الشاب إنسان يحبه كل أهل القرية بسبب أخلاقه الجميلة وابتسامه الرائعة.

مرت الأيام والشهور حتى قرر الأب بعد تعبه من اليأس أن يرسل إبنه إلى أحد العلماء لكي يعلم دروسا في السعادة، فذهب الفتى إلى هذا الشيخ ووجده في بيت كبير حيث المعمار المتقن والجميل، وانتظر لحظة في صف لينتظر دوره وعندما دخل الإبن وأخبره الشيخ أن يأخذ كأس صغير به ماء كثير ويتماشى في بيته، ذهب الشاب يمشي في البيت ويحمل معه الكأس، وبعد رجوعه سأله الرجل عن جمال بيته واللوحات الفنية، فأخبره الشيخ أن يعود مجددا وهذه المرة أن يستمتع بجمال بيته، وبعد أن تمشى مرة أخرى، عاد الشخص إلى الشيخ وأخبره عن مدى جمال البيت لكن المسكين سكب ماء الكأس، وأخبره الحكيم أن هذا درس في السعادة وهو أن تستمتع بجمال الدنيا ولكن أن تحافظ على الماء في الكأس والذي هو الصحة، فأخذ الطفل درس قويا في السعادة.