قصة “الشاب المغامر” أجمل قصص أطفال قصيرة

كان في قديم الزمان بلدة كبيرة ومجتمعها منفتح وجميل، وتعتبر تلك البلدة من أفضل البلدات فشعبها وحاكمها أناس لطفاء ويرحبون بالغريب، وكان مجتمعهم متواضع وتعاون فيما بين الناس، وكان أهل البلدة حسن الضيافة، فكانوا كلهم يعيش بسعادة وهناء، ويتعاملون بينهم بالمحبة والصدق وهم أناس كرماء، وكان ملك هذه البلدة إنسان محترم ويتميز بالكرم وله مكانة خاصة عند أهل البلدة، فقد كانوا أشد الحب، لأنه يساعدهم في حاجاتهم ويساعدهم في كل شئ، وكانت ابنته الأمير أحب الناس إليه فقد ماتت أمها، فهي أيضا لها مكانة خاصة لدى أهل البلدة.

قصص

في يوم من الأيام أتى شاب نحيف البنية إلى هذه البلدة وجاء كضيف لأهلها، فقد رحبوا به أشد الرحب، وكان هذا الشاب إنسان فقير وكان يحب مساعدة الناس ويحب كذلك السفر والمغامرات، وكان يجلس مع أهل البلدة يتكلم عن حياته وما مر به من رحلات ومغامرات وهو إنسان شجاع ومغامر وكان صيادا أيضا، وكان يسافر بين البلدان وزار أغلب بلدان العالم، وشهد معظم ثقافات شعوب هذه البلدان، وعاش هذا الشاب في هذه البلدة مدة طويلة وأعجبه أهل القرية وثقافتهم، فبفي في هذه البلدة ولم أن يغادر، وحتى هذا الشاب أصبح جزء من هذه البلدة.

وذات يوم حدث مالم يكن في الحسبان قررت الأميرة أن تسافر في رحلة قصيرة وأخدت الأميرة حصانها ولم تخبر والدها، وذهبت الأميرة في هذه الرحلة القصيرة في صباح باكر، وبعد مرور الساعات استيقظ الأمير ولم يجد الأميرة، فأمر الملك حراسه بأن يبحثوا عن هذه الأميرة وأمرهم أن يسألوا أهل البلدة كلها، وبعد مدة أتى أهل البلدة إلى الملك يتهموا فيها ضيفهم الشاب الذي كان يخبرهم عن مغامرته، فأتوا به الحراس ثم سجنه ثم ضربه وعذبه، بعد مرور الساعات عادوا الحراس ولم يجدوا الأميرة، فحزن الأب عن إبنته وبعد مرور الوقت عادت الأميرة على حصانها وفرح الأب لعودة إبنته فقد خاف عنها، واعتذر الملك وأهل القرية من الشاب وأخد الملك درسا لن ينساه وهو عدم الإسراع في الحكم على الآخرين.