قصة “السلحفاة الحكيم” قصص أطفال قبل النوم


كان في قديم الزمان غابة استوائية في جزيرة وسط البحر حيث تعيش في هذه الغابة الاستوائية كل أنواع الحيوانات والطيور وكل أنواع الأشجار والأنهار، وتوجد كذلك الشلالات والأشجار العالية وكانت الحيوانات تعيش في هذه الغابة بسعادة كبيرة ولاتصف، وكان يدافع كل واحد على نفسه ولم يكن في هذه الغابة أية قوانين وأحكام ولايوجد حتى عدل بين هذه الحيوانات وكلهم يقومون بإجتماعات دورية يجتمع فيه كل الحيوانات ويتناقشون أمورا كثيرة بينهم وإيجاد حلول لها.

وذات يوم قرروا أن يجتمعوا مرة أخرى ليقرر من سوف يحكمهم ويسير أمورهم وبدأوا يتفكروا من سيصبح قائدا عليهم ومرت وقت طويل وهم جالسين يتفكرون عن القائد الذي يقود هذه الغابة، ودخل الثعلب المكر وأخبرهم أن يقوم بمسابقة جري بين الحيوانات ومن يفوز فيها يصبح قائدا، وجلسوا يتفكرون حتى وفق الكل على فكرة الثعلب المكر.

وبعد إنتهاء الإجتماع حددوا تاريخ السباق وجعلوا كذلك الثعلب هو المسؤول عن تنظيم السباق وتحديد من سوف يلعب في هذا السباق التاريخي الذي سيحدد من سيصبح قائدا ومنظما لشؤون الغابة، وضع الثعلب المكر الذين سوف يلعب في هذا السباق، ووضع السلحفاة الباطئة في الصنف الأخير من السباق وجعل الحيوانات كلها تسخر منها لسرعتها الباطئة، لكن لم يزد ذلك السلحفاة إلا تحفيزا، ومرت الأيام حتى صار يوم السباق وبدأوا كل الحيوانات المشاركة تستعد لانطلاق نحو المكان النهائي وكل واحد يريد أن يفوز في هذا السباق ليصبح قائدا، وسارعوا كلهم لكن الأسد لم يصل لأن كانت سرعته بطيئة وفاز بهذا السباق النمر، وفرح النمر بذلك لكن أخبره الثعلب أنه يبقى سباق أخر مع السلحفاة، ضحك النمر من السلحفاة وبدأوا يسخروا منها، وبعدها بدأ السباق وكان النمر يسخر من السلحفاة وبدأ السباق وسرع النمر ليصل والسلحفاة كانت بطيئة وجلس النمر ليرتاح وينتظر مرور السلحفاة سخرية منه، لكنه غلب عليه النمو وخسر السباق وفازت السلحفاة وأصبحت قائدة للغابة، واندهشوا الجميع وبدأوا يستهزئ من النمر الغرور.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!