قصة “الرجل البخيل” قصص أطفال قصيرة قبل النوم

كان في بلدة وسط غابة هادئة حيث الأشجار الجميلة والطبيعة الخلابة، وأهلها الكرماء والأكثر ضيافة فهم أناس يتعاونون بينهم ويساعدون بعضهم بعضا ويعيشون حياة هادئة بين أشجار النخيل العالية والجو البارد وكانت حياتهم بسيطة حيث يعيشون ويكسبون قوت يومه من الزراعة والبعض الآخر يعيش من خلال التجارة والصناعة وكذلك الحدادة وبعض الحرف التقليدية، وكان يعيشوا فهذه المدينة رجل فقير يدعى “حمد” هو رجل يمتلك الكثير من الأغنام والمحاصيل الزراعية وكان إنسانا بخيلا يصعب عليه أن يعطي صداقة.

قصة “الرجل البخيل” قصص أطفال قصيرة قبل النوم 1 4/5/2019 - 3:53 م

فهو رجل غني وبخيل في نفس الوقت كان هذا الرجل رغم امتراكه الكثير من الأغنام والأموال وكذلك المحاصيل الزراعية والبساتين وكان لايكرم الضيف أبدا وحتى أصدقائه إلا بعض الأحيان والتي قد تكون مناسبة نظمها في بيته، وكان حمد إنسان كثير الكلام لديه عائلة ولكنها تعيش في أحد البلدات المجاورة ولكنه لم يزرهم منذ مدة طويلة، ولكنه يعيش حياة تعيسة وضنكة ورغم ملكه الكثير إلا أنه لايعيش سعيدا.

في أحد الأيام قرروا أربعة من أصدقاء حمد أن يزوره إعتقادا منهم أنه قد تغير فلم يستقبلهم إلا قليل، لأنه إنسان لايحب أحد أن يأتي إليه وحتى أحد أقاربه، لكن أصدقائه حاولوا أن يزوره ويطمأن عليه ويعرفوا عن حالته الصحية، فلما ذهبوا اتفقوا أنهم سوف يأكلون ماعز عند هذا الرجل الذي يملك عدد كبير من الأغنام، فذهبوا إليه ولايريد أن يخرج إليهم وبعد أن طلبوه قرروا أن يخرج إليه، ففكروا في حيلة وهي إن لم يذبح أعز ماعز قبل أن يتم هلك الأرض ففكر قليلا وأخبرهم بالرفض ولكنهم حاولوا معه وأخبره أن غداً هي نهاية العالم وعليه أن يدبحها قبل فوات الأوان فأدخلهم حمد إلى بيته وذبح أعز ماعز لديه حزن المسكين وبكى على ذلك فأخذ يشويها وبكى حمد على ذبحها وأكل أصدقائه، ثم ذهبوا وتركوا أغراضهم عند حمد وذهبوا ليتجولوا قليلا وقام حمد بحرق كل أغراضهم، وعندما عادوا إليه وجدوا أن أغراضهم قد حرقت كلها فحزن لذلك وسئلوا عن سبب حرقه لأغراضهم فرد عليهم ماالحاجة في الأغراض لأن غداً نهاية العالم فعلمهم الرجل درسا لم ينساه أبدا.