قصة “الحمام الأبيض” قصص أطفال قبل النوم


في مي أحد البحريات الجميلة كان هنالك عائلة مثالية من الحمام الأبيض، وكأي حمامة أم تنتظر خروج أبنائها الحمام الخروج من البيض إلى هذه الدنيا، وكان في عش الحمام خمسة بيضات ويبقى لها أيام قليلة لتفقس، وبعد أيام قليلة وفي يوم بارد بدأت البيض تفقس وتخرج الحمام منها، وخرج كلهم إلا واحد مازال لم يخرج تأثرت الأم لابنها الذي لم يخرج، لكن ظلت تنتظر فقس البيضة والحمام الصغير ضلوا يلعبون ويمرحون، والأم مازلت خائفة للحمام الذي مازال داخل البيضة، مر وقت قصير وهي البيض يفقس، والأم فرحت كثيرا، خرج الحمام الصغير وبدأ أمه وإخوانه النظر إليه بتعجب لأنه لا يشبه أحد من إخوانهم.

ظل يتعجبون منه ويستهزئون به لأن شكله غير جميل وكبير ويقولون له أن قبيح لا تشبهنا أبدا أنت قبيح، إخوانه لا يهتمون له ولايلعبون معه، وجلس هو واحدا وحزينا، بسبب حجمه الكبير وضخمته لاأحد يتكلم معه لقبحه، وكان لونه أيضا لايشبههم، وبعدها تمر الأيام وكانت المسكينة تبكي كل يوم.

في يوم من أيام البحيرة مر طفل رأى حمامة وهي أم تبحث لصغارها الطعام، بدأ الطفل برمي الأحجار حتى أصاب الحمامة الأم ثم ماتت، وكانت الحمامة الصغيرة والقبيحة تنتظر عودة أمها من الرحلة، مر يوم وهي تنتظر عودة أمها، بدأت الحمامة تبحث عن أمها لكن دون جدوى، وسألت كل الحيوانات لكن كان الرد “لا” وبحث في الجبال لكن لم تجد شيئا، وبعد مدة سقطت الحمامة من أعلى الشجرة إلى النهر، ثم أنقدها فلاح ثم أخدها لدى الحمام الأخرين وعاشت معهم بسعادة.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.