“في ذكرى ميلادها”.. معلومات قد لا تعرفها عن أسمهان: ولدت على متن باخرة واتهمت بالجاسوسية وظهر جثمانها في آخر أفلامها

تحل اليوم الخميس الموافق 25 نوفمبر 2021، الذكرى الـ 109 لميلاد الفنانة الراحلة أسمهان، أو (آمال الأطرش)، التي تعتبر واحدة من أهم المطربات في تاريخ مصر والوطن العربي.

"في ذكرى ميلادها".. معلومات قد لا تعرفها عن أسمهان: ولدت على متن باخرة واتهمت بالجاسوسية وظهر جثمانها في آخر أفلامها

وفيما يلي نستعرض أبرز المعلومات عن الفنانة الراحلة أسمهان:

  • اسم الولادة: آمال فهد إسماعيل الأطرش.
  • ولدت في 25 نوفمبر 1912، على متن باخرة أثناء انتقال عائلتها من تركيا إلى بيروت، بعد وقوع خلافات بين والدها والسلطات التركية.
  • انتقلت مع أسرتها أثناء طفولتها إلى جبل الدروز في سوريا، وهي بلد آل الأطرش.
  • شقيقة المطرب والموسيقار الراحل فريد الأطرش.
  • يعود نسبها إلى آل الأطرش الذين لعبوا دورًا في الحياة السياسية بسوريا، وأبرزهم سلطان الأطرش قائد الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي.
  • بعد وفاة والدها الأمير فهد في 1924 اضطرت والدتها الأميرة علياء، إلى مغادرة سوريا والتوجه بأولادها إلى مصر.
  • عاشت في القاهرة وخاصة في حي الفجالة مع والدتها وأخواتها.
  • عملت والدتها في الأديرة والغناء في الأفراح لتعليم أولادها.
  • ظهرت موهبة أسمهان وهي في سن صغيرة، فكانت تردد أغاني أم كلثوم وعبد الوهاب وهي في البيت والمدرسة.
  • في أحد الأيام اصطحب شقيقها فريد الأطرش، الملحن داود حسني أحد كبار الموسيقيين في مصر إلى المنزل، وسمع صوت أسمهان وهي تغني في غرفتها فطلب إحضارها وأعجب بصوتها.
  • أخبرها داود حسني، أنه كان يتعهد بتدريب فتاة تشبهها في الجمال والصوت، ولكنها توفيت قبل أن تشتهر لذا فأحب أن يدعوها باسمها “أسمهان”.
  • شاركت أسمهان، شقيقها فريد في الغناء في صالة ماري منصور بشارع عماد الدين.
  • قال عنها عبد الوهاب، وهي في السادسة عشرة من عمرها، أنها فتاة صغيرة لكن صوتها صوت امرأة ناضجة.
  • بدأ نجمها يسطع في سماء الأغنية العربية.
  • تزوجت من الأمير حسن الأطرش في 1934، وانتقلت معه إلى سوريا.
  • رزقت بابنتها الوحيدة كاميليا.
  • اختلفت مع زوجها وعادت إلى مصر مرة أخرى.
  • شهد عام 1941 انطلاقتها في السينما، وقدمت أول أفلامها “انتصار الشباب” مع شقيقها فريد الأطرش، وشاركته أغاني الفيلم أيضًا.
  • تعرفت خلال تصوير الفيلم على المخرج أحمد بدرخان، وتزوجته عرفيًا، ولكنهما انفصلا بعد فترة قصيرة.
  • اتهمت بالجاسوسية وأثيرت بعض القصص حول تعاونها مع المخابرات البريطانية، بعد لقاءها بأحد القادة في 1941.
  • تزوجت من المذيع أحمد سالم، ولكنها انفصلت عنه أيضًا بسبب المشكلات التي أدت إلى تدخل الشرطة بينهما.
  • أبرز أغانيها: “يا طيور، ومحلاها عيشة الفلاح، ومجنون ليلى، وليالي الأنس في فيينا، وإمتى حتعرف، ويا حبيبي تعالى الحقني”.
  • في 1944 قامت بتمثيل ثاني أفلامها وهو “غرام وانتقام” بطولة النجوم يوسف وهبي، وأنور وجدي، ومحمود المليجي، ولكنها رحلت قبل تصوير آخر مشاهدها.
  • استأذنت أسمهان، من الفنان يوسف وهبي، بالسفر إلى رأس البر مع صديقتها أثناء تصوير الفيلم، قبل استكمال مشاهدها.
  • أثناء سفرها في 14 يوليو 1944، فقد السائق السيطرة على السيارة فانحرفت وسقطت في ترعة الساحل بمدينة طلخا، لترحل أسمهان هي وصديقتها أما السائق فلم يصب بأذى، وأختفى تمامًا بعد الحادث.
  • وجهت أصابع الاتهام في مقتل أسمهان إلى المخابرات البريطانية، وزوجها الأول حسن الأطرش، وزوجها الثالث أحمد سالم، وأم كلثوم التي كانت تغير من نجاحها، وشقيقها فؤاد الأطرش.
  • اتخذ الفنان يوسف وهبي، قرار بمشاركة جثمان الفنانة أسمهان، في نهاية آخر أفلامها “غرام وانتقام”، وقام بتغيير نهاية الفيلم لتتواكب مع وفاتها.
  • ظهر جثمان الراحلة وهو محمولًا، وعن كيفية الاستعانة بجثتها الحقيقية، قال يوسف وهبي في لقاء تليفزيوني قديم، أنه بذل كل ما في وسعه من الحيل السينمائية والبحث عن شبيهة لأسمهان واستطاع أن يكمل الفيلم وأظهر جثتها بعد الحادث المشؤوم، بعد تغيير نهاية الفيلم.

تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.