طلاب جامعة أم القرى يهنئون القيادة السياسية باليوم الوطني السعودي الـ91

في ظل تداعيات الاحتفال باليوم الوطني السعودي الـ 91، تلك الذكرى التي فيها تم تأسيس وتوحيد قبائل المملكة العربية على الملك عبد العزيز آل سعود، بالإضافة إلى تحويل اسم الدولة من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية التي نعرفها حاليًا، لتخرج الأسر السعودية احتفالا بذلك اليوم، حاملين الأعلام السعودية، ليتذكروا تاريخ النضال ومعاني الانتماء للوطن الذي يجمع أبناء المملكة.

طلاب جامعة أم القرى يهنئون القيادة السياسية باليوم الوطني السعودي الـ91 1 3/10/2021 - 11:38 م

طلاب جامعة أم القري يحتفلون باليوم الوطني السعودي

وفي هذا السياق هنأ الطلاب الحاصلين على المنح الدراسية في جامعة أم القرى، والتي تتيحها المملكة، القيادة السياسية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالإضافة إلى مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل ونائبه الأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز، بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ 91، داعين الله أن يجعله عام خير ورخاء، وأن يرفع الله عنهم البلاء، في ظل انتشار جائحة كورونا التي تجتاح العالم، وأن يجعلهم الله خير سلف، بالإضافة إلى مواصلة مسيرة التنمية التي يضعها الأمير محمد بن سلمان، تحت مسمى رؤية 2030.

اليوم الوطني السعودي

وأعرب طلاب جامعة أم القرى، أن اليوم الوطني السعودي يحمل ذكرى كتبت بأحرف من نور، والتي فيها استطاع الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، توحيد قبائل المملكة وجمع شتاتها، ليصدر أول مرسوم ملكي في 17 جمادى الأولى عام 1351، بتأسيس المملكة العربية السعودية وتوحيد قبائلها، معلنا قيام المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى تحويل اسم الدولة من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية.

توسعة وإعمار الحرمين الشريفين

ويحتفل السعوديون في 23 سبتمبر من كل عام باليوم الوطني السعودي ذلك اليوم المحفور في ذاكرة أبناء الأمة، والذي شهد تتويجا لمسيرة جهود الملك عبد العزيز آل سعود، والذي شهد انطلاقة لمسيرة تنمية نحو بناء الدولة السعودية الحديثة، والتي جاء على قائمة أولوياتها توسعة وإعمار الحرمين الشريفين من خلال تبني مجموعة من المشروعات الضخمة لخدمة حجاج بيت الله الحرام.

وقال الطلاب الحاصلون على المنح الدراسية في جامعة أم القرى، إن من أعظم نعم الله التي أنعم بها الله سبحانه وتعالي على بلاد الحرمين الشريفين، بداية من الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، إلى الملك سلمان بن عبد العزيز، هي نعمة التوحيد والوحدة، وإقامة الشرع، وبسط الأمن، ورخاء العيش، إلى جانب جهود القيادة السياسية في توحيد الأمة، وبسط الأمن والاستقرار، والسعي نحو تطوير المملكة تطويرا يجعلها في مصاف الأمم، لتواكب الثورات الاقتصادية والتكنولوجية في العديد من البلدان.



اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.