خطوات ونصائح لتربية طفل منظم

يعد للوالدين دور هام وحيوي في تعويد أبنائهما على التفكير المنظم، والقدرة الكبيرة على التخطيط وبهذة المهارة، نستطيع أن نعد أبناءنا للتعامل مع عصر التخطيط والنظام فالعشوائيه في التفكير والسلوك كانت وما تزال مشكلة الكثير مننا ، وهي السبب أيضا في ضياع فرص نجاحنا وتقدمنا أفرادا ومجتمعات.

خطوات ونصائح لتربية طفل منظم 1 12/4/2018 - 12:01 ص

ويجب على الوالدين تعليم طفلهم النظام منذ سنواته الأولي ففي البدايه يقوم الطفل بالتوافق مع نظام الغذاء وكذلك موعد الذهاب إلي النوم في ساعة محددة، فكل هذة الأمور تحقق له سمه الدقه والتنظيم في حياته، فيعرف أن لكل هذة الأمور حدودا وقيودا ولا يمكن أن يتحاوزها، ويجب أن يعرف أيضا أن الأكل والنوم واللعب وغيرها ليست مجالات مفتوحة أمامه كما يريد بل يجب توجيهه إلي أن يأخذ منها كفايته دون تجاوز الحدود وذلك لكي يحافظ على صحته وصحة الأخرين وراحتة وراحة من حوله.

_الحب المتبادل والاحترام
يعتبر الحب والأحترام من أساسيات تعليم النظام، وذلك لان الطفل يطيع عندما يحب ويعصي عندما يكرة فهذا يدل على أن تدريب الطفل على النظام مرتبط إلي حد بعيد بالطاعة والمحبة وهذا يظهر لدي الكثير من الاطفال، عندما يهتمون بمادة دراسيه أكثر من الأخري وذلك لا يتم الأ بسبب حبهم للمعلم الذي يعطيها لهم وبالتالي فهم يذاكرونها طمعا في كسب رضاة وقد قيل (أن المحب لمن يحب مطيع) أذن من المهم إرشاد الطفل إلي النظام في اي مرحلة عمريه وذلك عن طريق التعامل معهم بالرفق والحنان وقد حث الرسول صلي الله عليه وسلم على ذلك في أحاديث كثيرة منها “إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف “رواة أبن حبان.

_القدوة الحسنة
تعد القدوة خير وسيله بالنسبة للوالدين وذلك لتعويد طفلهم على النظام لأن الطفل بطبيعته يحب تقليد وإلديه، فإعطاؤة دروسا عمليه في إطاعة النظام العام سواء كانت أوامر إلهيه أو قوانين إجتماعية يوجد فيه حب النظام، كذلك يمكنكم جعل الأخ الأكبر هو القدوة للاصغر لكن بدون ضغط عليه أو تحميلة مسؤليات تفوق قدرته.

_يجب الا يفوق قدرات الطفل
وذلك لكي يكون النظام واقعيا ومقبولا، وكما نعلم أن لكل طفل قدراته المختلفه عن الأخر، فيجب عليك عدم المقارنه بينهم، فلكل طفل ميوله وقدراته وإدراكه وإمكاناته الخاصه به، فإذا كلفت طفلك بإتباع نظام قاس سيلجأ إلي الفوضي المريحة، لذلك يجب أن تكون الأوامر مناسبة لأمكانيات طفلك وقدراته كقول الله تعالي “لا يكلف الله نفسا إلا وسعها”.

ويجب أن ننتبه جيدا إلي الأوامر التي نصدرها لأطفالنا وهل مازالت مناسبة للعصر الذي نحن فيه؟ وذلك لان الزمن يتغير وما كان ممكنا تطبيقة بالأمس قد يصعب تطبيقة اليوم وخاصة أننا نعرف أن المفاهيم والسلوكيات الغربية تغزو عقولنا بسهوله والموضه السائدة اليوم هي التخلص من كل ألتزام أو رباط.

_توزيع المهام عليهم
يجب أن نكلف كل طفل من أطفالنا بما يستطيع فعله من أعمال المنزل لكي يتعودوا على أن هذا منزلهم وهم المسؤولين عن ترتيبه وتنظيمه وبالتأكيد يجب ترتيب غرفهم قبل كل شئ وهنا يمكننا مساعدتهم أول مرة فقط بحيث يتعلمون أين يضعون الأشياء بعد ذلك يصبح بأمكانهم أن يرتبوا غرفتهم بدون الحاجه إلي مساعدتنا.

_مناقشتهم في أهمية النظام وفائدتها لهم

يجب علينا مناقشة اطفالنا في ذلك وهذا لايعد من قبيل التحدي لإرادتنا بل أنه من الأفضل أن نعود أطفالنا على الطاعه المبصرة وليس الطاعة العمياء فهذة الطريقة ستزيد من ثقتهم في أنفسهم مستقبلا، وعندما يخالف الطفل هذا النظام لا تكون عمليات العقاب مفيدة إذا لم يتم ربطها بالتوجية، ويمكن ربط العقاب بالذنب على أن تكون العقوبات بمقدار الذنب وليس تعبيرا عن درجة أنفعال الأب أو الأم بسبب أمرا ما فيقومان بإسقاط هذا الآنفعال على رأس طفلهم المسكين وهذا الفعل مع الأسف يحدث كثيرا عندما يطلب الوالدين من طفلهم تنفيذ أمرا ما بدون مناقشة كالمبدأ العسكري “نفذ ولا تعترض” وقد يكون السبب في ذلك تعامل والدينا معنا بشكل دكتاتوري أو بسبب التي نشأنا في ظلها، فلا مجال للاخذ والرد مع الطفل وإذا رفض تنفيذ الأمر فلا نسأله عن سبب رفضة بل نقوم فورا بمعاقبته على ذلك الرفض وكأننا ننتقم لأنفسنا فيتحول الطفل إلي منفذا للأوامر بدون أقتناع بل لمجرد الطاعه وخشية العقاب، ويظهر ذلك فيما بعد بصور سلوكيه مختلفه أخطرها إزدواج الشخصيه.

_الأبتعاد عن زعزعة مفهوم النظام في أذهان أطفالنا
كما يفعل بعض الوالدين ذلك، فمرة يطلبون من أطفالهم تطبيق نظام معين ويهملون ذلك مرات اخري، وأيضاً عندما تطلب الام منهم إتباع نظام معين فتختلف هي والأب على ذلك، فيؤدي أختلاف أوامر الأب وأوامر الأم إلي خلق أضرار تربويه كثيرة في نفسية أطفالهم.

_الأشارة للأثر الطيب الناتج عن هذا السلوك
يقوم الأب بذكر بعض العبارات الدالة على نتائج أتباعة للنظام مثل الحمدلله لقد وجدت مفتاحي دون تعب فقد وجدته في مكانه الذي وضعته فيه بسهوله، وسنجد العديد من المواقف اليوميه التي يمكنك أستخدامها ولكن دون أن يشعر أطفالنا بأننا نقصدهم بهذا الحديث.

_التعليم خطوة خطوة
يجب أن تبدأو في تعليم الطفل المهام الذي يجب عليه القيام به بنظام خطوة بخطوة مثل وضع ملابسه في الدولاب ووضع الجوارب الغير نظيفة في الغساله ووضع الكتب على الرف والقصص في الصندوق، فهذة الطريقة ستساعد الطفل في التعلم حرفيا خطوة خطوة بمرح ولطف ما الذي يعنيه ترتيب الغرفه مع التخطيط معا فيما يحب عليهم المشاركة في فعله فهذا الأحترام المتبادل سيشجع الطفل على أن يكون طفلا منظما.

_إعطاءة بعض الوقت
يجب علينا أن نكون حريصين على عدم أنتزاع الطفل مما يحب لكي نلقيه فيما لا يحب
فمثلا لا نطلب منه حالا وبدون مناقشه لعبة ما ليضع حذائه في مكانه، أو يترك قصة ما يقرأ فيها لكي يغتسل، بل يجب علينا مراعاة شعور أطفالنا وإحترامه وإعطاءة وقتا كافيا للقيام بفعل كل ما يريد.

_تحديد أماكن واضحة ثابته ومحددة للأشياء
والتي تخص كل فرد من أفراد الاسرة وجعلها في متناول يد الأطفال كالمشاجب (العلاقات) والرفوف وأماكن الكتب.

إفهام الأبناء معني كلمة النظام
ويمكن أستثمار هذة الطريقه في أول فرصه يظهر فيها الطفل قدرا من التزامه ولو بشكل غير مقصود فنقول له ماشاء الله عليك ها انت وضعت حذاءك في مكانه المخصص له وهذا ما يسمي بالنظام، وهذة الطريقة لها العديد من المزايا منها أستثمار كل تصرف إيجابي من الطفل بالثناء عليه، وتركيز تفكيرنا في السلوك الأيجابي الذي يقوم به الطفل بالإضافة إلي أنها تعلم الطفل ما نقوله من مفاهيم واوصاف لا يفهم معناها مثل كلمه نظام.

التحفيز
يمكن استخدام هذة الطريقه لتشجيع اطفالنا على ترتيب وتنظيم غرفهم فنقوم بإعطاءة قطعة حلوي أو شراء لعبة جديدة مكافأة له على مافعلة وهي طريقه مرحه وسيحبها كل الاطفال، وتساعد هذة الطريقة في تثبيت عادة التنظيم والترتيب داخل نفسه وتجعلة يشعر أيضا بالمسئولية تجاه أشيائه.