حواديت الفراعنة مع شم النسيم

هل شم النسيم عيد فرعوني أو هو عيد قبطي وما أصول العادات التي يتم اتباعها حتى اليوم في شم النسيم؟
احضرت لكم اجمل حكايا شم النسيم والتي ذكرها خبيرين في الآثار الفرعونية حول احتفال شم النسيم.
فقد قال العالمان أن شم النسيم هو عيد فرعوني مئة بالمئة وليس قبطي كما يدعى البعض وان موعده في عصر الفراعنة كان في يوم الحادي والثلاثين من شهر مارس وهو أول أيام الربيع وان كلمة شم النسيم هي كلمة شُوْمْ إنِّسِم الفرعونية محرفة إلى العربية.

حواديت الفراعنة مع شم النسيم 1 12/4/2015 - 3:00 م

لماذا تحول شم النسيم إلى موعده الحالي الذي يتغير سنويا؟
في العهد القبطي وجد أن الاحتفال بشم النسيم يتضمن تناول مأكولات لا يتضمنها صيام الأقباط لذا تم تحريك عيد شم النسيم ليكون بعد احتفال الأقباط بعيدهم فأذأ هو لم يكن عيدا قبطيا أنما عيد فرعوني تم تغيير موعده فقط.

ما هي أكلات شم النسيم ولماذا يتم أكلها؟

البيض الملون وشم النسيم
تلوين البيض في شم النسيم له قصة فرعونية قديمة فقد كان المصريون القدماء يقومون بكتابة أمنياتهم على بيضة ثم يحضرون اخرى ويقومون بدقهما معا فان انكسرت بيضة الأمنيات فان الأمنيات ستحقق خلال العام وان كسرت الاخرى فلن تحقق الأمنيات ألا بعد انتهاء العام.
تغيير البيض للتلون باللون الأحمر

بعد زعم النصارى صلب اليهود للمسيح –عليه السلام- ابوا أن يحتفلون بشم النسيم حدادا عليه لاعتقادهم بالصلب لذا أمرهم أحد القديسين بالاحتفال به ولكن مع تلوين البيض باللون الأحمر دليلا على حزنهم وتخليدا لذكرى المسيح حسب اعتقادهم.

الفسيخ وشم النسيم
اما الفسيخ فقد كان من أكلات الفراعنة التي يتناولونها خلال شم النسيم السمك المملح فهو طعام تقليدى للفراعنة الذين كان النيل لهم هو الحياة فيقدسونه ويحبونه ويقيمون له الاحتفال لذا وجب لاحتفالهم أن يحتوى على رمز من النيل فكان اكل السمك المملح.

ولماذا احتفال شم النسيم يكون بأكل البصل؟
لا يقتصر استخدام البصل في شم النسيم على أكله فقد كان الفراعنة قديما يقومون بتعليق البصل أمام الأبواب في تلك الأيام ولا زالت بعض الأسر في صعيد مصر تقوم صباح شم النسيم بفتح البصل أمام أبواب منازلهم وسكب الماء البارد عليه وذلك حتى تكون السنة القادمة جيدة وهادئة والأصل أن القدماء كانوا يعتقدون أن البصل له قدرة على طرد الأرواح الشريرة ولذلك قصة طويلة

فقد ورت احدي الأساطير الفرعونية أن هناك ملك فرعوني كان له طفل وحيد وكان الملك محبوباً من الشعب ولكن مع الأسف أصيب الابن الوحيد بمرض غامض أقعده عن الحركة لم يستطع الأطباء والكهنة والسحرة أيجاد أي علاج للحالة التي أصيب بها الابن.

وقد ظل الابن علي هذه الحالة المرضية طريح الفراش لا يقوى على الحركة لعدة سنوات فقام الملك الاب بإحضار الكاهن الأكبر لمعبد آمون لعلاج الطفل فقال الكاهن طبقا لما تحكيه الأسطورة أن الطفل قد سيطرت عليه الأرواح الشريرة وأنها هي التي تقوم بشل حركته لذا أمر الكاهن المحيطين بالطفل بإحضار ثمرة ناضجة من ثمار البصل ثم قرأ عليها بعض التعاويذ وأمر بوضعها تحت رأس الطفل عند غروب الشمس.

ثم تضيف الأسطورة الفرعونية في الصباح وعند شروق الشمس شق الكاهن البصلة ووضعها فوق أنف الطفل ليستنشق عصيرها، ثم أمرهم بان يقوموا بتعليق حزم من أعواد البصل الطازج فوق السرير وعند أبواب الغرفة التي ينام بها الطفل وبوابات القصر لطرد الأرواح الشريرة وشفي الطفل لتقام الاحتفالات والتي جاءت قبل الاحتفال بشم النسيم مباشرة ويقوم الملك وعائلته وكبار رجال الدولة بالمشاركة في العيد وتعليق حزم البصل على أبواب منازلهم.

أما الملآنة فلها قصة اخرى
فقد كان المصريون القدماء يحبون الملآنة وكانوا يسمونها بأجراس الربيع لأنها عندما كانت نسمات الربيع تحركها كان تصدر أصوات كأصوات الأجراس وكان يتم خلال شم النسيم عمل أساور وعقود تتزين بها النساء من الملانة.

أما الخس
فكان يتم خلال الربيع تقديمه في سلال القرابين وعلى موائد الاحتفال بالعيد وكان المصريون القدماء من النباتات المقدسة الخاصة بإله التناسل.
هنا تنتهى قصة شم النسيم مع الفراعنة القدماء قصص ممتعة ولكن ما حكم الاحتفال بشم النسيم في الإسلام؟
من كل ما سبق علمنا ما أساس قصة شم النسيم والاحتفال به كيف كان يتم والأصل أو الأساس لكل نقطة في الاحتفال الخاص بشم النسيم
افتي شيخ الإسلام ابن تيمية بعدم جواز الاحتفال بشم النسيم مطلقا وذلك لان الاحتفال به يحمل التشبه بالأمة الفرعونية في شعائر وثنية وهو ما قام الله تعإلى بتحذيرنا منه في قوله تعإلى مخاطباً رسوله –صلى الله عليه وسلم-:”ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين*بل الله فاعبد وكن من الشاكرين” [الزمر:65-66]، وقد قال النبي صلى لله عليه وسلم محذرا من التشبه بغير المسلمين “من تشبه بقوم فهو منهم” رواه أحمد وأبو داود.

كما قام الشيخ ابن تيمية بالإشارة إلى انه لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بغير المسلمين في شيء مما يختص بأعيادهم ويكون عدم التشبه بهم في كل الأشياء من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نار ولا تبطيل كما قال ابن تيمية كما انه لا يجوز التشبه بهم في معيشة أو عبادة ولا فعل ولا وليمة ولا الإهداء ولا البيع كما نهى عن تمكين الصبيان من اللعب الذي في تلك الأعياد ولا إظهار الزينة خلالها أي انه قام على وجه العموم بالنهى عن أن يختص المسلم أي من أعياد غير المسلمين بشيء من الشعائر التي يقومون بتأديتها بل يكون يوم عيد غير المسلمين عند المسلمين كسائر الأيام.

"> ');