حلب تحترق | غارات الإرهاب تتسبب في مقتل الأبرياء بسوريا

حلب تحترق ومصرع أكثر من 80 مدنياً حيث باتت محافظة حلب السورية مسرح للجريمة وعمليات القتل المنظم والابادة الجماعية من قبل ارهاب النظام السورى والغارات الجوية الروسية والميليشيات الارهابية التي تساند نظام الاسد.

حلب تحترق وإستمرار عمليات القتل للأبرياء السوريين  :-

–  أكد المرصد السورى لحقوق الإنسان استمرار الغارات الجوية لطائرات النظام على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، بينما تحدثت وكالة الآنباء السورية الرسمية عن إطلاق من وصفتهم ب” الإرهابيين ” لقذائف على مناطق تسيطر عليها الحكومة في المدينة، وسط تقرير من الطرفين عن سقوط عشرات القتلى المدنيين الابرياء.
–  كما رصد مراسل الجزيرة عمرو حلبى مشاهد الدمار في حلب، وقال إن الغارات التي استهدفت المدينة يوم الخميس هى الأعنف منذ تكثيف طائرات النظام وروسيا غارتها على المدينة قبل أيام.

– أعلن بابلو ماركو، مدير عمليات منظمة “أطباء بلا حدود ” في الشرق الأوسط، يوم الخميس أن عدد قتلى الغارة الجوية التي ضربت مستشفى ” القدس ” يوم الأربعاء في حلب قد ارتفع إلى 50 شخصاً.

– وذكرت مصادر الجزيرة أيضاً أن من بين القتلى خمسين مدنياً قضوا جراء القصف بحى الكلاسة وحى بستان القصر الذين تسيطر عليهما المعارضة السورية.

– كما قال المراسل أن الغارات الجوية للارهابيين استهدفت بشكل اساسى المجمعات السكنية والأسواق الشعبية.

– كما تحدث المراسل عن حالة الهلع والخوف الذي يسود المدينة مع ترقب لما ستؤول اليه الاوضاع في الايام المقبلة، مشيراً إلى أن ما حدث قد فرض على المجلس الشرعى في حلب الاعلان عن عدم إقامة صلاة الجمعة وهو ما لم يحدث منذ أربعة قرون.

– كما قال فالتر غروس الذي يقود متكب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بحلب أينما كنت ستسمع صوت القصف والطائرات وهى تحلق فوقك، وأضاف أنه لا يوجد حى لم ينال نصيبه من القصف فالناس هنا يعيشون على اعصابهم، والكل يخشى على حياته ولا أحد يعلم ما القادم وماذا سيحدث غداً.

– كما أعلن مصدر من المعارضة أن الغارات استهدفت بالخطأ أيضاً حى الميدان التابع لسيطرة النظام، مما أدى إلى تدمير مبانٍ وسقوط قتلى وأسرع عن إصابة الكثير من المدنيين العُزل، وذكرت وكالة الآنباء السورية الرسمية أن هناك حوإلى أكثر من 14 شخصاً جراء سقوط قذائف صاروخية اطلقها المسلحون.

حلب تحترق
حلب تحترق

– كما أكد أيضاً أن حصيلة القتلى مؤقتة بسبب بقاء الكثير من الجثث تحت الآنقاض بالنظر إلى القدرات المحدودة لفرق الإنقاذ التي تشتت جهودها إلى نحو حوإلى عشرين موقعاً استهدفتهم الغارات الجوية.

علاقة روسيا بسوريا ولمَ تساند روسيا نظام الأسد :-

روسيا وقفت حتى الآن ضد عقوبات دولية بحق سوريا، مستخدمة بذلك حق النقض “فيتو” في مجلس الأمن، كما جرى في تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، حيث عارضت موسكو قراراً يدين النظام السوري وأعمال القمع التي تمارسها قوات الأمن السوري ضد المحتجين من المدنيين، حيث أن بينها وبين روسيا الكثير من المصالح الاقتصادية مثل صفقات الأسلحة وغيرها من المصالح التي تخشى عليها روسيا من الانقطاع.

وتقوم الطائرات الروسية والغارات الجوية الروسية المستمرة على التجمعات السكنية والأسواق الشعبية بالقذف بإستمرار بحجة البحث عن داعش وقصف المناطق المسيطر عليها داعش.

كما تقوم روسيا بالقذف أيضاً لفرض سيطرتها على الساحة وتجربة اسلحتها فنحن نعلم جيداً أن تجارة السلاح بروسيا تجارة كبيرة حيث انها من الدول المصنعة بقوة للسلاح.

رد فعل مستخدمى شبكات التواصل الإجتماعى :-

حلب تحترق
حلب تحترق

انتشر على شبكات التواصل الاجتماعى الكثير من الحملات المساندة لأبرياء سوريا، فتصدر هشتاج #حلب_تحترق موقع التواصل الاجتماعى تويتر، كما انتشر أيضاً على موقع فيسبوك الكثير من الهاشتاجات امثال:-
#حلب_تحترق، #انقذوا_حلب، #انقذوا_سوريا وغيرها أيضاً من الهشتاجات الإنجليزية، وقام الكثير من الأشخاص بتغيير صورهم الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعى بصورة هشتاج #حلب_تحترق .

وما زالت السياسة لعبة قذرة جميع اطرافها ظالمون ولا يُظلم احد من اطرافها ولكن الأبرياء هم من يدفعون الثمن بدمائهم وارواحهم وفقدانهم لعائلاتهم دون أن يكون لهم اى مصالح فكل ما يريدونه هو العيش في سلام بعيداً عن الدماء وهذا اقل حق لهم في الحياة، ولكن حتى أبسط الحقوق وهى ” الحياة ” قد سلبهم أيها بشار وروسيا وجميع السياسيين الظالمين وما لنا ألا نقول ما يُرضي ربنا حسبنا الله ونعم الوكيل.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.