حسين القاضى يكتب…”هطالة الدرر 15″

انظروا إلى تنظيم الإخوان حين كان في واحد منهم رمق من أخلاق وتوفيق، فالمرشد الثالث للإخوان عمر التلمساني يتحدث عن جمال سالم الذي عذب الإخوان أشد التعذيب في السجون، ويتحدث عن رئيس المحكمة الذي حكم بسجن وإعدام المئات من الإخوان، فيقول: ((هل ندم (جمال سالم) وعلى أي شيء؟ وهل تاب من أي شيء؟ ألا إن رحمة الله واسعة، ولن تضيق بمن يلجأ إليه، مهما كانت جرائمه، وإن من أكبر الذنوب عند الله، من يستعظم جريمته على عفو الله، وأما تقييمي لرئيس المحكمة، فيقف عند قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اذكروا محاسن موتاكم)).. قارنوا بين هذا النفس الإخواني (النادر) وبين تصرف الإخوان اليوم حين لعنوا وسبوا وقذفوا د. أحمد زويل وغيره بعد وفاته بأحط العبارات، مع أن د. زويل لم يعذب الإخوان، ولم يكن رئيسا للمحكمة التي حكمت عليهم..فالجماعة اليوم لم تترك التأسي بأخلاق الإسلام فقط، بل تركت التأسي حتى بأخلاق مرشدها عمر التلمساني.(انظر: عمر التلمساني، ذكريات لا مذكرات، دار التوزيع والنشر الإسلامية، القاهرة، ط1، ص186).

حسين القاضى يكتب..."هطالة الدرر 15" 1 14/6/2017 - 5:38 م

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.