تفاصيل الخيانة التي أدت لإغتيال صالح والحوثيين يشترطون تسليم الجثمان مقابل عدم إقامة مراسم لتشييعه

تم التصريح لموقع (نجوم مصرية) من مصادر عسكرية تابعة لحزب المؤتمر الشعبي عن تسبب خيانة الحُراس في إغتيال الرئيس السابق على عبدالله صالح، حيث كان من المفترض أن تقاتل في الصفوف الأمامية ولكنها اختفت فجأة.

وقد أوضحت المصادر أن صالح قد إعتمد خطة عسكرية معينة لصد هجوم الحوثيين، حيث خطط صالح لأن تتولى العناصر القبلية الصفوف الأمامية أثناء الإشتباكات بدعم من حُراسه الشخصيين، لكن ماحدث لم يكن كما خُطط له؛ حيث أن العناصر القبلية التي سهلت دخول الحوثيين مسبقاً إلى صنعاء في عام 2014 هي التي إنسحبت أول أمس من موقعها أثناء الإشتباكات وذلك دون أي مبرر.

وظل الرئيس الراحل صالح ونائبه عارف الزوكا والأمين العام للحزب ياسر العواضي يقاتلون الحوثيين في الصفوف الأولى بدلاً من العناصر القبلية التي إنسحبت، وبعد مقتل قائد الحراسة الشخصية حسين الحمدي، وجد صالح أنه لا مفر من الهروب للبقاء حياً، فقد خانته العناصر القبلية وتخلت عنه في مواجهة الحوثيين، وقُتِل قائد حراسته الشخصية، فلم يبقى أمامه إلا أن يُبلغ حراسه قبل صلاة الفجر بمغادرته إلى مكان غير معلوم طالباً منهم تغطية كافة تحركاته.

وبعد رحيل صالح سلمت الحراسة منزل للحوثيين الذين ظلوا يراقبونه من جميع النوافذ، ولكن ماحدث أن الحراسة كما خانته أول مرة خانته أيضاً هذه المرة وأبلغت الحوثيين عن فرار صالح وتوجهه إلى مأرب.

وقُرب جنوبي صنعاء بحوالي 40 كيلو متر بالتحديد في سنحان قرب قرية الجحشي كانت حوالي 20 مركبة عسكرية للحوثيين قد وصلوت لسيارات صالح وإعترضوها وقاموا بالهجوم عليها مُلقيين الرصاص على رأس صالح الأمر الذي أدى إلى موته، غير مُكتفين بذلك حيث قاموا بتصوير الجثة عدة صور وفيديو له مسحولاً وتسريبه على كافة مواقع التواصل الإجتماعي لينتشر الفيديو والصور إنتشاراً واسعاً ويلاقي ردود أفعال مُهللةً بما حدث وردود أفعال أخرى حزينة ومُشفِقة عليه.

إغتيال صالح
أخبار اليمن، الحوثيين، أخبار الحوثيين، إغتيال الرئيس صالح، إغتيال صالح، مقتل صالح، تفاصيل إغتيال صالح، مراسم تشييع جثمان صالح، على عبدالله صالح، خيانة حراس صالح
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.