بناء علاقة رومانسية سعيدة: كيف تبني علاقة ناجحة مع شريك حياتك ؟

بالنسبة لهؤلاء المهتمين بإنشاء العلاقات الحميمية  يبقى السؤال الرئيسي؛ ما الذي يجعل العلاقة رومانسية وقوية؟ دعنا نقدم لك نظرة عامة عن أبرز ما توصلت إليه الدراسات المتخصصة، لقد قمنا بعمل قائمة بالأشياء التي لا يعلمونها لك في المدرسة، فهم لا يعلمونك كيف تحب شخصا ما.

في واقع الأمر لا توجد طريقة واحدة حقيقية أو مجربة للحب والعلاقات الناجحة يمكن لأي شخص أن يعلمك إياها؛ فباختلاف العلاقات تختلف الأساليب فلا فائدة من محاولة الالتزام بأسلوب أو طريقة واحدة فقط للحب، ومع ذلك ترجع أسباب تدهور العلاقات بمرور الوقت أو تفشل تماما بسبب عدم التوافق، العديد من الباحثين قاموا بدراسة الأشياء التي تجعل الأشخاص ينهون علاقاتهم العاطفية وتلك التي تحفزهم على البقاء معا، في هذه المقالة سنتحدث سويا عن أهم النصائح التي تساعدكم لبناء علاقة عاطفية قوية وسعيدة…

كيف تقوم ببناء علاقة رومانسية سعيدة؟

  • حدد الهدف من علاقتك:
    بادئ ذي بدئ تشير الدراسات إلى أن عبارة (ابدأ كما تريد أن تستمر) بها الكثير من الحقيقة خاصة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات، ففي كثير من الحالات ينتهي الأمر بالأشخاص الذين يتواعدون إلى الوقوع في علاقة التزام فقط وقد تصل إلى الزواج دون أن يدري هؤلاء الأشخاص ما إذا كانوا ينتمون لبعضهم البعض أم لا، الحب الأعمى يمكن أن يمنع الأشخاص من الاعتراف بالمشاكل المحتملة في علاقاتهم، عليك أن تبدأ علاقتك الجديدة مع إحساسك بالهدف منها؛ أن تفكر فيما تريده وما تحتاجه وإذا كان الشخص الذي تتواعد معه يتماشى حقا مع احتياجاتك ورغباتك والعكس صحيح.
  • تواصل لحل أي خلاف:
    كما هو الحال مع أي شيء فعندما يتعلق الأمر ببناء علاقة صحية والحفاظ عليها فإن التواصل هو المفتاح الرئيسي لذلك خاصة في العلاقات طويلة الأمد؛ فالتواصل الهادئ والمفتوح هو أمر ضروري لحل أي صراع أو خلاف قد ينشب في أي علاقة عاطفية، فأي علاقة بين شخصين من المستحيل أن تكون خالية من الخلافات والمشاكل، يمكن أن تختلف أسباب الخلافات ما بين المسؤوليات والصعوبات المالية والغيرة والكثير من الأمور الأخرى، لا يهم ماهية هذه الأمور؛ لكن ما يهم أو أن يتم حلها باستمرار عن طريق التواصل؛ قد ينتهي الأمر قبل أن يبدأ من خلال كلمة (أنا آسف)!
  • خصص وقتا للأنشطة الثنائية:
    يمكن أن تعوق مشاغل الحياة قضاء الوقت مع من نحب، حتى عندما يتشاركون نفس المنزل، لعلاج هذه المشكلة يمكنك توفير القليل من الوقت للقيام بشيء مع شريك/ة حياتك، على سبيل المقال لا الحصر يمكنكما تحضير الطعام سويا، أو لعب الطاولة معا أو الذهاب للتنزه سويا أو أي شيء آخر يمكن أن تفعلاه مع بعضكما، لقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يشاركون في الأنشطة الترفيهية سويا يزداد لديهم هرمون الأوكسيتوسين (هرمون الحب) الأمر الذي يقوي الترابط بينك وبين حبيبك أو حبيبتك.
  • لا تنسى مساحتك الخاصة:
    رغم أن قضاء وقت ممتع مع أحبائك أمر لا غنى عنه إلا أنه يجب علينا أحيانا أن نقضي بعض الوقت بمفردنا – السماح لشركائنا بالقيام بنفس الشيء؛ فالقرب المفرط يمكن أن يجعل العلاقة تبدو وكأنها فخ، كذلك البعد المفرط يمكن أن يصل إلى مرحلة الإساءة العاطفية، فيجب الاعتدال في العلاقة دائما.
  • أظهر الاهتمام والتقدير:
    بينما يكون الشريكان في بداية علاقتهما تغلب على تلك المرحلة العاطفة والاهتمام، لكن في كثير من الأحيان ومع مرور الوقت يقل الاهتمام والتقدير وتبدأ العلاقة بالفتور، وفق دراسة أجريت في عام 2017 وُجد أن أحد أسباب انفصال الأزواج على المدى الطويل هو أن أحد الطرفين لم يعد يظهر نفس الحب والتقدير للطرف الآخر.

في النهاية تجدر الإشارة بالذكر إلى أن ما ينجح مع شخص لا ينجح بالضرورة مع شخص آخر، فإذا بذلت كل الجهد الذي يمكنك بذله في علاقة عاطفية ولم ينجح الأمر فربما حان الوقت لاستثمار حبك في ذاتك ووقتك قبل أن تفكر في البدء مع شخص جديد أم لا.