آمنة نصير: النقاب ليس فريضة في الاسلام بل كان عقاب لليهود

قالت الدكتورة آمنة نصير، عضو مجلس النواب، إنها تناولت قضية النقاب في الاسلام من ربع قرن مضى، معتبرة النقاب عادات موروثة في الاسلام بين القبائل العربية واليهودية، وخلطها البعض وجعلها فريضة على المرأة المسلمة.

آمنة نصير توضح فكرتها بخصوص النقاب

وأضافت نصير خلال اتصال هاتفي لبرنامج (صباح العاصمة) المذاع على فضائية (العاصمة)، صباح اليوم الاربعاء، ” النقاب ليس شريعة اسلامية بل شريعة يهودية ومذكور في سفر التكوين العهد القديم أصحاح 38 ستجدوا أن النقاب فريضة على المرأة اليهودية نظير.. أو من أجل عقابها على اللعنات التي أصابت المرأة في الشريعة اليهودية”.

آمنة نصير الدكتورة والنائبة بمجلس النواب
آمنة نصير الدكتورة والنائبة بمجلس النواب

وتابعت آمنة نصير: ” التلمود يقول إن المرأة اليهودية لو خرجت دون غطاء الوجه والرأس تخرج من الشريعة اليهودية، وارجعوا إلى موسى بن ميمون ذلك الحبر المعروف وحينما تنكرت الصحف اليهودية ذلك الأمر طلعت على الهواء وتحدثت عن النصوص”.

واستطردت آمنة نصير: ” عادة بعض الدول العربية المجاورة أصبح بها النقاب، ومعظمها كان يعيش اليهود قديمًا فيها قبل الاسلام.. ولا تجد مصر ولا الشام ولا المغرب العربي.. وأرجع للنصف القرآني أعطل آية كريمة.. والاسلام فرض نصف آخر وهو قل للمؤمنين يغضضن من ابصارهم.. بالتالي غض البصر هو الافضل.. وليضربن بخمورهن على جيوبهن حينما كانت المرأة العربية تضع الخمار على رأسها وتلقيه خلف رأسها فجاء الأمر كذلك.. ولو أراد الله النقاب لوضعها”.

وقالت: ” هذه الآيات سقتها بعمل علمي وليس أصل من أصول الاسلام، ولا علاقة له بالحرية الشخصية على الاطلاق، والحرية ليست من طرف واحد وإنما بين الطرفين، ومن يرتدي النقاب يحمل كل الغموض وحدثت مشاكل كبيرة بسببه، ولماذا هذا التعنت لأمر لم يطلبه رب العزة من المرأة المسلمة.. وقال الطبري أن مخالفة زي القوم ليس من المروءة مالم يكن به اثم.. فالنقاب فكر ايدولجي يحمل خلفه الكثير ولا يمكن تلقيبه بالسلفي”.