المخاوف شبح يطارد الجميع، لا تجعلها تهزمك وتغلب عليها بالقاضية

كتبت : صفاء حامد نجوم مصرية.

المخاوف شبح يطارد الجميع ، لا تجعلها تهزمك وتغلب عليها بالقاضية .

في حياة كل إنسان أشياء غريبة تذهب وتأتي دون أن يشعر بها وأحيانا تتسلل إلينا من الباب لدرجة أنها تنام على المخدة بجوارنا وأحيانا تدخل إلى القلب وأشياء تبقي من أيام الطفولة وأشياء تذهب مع الطفولة كل هذه الأشياء المقلقة التي لا ترحم تسمى المخاوف .

أنواع المخاوف :

هناك مخاوف لها جذور بمعني مخاوف لها أب ولها أم ومخاوف لا يعرف أحد أباها ولا أمها مخاوف موجودة ولكن لا نعرف من أين جاءت؟ وكيف ولدت؟ وفي أي ظرف ولدت ؟ لا يعرف أحد هذه المخاوف اللقيطة .

فمثلا هناك مشكلة تفكر فها الفتاة وهي : ماذا يحدث لو أن خطيبي أو زوجي أحب فتاة أخرى غيري ؟ماذا سيحدث لي ؟ طبعا هذا يحدث كل يوم وعند كثير من الناس . فنرى شابًا متزوج زواجًا سعيدًا ، ومع ذلك يقع تحت إغراء فتاة أخرى قد يقاوم هذا الشاب وقد يستسلم . وهناك أناس يخرجون من حب ليقعوا في حب آخر وكأن حياتهم العاطفية سلسلة من الأوحال .

المخاوف شبح يطارد الجميع ، لا تجعلها تهزمك وتغلب عليها بالقاضية .
المخاوف شبح يطارد الجميع ، لا تجعلها تهزمك وتغلب عليها بالقاضية .

فالحب يمسك بالقدم ولا يتركها تتحرك وهذا النوع من الناس هو النوع القلق عاطفيًا ، هو المتقلب الذي لا يثبت على حال ولا على حب ، أنه يتقلب كسمكة في حالة شواء .الذي يحدث هو أن الرجل الذي يقع تحت إغراء امرأة أخرى يشعر بالحرج إذا كان زوجًا إنه يقدر موقفه وموقف زوجته التي يحبها والتي أحبته ويجلس يفكر وحده في المصاعب التي واجهت زواجه من تأسيس الشقة وتكاليف الزواج ويلقى به عند أول امرأة أعجب بها ونسى زوجته  .

على الرغم من أنه إذا فكر الرجل من الخلاص من زوجته لأنه لم يعد يقاوم إغراء امرأة أخرى فمعني ذلك أن الرجل فشل وزوجته أيضا فشلت .لأن الحياة الزوجية معناها المحاولة المستمرة لأن يتوافق  وينسجم ويتناغم اثنان معًا ، لذلك يجب على الزوجة والزوج أن يحرصا معا على التوافق على التطبع كل بطباع الآخر وبذلك يتلاشى الخوف من المرأة المغرية ويتلاشى الخوف من الزوج الضال.

مخاوف آخرى تلعب برأس الزوجة والزوج هل الرجل الذي أحب فتيات كثيرات أو على علاقة بفتيات كثيرات ثم تزوج بعد ذلك ، ينجح في زواجه وإذا تزوج فهل يعود إلى علاقات أخرى خارج الحياة الزوجية ؟

تقول الأبحاث أن الرجل الذي يعرف فتيات كثيرات في آن واحد ليس ناضجًا عاطفيًا والمهم هنا هو النضج العاطفي وسبب ذلك أنه قد تعود أن يكون موضع اهتمام الفتيات والبحث عنه وأن يكون موقفه هو موقف المنتظر وهذه كلها صور من صور الطفولة لا من صور الرجولة .

فالرجل الناضج عاطفيًا هو الذي يعطي ويتحمل المسئولية أما الذي يأخذ بلا مسئولية فهو طفل ومثل هذا الرجل لا ينجح في زواجه وعلى الزوجة التي يكون من نصيبها رجل كهذا أن تعطف على حاله وتعامله بما يستحقه الطفل الكبير وفي الحياة الزوجية نرى الناضج من الزوجين يعطف على الذي لم ينضج وبذلك تتعادل الحياة الزوجية .

هناك الكثير من المخاوف التي يجب أ نتغلب عليها لأن المخاوف مثل الأسماك إذا خارجت إلى الهواء ماتت فلا تجعل البيت حوضا للاسماك وإنما جففي هذا الحوض وعرضي المشاكل للهواء والشمس فهي تموت لتعيشي أنتِ وهو .

اترك تعليقاً